المعصية والذنب

الرياء في كلمات الشيخ حبيب الكاظمي

١- إن هناك من لا يكتفي فقط ببناء المساجد من دون استئذان، ومن أموال أيتام آل محمد؛ بل ويصر أن يُجعل اسمه على ذلك المكان!.. إن أمثال هذه الناس يرثى لها، فهو يبيع كل هذا الزاد الأخروي بلوحة رخامية أو خشبية!.. وهذا من ثمرات عدم الوعي.. أما المتقي؛ فهو ذلك الذي له يد وله بصر وله بصيرة..

٢- إن هناك فرقا بين الخواطر، وبين ما استقر في صفحة النفس.. فالرياء المبطل، هو الرياء المستقر، وليس الذي يرد على نحو الخاطرة.. وقد ورد في الرسالة العملية -مع أن هذه مسألة أخلاقية-: وأما الخواطر فلا تبطل الصلاة، وخصوصا إذا تأذى منها الإنسان.. إذا تأذى الإنسان من خاطرته، فهو إنسان مخلص.

٣- إن من نعم الله علينا، أنه لا يؤاخذنا بالرياء بعد العمل، مثلا: إنسان ذهب إلى الحج وأتقن حجه، وخشع في صلاته، ونقل ذلك إلى الآخرين؛ رب العالمين أكرم من أن يضيع أجره.. الرياء المبطل هو ما كان أثناء العمل، أما الرياء اللاحق؛ فإنه لا يفسد العمل.. وكذلك الحال بالنسبة إلى العجب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى