المعصية والذنب

الكذب في كلمات الشيخ حبيب الكاظمي

١- إن من أشد صور الظلم، هو افتراء الكذب على الله تعالى، والتكذيب بآياته ألا وهو الظلم العقائدي.. فالذين لا يملكون فهماًً صحيحاً للدين، ويتعمدون تشويه الحقائق، بل وإنكار ما ثبت منها، في معرض الانتقام الإلهي الذي.

٢- إن الإنسان -بعض الأوقات- ينقل خبرا كاذبا، وهو يعلم أنه خبر كاذب، ولكن يريد أن يثير الآخرين بهذا النقل.. وبعض الأوقات يكون مزاحا لا معنى له، طبعاً بعض أنواع المزاح فيه فائدة، كبعض النكات المنقولة عن القدماء مثل قصص جحا؛ لأنّ فيها عبرة.. أما بعض النكت التي لا معنى لها، فإن الإنسان يوم القيامة يحاسب على أنه أخذ من أعمار الغير..

٣- إن الكذب من الأمور المحذورة شرعاً، وهي من كبائر الذنوب المحرمة.. وللكذب نوعان: كذب صريح، وكذب مبطن.. وقد يكون الكذب المبطن أشد شراً من الكذب الصريح؛ لأنه يوقع في العداوة والبغضاء في القلب، قبل أن يوقع موقعه في الأسماع.. لذا فالحري بالمؤمن ترك الكذب وسفاسف الأمور؛ لأن ذاته الطاهرة قد ارتبطت بالمولى سبحانه وتعالى، فهي بحصن حصين في الخوض بالأمور المحرمة والمحذورة، لينعم باللقاء الإلهي الموفق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى