المعصية والذنب

السحر والشعبذة في كلمات الشيخ حبيب الكاظمي

١- إن من روافد الوهم في حياتنا: تصديق دعاوى تحقق السحر في الحياة -وخاصة بين الزوجين- والمطلوب قبل الاعتقاد بدعاوى الذين يتاجرون بهذا العمل المحرم (بابتزاز الضحية بعد التلقين) هو البحث عن مناشئ الخلاف؛ لئلا نلقي اللوم على الخارج الموهوم، بدلا من البحث عن الواقع المعلوم.

٢- إن الروايات الشريفة، تحذرنا من الركون إلى الذين يحاولون التصرف في عالم الوهم والخيال -وهو أساس السحر- إذ لا واقع له حقيقة، وإلا كان كالمعجز.. وعن علي (ع): (من تعلم شيئا من السحر، كان آخر عهده بربه).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى