أحكام المرأة الخاصة

أحكام الحامل

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: هل يحق للمرأة التي تكون ولادتها طبيعية ان تجري العملية القيصرية للاسراع في الولادة ؟
الجواب: إذا خلت العملية من المقارنات المحرمة أو كانت هناك ضرورة تدعو الى الاستعجال بالولادة أو كانت تقع في حرج من بقاء الجنين في بطنها يجوز ذلك .

السؤال ٢: ما هو حكم جماع المرأة وهي حامل ؟
الجواب: لا مانع منه .

السؤال ٣: هل يجوز نقل الجنين من رحم الاُم لضعفه إلى رحم امرأة اخرى فاذا ولدته تعيده إلى اُمه ؟
الجواب: لا مانع منه لولا المقارنات المحرمة .

السؤال ٤: امرأة في بداية حملها ولكن الحمل مضر بها فيجب عليها الاجهاض ولكن نستطيع ان ننقل الجنين من رحمها الى رحم ضرتها فما حكم مثل هذه العملية؟وفي حالة الجواز كيف يكون الولد اي لمن للاولى صاحبة البويضة أم للثانية صاحبة الرحم ؟
الجواب: العملية المذكورة لا مانع منها ولكن في كون صاحبة البويضة اُماً للولد أو صاحبة الرحم الذي تربى فيه وجهان والاحتياط لا يترك.

السؤال ٥: هل أن المرأة التي ولدت مولوداً ميتاً يجب عليها غسل مس الميت ؟
الجواب: نعم على الأحوط .

السؤال ٦: ما هو الواجب الشرعي تجاه المرأة الحامل التي لا تستطيع الصيام في شهر رمضان ؟
الجواب: إذا كانت في أواخر حملها ، وكان الصوم يضر بها أو بحملها جاز الافطار مع القضاء ودفع الفدية ، وهي دفع ٧٥٠ غرامأً من الطعام لفقير واحد لكل يوم ، وإذا كانت لا تستطيع الصوم اصلاً ، أو لم تكن في أواخر الحمل لم تجب الفدية ، لكن يجب عليها القضاء .

السؤال ٧: هل يجوز صيام المرأة الحامل ، وهي في الشهور الاخيرة من الحمل ، علماً أنها لا تعاني من ضعف في حال صيامها ؟
الجواب: لا مانع منه إذا لم تشعر بضرر بليغ ، أو خطر على نفسها أو جنينها ، ولم يحذرها الاطباء من ذلك .

السؤال ٨: امرأة حامل في شهرها السابع أصبحت لا تسطيع الصلاة من وقوف إلا بمشقة ، وتحس بألم المخاض .. هل يصح لها الصلاة وهي جالسة ؟
الجواب: يجوز إذا كان الوقوف حرجياً .

السؤال ٩: اذا كان صوم الحامل يؤثر على الجنين .. فما حكم الصوم هذا ؟
الجواب: الحامل المقرب (في شهري الثامن او التاسع) إذا خافت الضرر على نفسها، أوعلى جنينها جاز لها الافطار ـ بل قد يجب كما إذا كان الصوم مستلزماً للاضرار المحرم باحدهما ـ ويجب عليها القضاء بعد ذلك كما تجب عليها الكفارة أيضاً، ويكفي في الكفارة اعطاء الفقير (٧٥٠ غراما) من الحنطة اودقيقها بل يجزي مطلق الطعام حتى الخبز اوالمعكرونة ايضاً.
واما الحامل غير المقرب (من الشهر الاول الي نهاية الشهر السابع) فإن كان الصوم يضر بها او بجنينها او كان موجباً لوقوعها في الحرج الذي لا يتحمل عادة فيجوز لها الافطار ويجب القضاء ولا تجب عليها الكفارة
وفي الموردين فان أخرت القضاء الى شهر رمضان المقبل لعذر آخر كالرضاع فعليها دفع كفارة اخرى لتأخير القضاء على الأحوط وجوباً.

السؤال ١٠: هل الصيام مفروض على المرأة الحامل ؟.. وهل هناك ضرر من صيامها شرعياً وطبياً ؟
الجواب: يجب عليها الصوم ، إذا لم يضر بها وبحملها ، وأما إذا أضر أحدهما جاز الإفطار بل قد يجب ، ولكن إذا كانت مقرباً ، فعليها أن تتصدق من مالها عن كل يوم ب ٧٥٠ غراماً من طعام كالحنطة والخبز والتمر ونحو ذلك ، وتشخيص الضرر موكول إليها والى الطبيب ، إن وثقت بقوله .

السؤال ١١: كيف تؤدي الصلاة الحامل التي منعها الاطباء من الحركة نهائياً بسبب خطورة وضعها ( الاجهاض المتكرر لديها ) ، مع العلم أنها لا تستطيع الذهاب إلى دورة المياه ، فقد تكون ملابسها وجسدها نجسا ، كما أن المعالج ( الممرضة والطبيب ) غير مسلمين وليسوا من أهل الكتاب ؟
الجواب: إذا أمكنها الوضوء تتوضأ ، وإلا تيممت مع الامكان ، وصلت على وضعها حتى لو كانت مستلقية ، وتشير للركوع والسجود برأسها ، فإن لم يمكن التيمم سقط عنها الصلاة في الوقت ، والأحوط وجوباً القضاء بعد التمكن .

السؤال ١٢: ما هي عدة المرأة المتوفي زوجها إذا كانت حاملا ؟
الجواب: إذا وضعت حملها قبل انتهاء أربعة أشهر وعشرة أيام ، فتستمر عدتها الى إنهاء الوقت المذكور ، وإذا لم تضع الى آخر المدة المذكورة ، فعدتها الى وضع الحمل .

السؤال ١٣: هل تلزم المرأة الكفارة مع القضاء في الحالة التالية :
إذا كانت المرأة حاملا ، وحصل لها مشاكل فيها خطر على حياة الجنين ، وادخلت المستشفى في نهار شهر رمضان ، واعطيت المغذي ، وطلب منها شرب الماء بكميات كبيرة ، لذلك افطرت خوفاً على صحة الجنين ، مع العلم انه لا خطر عليها ، انما الخطر كله على الجنين ؟
الجواب: إذا كانت مقرباً ، فلتكفر عن كل يوم بمد ( ٧٥٠ ) غراماً حنطة أو طحين ونحوها ، وتقضي ذلك اليوم .. وإن لم تكن مقرباً كفاها القضاء فقط .

السؤال ١٤: امرأة في الشهر الثاني من الحمل يحصل لديها نزيف متقطع أثناء اليوم ، ولا تستطيع أداء الصلاة ، لأنها مستلقية أغلب الأوقات .. فهل تستطيع الصلاة وهي في هذه الحالة .. وكيف ؟
الجواب: إذا لم تتمكن من القيام أو الجلوس أثناء الصلاة كلاً أو بعضاً صلت مضطجعة على الجانب الأيمن أو الأيسر ، والأحوط لزوماً تقديم الأيمن على الأيسر مع الامكان ، فان لم تتمكن منهما صلت مستلقية على قفاها على وجه لو جلست لكان وجهها إلى القبلة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى