القلب السليم

موجبات القلب السليم في كلمات الشيخ حبيب الكاظمي

١- إن الذي يطمح في بلوغ درجة القلب السليم -هذا المقام العالي-؛ لابد أولاً أن يتعرف على جزئيات هذا القلب.. إن القلب أو الروح في وجود الإنسان، ليس وجوداً بسيطاً، ساذجاً، غير مركب..

٢- لابد من السعي لتحقق القلب السليم في الوجود.. والمشكلة أن القلب إذا تلوث، وأردت أن تجعله سليماً، لابد أن تجتاز مرحلتين: التخلية، ثم التحلية.. وكلما زادت القاذورات، زادت الأوساخ؛ وبذلك تحتاج عملية التخلية إلى جهد مضاعف.. ولهذا كلما بادرنا في هذا المجال، كان الأمر أفضل..

٣- إن إبراهيم (ع) ما صار خليلاً، إلا لأنه جاء الله بقلب سليم.. المرحلة الأولى هي: إزالة الخبث، وإزالة الملكات السيئة.. ولكن المرحلة الراقية: أن يصل إلى مرحلة لا يرى في قلبه إلا الله عز وجل.. إن أصبح الإنسان كذلك، رشح لهذا المقام في عرصات القيامة..

٤- إن القلب السليم هو ذلك القلب الذي لا يحب الحرام، وهو ذلك القلب الذي يحب ما يحبه الله: (اللهم!.. أقطع عني كل قاطع يقطعني عنك).. (اللهم!.. إنا نسألك حبك، وحب من يحبك، وحب كل عمل يوصلنا إلى قربك).

٥- إن الذي يطمح في بلوغ درجة القلب السليم؛ فلابد أولاً أن يتعرف على جزئيات هذا القلب.. فالقلب أو الروح في وجود الإنسان، ليس وجوداً بسيطاً، ساذجاً، غير مركب.. نحن نرى في وجودنا نزاعاً: هنالك جهة تراقِب، وهنالك جهة تراقَب.. هنالك جهة تلوم، وهنالك جهة تلام.. أنا لست وجوداً واحداً، ولست روحاً واحدة.. هناك صراع في جوفي؛ هناك من يقول لي: افعل.. وهناك من يقول لي: لا تفعل..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى