رد المظالم ومجهول المالك

أحكام رد المظالم ومجهول المالك

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: يقوم بعض الزملاء في العمل بالغياب عن الحصص، والمعروف بأن الحصة الواحدة عندنا في الشركة تكلف الشركة حوالي ٥٢ ريالا سعوديا وهؤلاء الزملاء يغيبون عن الحصص وفي اليوم التالي يحضرون ورقة من المستشفى مزورة تثبت أنهم كانوا مرضى وفي هذه الحالة تعتبرهم الشركة أنهم حاضرون ولا تخصم من مرتبهم الشهري شيء علما بأن هذه الشركة ارامكو مجهولة المالك كما يزعمون :
١ هل هذا جائز ؟
٢ ما حكم هذه الأموال التي استلموها من الشركة بدعوى أنهم مرضى زورا؟
٣ الشركة يهمها الأوراق الرسمية أهم من كل شيء فاذا كان العذر طبي قبلته على الفور؟ هل هذا مبرر شرعي؟
الجواب: لايجوز ولايؤذن بالتصرف في أموال مجهول المالك البحتة باتباع الطرق الملتوية والتزوير فكيف بالشركات المشتركة .

السؤال ٢: من هو المستحق للمظالم ؟
الجواب: الفقير المتدين .

السؤال ٣: ما حكم اخذ الاشياء من العمل وهي ممتلكات عامة حيث كنت اجهل الحكم وكيف لي أن أبرأ ذمتي هل ادفع صدقة مكانها ؟
الجواب: يجب ردها بعينها مع الامكان ان اخذت من مثل المدرسة والمستشفى ونحوها من الادارات التي تعنى بالخدمات العامة وإلا تصدق بمثلها او بقيمتها اذا لم يكن لها مثل بإذن الحاكم الشرعي .

السؤال ٤: لو أعرض شخص عن ماله فالقاه في الشارع خصوصاً اذا كان كثيراً حيث يكون عمله من مصاديق التبذير المحرم ، فهل يخرج ذلك المال بالاعراض عن ملكيته ؟.. واذا حازه شخص اخر فهل يدخل في ملكه ؟
الجواب: اذا حازه شخص آخر يملكه.

السؤال ٥: ماذا ترون في اموال المظالم والمأذونية وجهة صرفها ؟
الجواب: يتصدق بها على الفقراء المتدينين والأحوط أن يكون بإذن الحاكم الشرعي.

السؤال ٦: جمع شخص مالاً من حرام ، واُعطى قسماً منه لأبيه .. فهل يجوز لأبيه أن يأخذه وإن يتصرف فيه مع العلم أنه لا يعرف المالك الحقيقي لذلك المال ؟ أي أن الشخص المعطي يضمن المال لأصحابه ويكون تصرفه بهذا المال من قبيل الإتلاف له . أم أن الآخذ يطلب بعين المال ولا يجوز له التصرف فيه إلا بإجازة الحاكم الشرعي لكونه مجهول المالك ؟
الجواب: لا يجوز له التصرف فيه ، بل لابد من ارجاعه الى أصحابه مع امكان التعرف عليهم . فإن لم يمكن وجب التصدق به ، والأحوط أن يكون بإذن الحاكم الشرعي .

السؤال ٧: رجل إبتلي بطيور تحط على سطح بيته مسبِّبة له الأذى بما تلقيه من فضلاتها ونحو ذلك ، وسأل جيرانه وأهل حارته عن مالكها فلم يعرفها أحد منهم ، فهل له اصطيادها والتصرف فيها بالبيع أو التصديق بها ونحو ذلك ؟
الجواب: نعم يجوز تملكه بالإصطياد إذا كان الطائر مالكاً لجناحيه ، ولم يعرف له مالك معين .

السؤال ٨: كنت تحت ضغط الحاجة الملحة وضيق اليد وغلبة الشيطان إستغفلت من بعض الشياطين في دخل مغرٍ حرام مع علمي بذلك .. وهو تهريب وبيع الخمور على بعض المنحرفين ، وحصلت في يدي مبالغ تقدر ب ٤٠٠٠ دنيار ، وقد إشتريت سيارة وبعض الحاجيات . وعليه أريد بعد أن منَّ الله تعالى عليّ بتوبة صادقة ببركة هذا الشهر الكريم أن أخلص نفسي مما أنا فيه فما حكم المال الذي بيدي ؟ وهل من إجازة شرعية في صرفه في حاجاتي الماسة لضعف أحوالي وأحوال أهلي المعيشية الضاغطة ؟ علما أنني قد إستخدمت قارباً بحرياً لأحد أصدقائي في عملية التهريب دون علمه والحقيقة أني كنت ناقلاً فقط .
الجواب: لا تملك المال المذكور ، وعليك إرجاعه إلى أهله مع المعرفة والتصدق به مع عدمها واليأس منها والأحوط أن يكون بإذن الحاكم الشرعي .

السؤال ٩: قد وصل بعض أهالي ضحايا الحادث المؤلم في القديح بعض الحلي ولا يعرف هل هو لنفس ضحايا الشخص أم لغيره ,فهل يعتبر من مجهول المالك فيتصدق عمّن هو عنه في الواقع ؟
الجواب: نعم هو من مجهول المالك فيتصدق به على الفقراء والأحوط أن يكون بإجازة الحاكم الشرعي .

السؤال ١٠: ما هو تعريف مجهول المالك ؟
الجواب: المال الذي لا يُعرف صاحبه .

السؤال ١١: ذكرتم في المال الحرام الذي بيدي أنه إذا كان من الممكن ايصاله الى صاحبه فيجب ذلك مع ضمان أجرة الانتفاع منه خلال فترة التي كان بيدك تنتفع به, وإلاّ تصدقت به عنه, فهل يجب التصدق بنفس المال الذي بيدي أو يجزي التصدق بقيمة أخذه لنفسي ,وإذا امكن التصدق بالقيمة, فهل الاعتبار بقيمته يوم الغضب أو العبرة بقيمته السوقيه فعلاً ,وهل يجوز صرفه في مجالات الخير عوضاً عن الصدقة على الفقير ,وكيف إذا كنت قد اتلفت بعضه ؟
الجواب: يجب ردّ نفس المال المغصوب بعينه وكذا ردّ اجرة منافعه خلال فترة السرقة أو الغصب سواء كان قد استوفى تلك المنافع بأن جلس في الدار أو لبس الساعة أو لم يستوفها إذا كانت المنافع مقدّرة الوجود مثل سكنى الدار لا مثل الكتب الشخصية التي لا تعدّ ذات منفعة بحيث يصح ايجارها بعوض بلحاظ تلك المنفعة ..وأما إذا كانت فيما يتلف بالتصرف كالمأكولات فهو ضامن للعين فقط .

السؤال ١٢: توجد قطعة أرض ، خلف بيتنا مباشرة ، وهذه الأرض ، نسمع من الأجداد انها مغصوبة ، ولا يجوز شراؤها ، لأن صاحبها قتل فيها ، وأخذت منه عنوة . وهذه الأرض حاليا متروكة ، لا يعلم كيف التصرف فيها ، علما بأن صاحبها غير معلوم .. فما حكم من دخلها نهار شهر رمضان ، وهو صائم لضرورة ناسيا أنها مغصوبة ؟ .. وما حكمها الآن ، من حيث الشراء والبيع ؟ ..وهل يوجد لها مخرج شرعي ؟
الجواب: لا يضر بالصوم ، ويجوز شراؤها من الحاكم الشرعي ، ويدفع ثمنها للفقراء .

السؤال ١٣: كان لدي ساعة غالية الثمن وقد تعطلت فاخذتها لاصلحها وقد حصلت لي ظروف ادت الى تأخر الاستلام ,وعندما ذهبت لاخذ الساعة اعطيت ساعة ليست ساعتي لكنها مسجلة بأسمي واخرج لي صاحب المحل كل الساعات فلم اجد ساعتي بينها, فماذا افعل الان لقد اعطوني الساعة, فما الحكم الشرعي في استخدامها ؟
الجواب: يبدو ان ساعتك قد تبدلت بساعة غيرك فان امكنك البحث عن صاحبها وجب ردها اليه وان يئست عن العثور عليه فان حصل لك العلم برضاه باستخدامها جاز لك ذلك وإلا فهو مجهول المالك فادفعها لفقير متدين بإذن الحاكم الشرعي.

السؤال ١٤: توجد قطعة ارض مجاورة لمنزلي والمشهور إنها ملك لأحد أبناء العامة .. والآن لا يعلم مالكها وقد تحرينا عن مالكها فلم نعثر عليه ، ولايوجد من يدعي ملكيتها . وأنا أحتاج أن أستخدم هذه الأرض فما هو السبيل لذلك ؟ هل استأجرها من وكيل سماحتكم ؟ أم ماذا أفعل ؟
الجواب: إذا يئست من الوصول إلى مالكها جاز لك الشراء من وكيل سماحة السيد حفظه الله إذا كان مأذوناً في مثل ذلك ، وتدفع إليه الثمن ليصرفه على الفقراء ، أو تصرفه عليهم بإذنه ، أو تتصدق بالأرض بإذن الحاكم الشرعي على الفقير ثم تستأجرها منه .

السؤال ١٥: شخص تصرف بأموال شرعية ، فاشترى بها ثيابا وحاجيات للأكل ، ودفع أجرة تنقل بحافلات نقل الركاب ثم بعد مدة من هذا عرف أنه لا يجوز له التصرف في هذه الأموال .. فما حكم كل هذه الأعمال التي قام بها ؟.. هل تكون ذمته مشغولة بحقوق الناس وبالنسبة لحافلات النقل ، فإنه يتعذر عليه أن يعرف أصحابها لأنها كثيرة في لبنان ، لأن كل شخص في لبنان يملك سيارة يمكنه أن يحولها إلى تاكسي ؟
الجواب: يضمن تلك الأموال للحاكم الشرعي.

السؤال ١٦: منذ ما يقارب السنتين كنت أجلس يومياً ولمدة ٣ أشهر وبالرغم عني للبيع في دكان أحد أبناء منطقتي ( وكان يسبب لي الإحراج عند الرفض ) وبعد فترة سوّل لي الشيطان سرقة هذا الرجل .. فكنت يومياً أسرق مبلغ صغيراً من المال ( أستغفر الله ربي وأتوب إليه ) وأنا الآن قد تبت عن السرقة واستغفرت ربي وتبت إليه ولكن ضميري يؤنبني ، خاصة وأنا لم أرجع المبلغ الذي سرقته وذلك لعجزي عنه للأني ما زلت أدرس ولم التحق بالعمل .. وصاحب الدكان رجل عجوز فأنا أخاف أن يموت وأنا لم أرجع المبلغ الذي سرقته .. فماذا عليّ أن أفعل وهل توبتي كافية عن إرجاع المبلغ ، وماذا أفعل إذا مات الرجل قبل أن أرجع له المال ؟
الجواب: يجب ارجاع المال ولا تكفي التوبة ويجب عليك السعي لذلك فان لم تتمكن حتى مات وجب دفعه إلى ورثته .

السؤال ١٧: إذا كان المجتهد الاعلم يجيز ويمضي تصرف الفقير في المجهول المالك مع عدم استئذانه أو جهله يوجب الاستئذان ، فان فرض ان أحد مقلديه في حياته وبعد مماته لم يعلم بهذه الاجازة وقد تصرف في مال مجهول المالك في زمان حياة ذلك المجتهد, فهل تكفيه تلك الاجازة ام لابد من الرجوع إلى الحي الاعلم ؟
الجواب: تكفي .

السؤال ١٨: من هو المستحق للمظالم ؟
الجواب: الفقير المتدين .

السؤال ١٩: في العام الماضي في مكة بعد أداء العمرة كنت أتسوق فأشتريت عطراً من محل وقد سددت له بواسطة بطاقة الفيزا وقد مضى أكثر من عام ولم يستقطع ثمنها علماً أنني قد إستعملتها . فماذا يجب عليّ أن أفعل علماً بأني متأكد لن يستقطع ثمنها مستقبلاً ؟
الجواب: أنت مدين له بالثمن والعطر ملك له ، فإن أمكنك إيصال المال إليه وجب ، وإن لم تعثر عليه ويئست منه وجب التصدق بثمنه عن البايع .

السؤال ٢٠: شخص عليه رد مظالم كثيرة ويريد أن يخلّص ذمته فماذا يفعل ؟ هل يباشر التصدق بما في الذمة فلا يراجع فقيه أو وكيل وهل تجيزون له ذلك ؟
الجواب: يتصدق بها على الفقراء المتدينين والأحوط أن يكون بإذن الحاكم الشرعي.

السؤال ٢١: سرقت سيارة زيد فلما حصل عليها وجد فيها اسطوانة غاز لا يعلم لمن هي هل هي للسارق أم هي مسروقة أيضاً .
هل يجوز له استخدام اسطوانة الغاز ؟
وعلى فرض انه استخدمها ماذا يعمل تجاه الاسطوانة أولاً واتجاه ما استخدمه منها الذي يقدر بقيمة التعبئة ( ١٥ ريال ) قيمة الاسطوانة (١٥٠ ريال ) فما حكمه ؟
الجواب: إذا لم يتمكن من الفحص عن صاحبها تصدق بها وبثمن الغاز ، والاحوط ان يكون بإذن الحاكم الشرعي .

السؤال ٢٢: شخص كان عنده مال مختلط الحلال بالحرام ، ومجموع المال ٣٠٠ الف كرون ، ولا يعرف مقدار المال الحرام المختلط بالحلال ، ولكنه يعرف صاحب المال الذي اخذ منه بطريق السرقة ، وتاجر بقسم من المبلغ ، واشترى اثاثاً لبيته وسيارة ، واعطى لوالده قسما من نفس المال المختلط ، والان تبقى لديه من المجموع ٣٥ الف كرون ، ولو اراد الان ان يرجع المال الذي سرقه الى صاحبه لاستوجب ضرر كبير عليه ربما يصل الضرر الى السجن ، ولقد تاب هذا الشخص الان ، وهداه الله الى طريق الصواب ، ولكنه يريد الان ان يعرف الحكم الشرعي بالنسبة الى الاموال المختلطة ؟
الجواب: يجب عليه ارجاع المال ، أو استرضاء صاحبه ، ويمكنه ان يرجع المال بنحو لا يعرف صاحبه انه قد سرق منه .

السؤال ٢٣: بحكم عملي في حسينية ، عثرت في مخزن تابع للحسينية على مواد وحقائب فيها ملابس وغيرها . وبعد الاستفسار عن مالكها تبين لي أنها تعود لأشخاص قسم منهم اموات وقسم آخر مجهولين ، وقد مضى على خزنها مدة تزيد على ثلاثة سنوات وقد تلف بعضها أو تضرر بسبب سوء الخزن ومرور المدة الطوليلة ، ولعدم معرفة اصحابها أو عدم معرفة ذوي الاموات نرجو افادتنا بكيفية التصرف بها ؟
الجواب: تصدق بها على الفقراء والأحوط أن يكون بإذن الحاكم الشرعي.

السؤال ٢٤: ماذا ترون في أموال المظالم والمأذونية وجهة صرفها ؟
الجواب: يتصدق بها على الفقراء المتدينين والأحوط أن يكون بإذن الحاكم الشرعي.

السؤال ٢٥: احدهم يريد ان يبرأ ذمته لانه سرق مبلغاً من المال ، ولا يقدر على تسديده ، وهو يحس بتأنيب الضمير .. وإن قال لصاحب المال اني سرقتك سوف تصبح عليه فضيحة شنعاء ، كما انه سيطرد من عمله ، وفي المستقبل لن يحصل على عمل ليأكل لقمة عيشه له ولأبنائه ، علماً بأنه اخذ تعهدا على نفسه بأن لايسرق مره ثانية ، وللمعلومية بأن المبلغ اللذي سرقه اخذه لتشغيله ، وبعد ان يربح في عمله سوف يقوم بتسديده ، لكن لم يحصل له مبتغاه وخسر كامل المبلغ :
السؤال : هل على السارق ان يعترف بما قام به ؟
الجواب: لا يجب الاعتراف ، ولكن تجب اعادة المال ، ولو لم يعلم به المالك ، ويجوز دفعه بعنوان آخر كالهدية

السؤال ٢٦: أريد منكم اجازة عامة في التصرف في الأموال مجهولة المالك ، وللصلاة في أرض مجهولة المالك مثل المدرسة ، الجامعة ، المستشفى ؟
الجواب: بالنسبة للتصرفات المسموحة قانونياً أجاز سماحة السيد حفظه الله للمؤمنين عامة .

السؤال ٢٧: إمرأة استلمت من احدى الأخوات مبلغا قدره ١٢٥٠ درهماً في ظرف وبعد فترة نسيت المرأة لمن هذا االظرف .. وهل هو صدقة ، أو خمس عليها أن توصله للوكيل ن فهي دائما تستلم مبالغ من الاخوات لصرفها في أعمال الخير ، ولكن بسبب كثرة نسيانها تتعرض في بعض الأحيان لهذا الموقف ، مع حرصها على كتابة اصحاب الأموال البيانات حتى لا تنسى ، ولكن يصادف بعض الأحيان أن لاتكتب الأخوات على الظرف ، والسؤال هو .. ما تكليفها الشرعي مع هذا المال ؟
الجواب: تراجع موارد الأحتمال ، فإن لم تصل إلى نتيجة تدفعها للحاكم الشرعي أو وكيله ليصرفه في المورد المشترك بين كل تلك المحتملات ، أو تصرفها هي في ذلك بإذن الحاكم الشرعي .

السؤال ٢٨: هل يجب دفع الخمس عن الأموال مجهولة المالك ؟
الجواب: يجب إذا تملكها باذن الحاكم الشرعي .

السؤال ٢٩: هل يجب أخذ إذن الحاكم الشرعي في صرف رد المظالم على الفقراء ؟.. وهل تعطون إذناً بذلك للمؤمنين ؟
الجواب: الأحوط وجوباً الاستئذان ، ولم يصدر من سماحته إذن عام .

السؤال ٣٠: هل يجب أخذ إذن الحاكم الشرعي في صرف رد المظالم على الفقراء ؟.. وهل يعطون إذناً بذلك للمؤمنين ؟
الجواب: يجب على الاحوط الاستئذان في كل مورد بخصوصه .

السؤال ٣١: هل يكفي في إجازة مجهول المالك قول الوكيل عن الحاكم الشرعي للمكلف المبتلي بمجهول المالك : اجزتك في التصرف فيه عن الحاكم الشرعي ، أم لا بد من قبض المجهول مالكه عن الحاكم ، ثم اعطائه له ، أو صرفه في موارده ؟
الجواب: لا يجوز التصرف في مجهول المالك ، إلا مع إجازة الحاكم الشرعي ، والأحوط وجوباً ان يكون هو الفقيه الأعلم ، ولا تكفي إجازة الوكيل إلا إذا شملته وكالته ، ولكن سماحة السيد اذن إذناً عاماً بالنسبة للتصرف في الأموال الحكومية ، واعلن جوازه في نطاق القانون ، واما الرواتب الحكومية فلا يعد من مجهول المالك بعد ان نفذ سماحة السيد عقود التوظيف .

السؤال ٣٢: لو سئل طالب علوم دينية أنه .. هل يتعلق الخمس في الحاجة المشتراة بمال مقترض ؟ فأجاب بتعلق الخمس على تلك الحاجة ، وتسلم ذلك الخمس ، وبعدها التفت إلى أن الحكم هو عدم تعلق الخمس بتلك الحاجة .. فكيف يتصرف بهذا المال حينئذ ، ولا يمكن إرجاعه لصاحبه لعدم معرفته به ؟
الجواب: هو مجهول المالك ، فيدفعه للحاكم الشرعي .

السؤال ٣٣: شخص أخذ نقودا من الناس كان يعمل لديهم بدون علمهم ، والآن هو قادر أن يعيدها ، ولكن كيف يكون ذلك ، وتعرفون سماحتكم الحرج .. البعض قد توفاه الله وهو الآن في بلد آخر ، ولا يضمن أن تصل النقود إليهم .. وما هو المقصود برد المظالم ؟
الجواب: يجب أن يعيدها بأي وجه كان ، ولا يجب أن يعلموا أن ما يصل اليهم من أي أحد ، ولأي سبب ، ومن مات من المالكين يجب الإيصال إلى ورثته بحسب سهامهم ، ولابد من التأكد من وصول الحق إليهم ، وإن توقف ذلك على صرف مال ونحو ذلك ، وإذا لم يعرف بعضهم أو لو لم يمكن الوصول إليه ويئس من ذلك ، جاز التصدق بحقه والأحوط أن يكون بإذن الحاكم الشرعي، وهذا هو رد المظالم ، وإذا لقيه بعد ذلك ولم يرض بالتصدق كان ضامناً .

السؤال ٣٤: من المعروف لدينا بأن سماحة السيد يعتبر أموال الحكومة أموالا مجهولة المالك ، ولكن مؤخراً سمعنا من أحد العلماء بأن سماحته عدل عن هذه الفتوى واعتبر أموال الحكومة أموالا معلومة المالك ، ونحن بناء على الفتوى السابقة كنا نأخذ المال من البنك الحكومي لا بعنوان الإستقراض ، وإنما بعنوان إستنقاذ المال . . .
السؤال : الآن مع تغير الفتوى .. هل يجوز لنا الإقتراض من البنك الحكومي ؟ وإذا جاز ذلك فتحت أي عنوان يكون ؟
الجواب: يجوز قبض المال بعنوان مجهول المالك ، ثم تقرضه لنفسك من قبل الحاكم الشرعي ، وسماحة السيد أذن للمؤمنين قاطبة بذلك في الموردين .

السؤال ٣٥: هل يجوز إعطاء مجهول المالك لشاب يريد الزواج ، ولا يملك المهر أو مصاريف الزواج به ؟.. وهل هناك فرق إذا كان هاشمياً وغيره ؟
الجواب: إذا كان فقيراً ( بالمعنى الشرعي للفقر ) جاز إعطاؤه منه باذن الحاكم الشرعي ( على الاحوط ) ، ولا فرق في ذلك بين الهاشمي وغيره .

السؤال ٣٦: يرجى تحديد مستحقي رد المظالم .. وهل يشمل غير الفقراء والمساكين ، مثل الصرف على المشاريع الخيرية كالمساجد والمستشفيات ، وكذلك لأداء دين فقير أو غير فقير ، وهكذا لزواج من ليست له مصاريف الزواج أو للدارسة ؟
الجواب: مصرفه الفقراء والمساكين المتدينين فقط .

السؤال ٣٧: هل يتوقف صرف ردّ المظالم على اذن الحاكم الشرعي مثل مجهول المالك ؟
الجواب: نعم على الأحوط وجوباً .

السؤال ٣٨: هل المال المجهول مالكه هو ملك الفقير أو المراجع ؟ ومن يرى مجهولية المالك .. كيف يصححون بعث المال الى البنوك غير الاسلامية ؟
الجواب: أمره بيد المرجع حتى بالنسبة لغير أموال الدولة من مجهول المالك على الاحوط فيه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى