السير إلى الله

مقدمات السير في كلمات الشيخ حبيب الكاظمي

١- إن العرفان والسير والسلوك، كل ذلك يتلخص في هذه النقطة: أن نعيش حالة العداوة.. حيث أن هنالك عدوا متربصا بنا؛ ذلك العدو الذي أنزل أبانا وجدنا آدم من الجنة..

٢- إن الذي يريد أن ينمو في حقل القرب إلى الله عز وجل، لابد أن يكون متوازناً في سيره..

٣- إن من موجبات الاستقرار في الحركة الروحية إلى الله -عز وجل- انتفاء المشوشات..

٤- إن من الأشياء التي يتهيأ فيها الإنسان ليس للحج فقط، هو هذا الإحساس بالعبودية، حتى تتم المسانخة مع الله سبحانه وتعالى.. وقد ورد في مصباح الشريعة عن الإمام الصادق (ع) -هذا الحديث الذي حير العلماء في تفسيره-: (العبودية جوهرة، كنهها الربوبية)..

٥- إن الذي يريد أن يصل إلى مرحلة اللقاء الإلهي، لابد من أن يعيش هذه الحالة من الفرارية..

٦- لا ينبغي اليأس في هذا الطريق، فرب العالمين إذا رأى في الإنسان القابلية؛ فإنه سوف يمده.. والمدد الغيبي نعم العون للإنسان المؤمن في حركته!..

٧- لاشك أن الزواج له دور في تسريع عملية السير إلى الله عز وجل..

٨- إن أول خطوة في السير والحركة إلى الله -عز وجل- هي اليقظة، والحركة، ثم تأتي منازل السير..

٩- إن الطريق إلى الله -عز وجل- هذا، يبدأ من القلب، وتصفية الملكات الباطنية..

١٠- إن على الإنسان أن يحدد الجهة التي يتوجه إليها في حياته، وهو ما يعبر عنه بقصد الوجه: أي أن يقصد الإنسان وجه ربه الكريم في كل شؤونه.. متى يكون الإنسان مخلِصاً؟.. يكون مخلِصاً إذا تجلى له هذا الوجه..

١١- إنه لمن الطبيعي أن يبحث القلب عن جمالٍ.. فقوت القلب، حب الجمال.. والقلب يريد متعلقاً ومستمسكاً.. ومن هنا إذا لم نقدم للقلب المحبوب الحقيقي، فإنه يتشبث بكل فردٍ من الناس.. القلب لا يمكن أن يعيش من دون عشق، وطبيعة القلب وقوته المحبوب.. ومن هنا الذي لا يسير في طريق الحب الإلهي، سوف يبتلى قهراً بحب الفانيات..

١٢- إن أهل التوجه الروحي، وأهل المراقبة الدقيقة لأنفسهم، هؤلاء طبيعتهم ميالة للاعتكاف، وعدم الظهور أمام المجتمع، كي لا يفقدوا بعض المكاسب، هؤلاء لو كان الأمر بيدهم، لذهبوا إلى أعالي الجبال!.. وهذا الإحساس هو الذي جعل البعض يتخذ الرهبانية، {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ}.

١٣- إن من المبادئ الأساسية في النجاح في حركة الدعوة إلى الله عز وجل: البحث عن الدوافع الحقيقية.. ففرق بين النية التلقينية، وبين النية الواقعية..

١٤- إن الإنسان أشبه شيء بالسفينة الواقفة، والسفن الشراعية قديما كانت تعتمد على حركة الهواء: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا}، {رَّبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ}.. فرب العالمين من صفاته أنه يُزجي ويحرك.. إن سفننا قد تكون محملة ببضائع غالية ونفيسة، ولكن إذا لم تكن هنالك قوة مزجية، قوة محركة، فالذي يزجي الفلك، والذي يزجي السحاب؛ إذا لم يتدخل في دفع الإنسان إلى الجهة التي يريدها، فإن هذا الإنسان سوف لن يصل إلى الساحل المقصود..

١٥- من يريد أن يكون متميزا في باطنه وسلوكه، لابد أن يكون مطلعا على الأوليات.. والعلم مخزون عند أهله، فاقتبسوه من مظانه.. وهذه الأيام الكتب المؤلفة في هذا المجال ليست بالقليل..

١٦- إن الخواص لا يحتاجون إلى تخويف، وإنما يحتاجون إلى أن يعلموا بأن الله -عز وجل- لا يحب هذا العمل، سواء في قالب الحرام، أو قالب المكروه!.. أو يعلموا بأن هذا الأمر يحبه الله -عز وجل- في قالب الواجب، أو في قالب المستحب..

١٧- إن علاقة المؤمن بربه علاقة سرية.. البعض قد يرى مناما لطيفا، أو كرامة معينة في نفسهِ، أو بعض الفتوحات الربانية؛ ولكنه لا ينقل ذلك لأحد.. فالكتمان هو أول شروط السالكين إلى الله -عزَ وجل- كي لا يشتهر.. فإذا اشتهر يترك خلفهُ النعائق، هو يهرب من الشهرة، فكيف يقول ما يوجب لهُ الشهرة؟..

١٨- إن الإنسان يحتاج إلى ثقافة أولية قبل الحركة، وثقافة تفصيلية أثناء الحركة.. ولهذا فإن الذي لا يملك البنية العلمية: إما يبتلى بالإفراط والتفريط، أو يبتلى بالتراجع؛ لأنه لا يعلم ماذا يعمل؟.. إن هناك تجارب مشتركة بين الذين سلكوا إلى الله عزّ وجلّ، هذه التجارب مدونة في كتب الأخلاق، ومدونة في الكتب التخصصية في عالم العرفان، فالذي يريد أن يمشي إلى الله -عزّ وجلّ- عليه أن يلّم بهذه المبادئ؛ لئلا تتكرر عنده الأخطاء.

١٩- إن السالك إلى الله -عز وجل- لا يكتفي بالمواسم العبادية، ليصل إلى ما يريده؛ لأنه في الحقيقة ما يحصل من حالات الإقبال في تلك المواسم، هو ببركة ذلك الموسم.. وما إن ينقضي حتى تنقضي معه الحالات المتميزة، ويعود إلى ما كان عليه من الذنوب والآثام والغفلات.

٢٠- إن الاطلاع على سير الصالحين مما يشجع على السير، ويفتح شهية الإنسان.. وكذلك فإن الولي أو الأستاذ والمربي من الأمور الجيدة، ومن معجلات السير؛ ولكن لا يتوقف عليه الأمر.. بل علينا أن نعمل بإخلاص، والله -عزّ وجلّ- يعلم كيف يربي المخلصين.

٢١- إن الابتعاد عن موجبات الالتهاء، من النقاط المهمة في السير إلى الله -تعالى-.. حيث أنّ لكلِّ إنسان انشغاله في هذه الحياة الدنيا.. فقد يكون هناك إنسان لا تستهويه الكثير من الشهوات، ولكن أمرا ما قد يشغل باله.. فالقلب إذا اشتغل بالدنيا، لا يشتغل بالله -عزّ وجلّ- في نفس الوقت.. علينا أن نعتقد بهذه الحقيقة، وإن كانت مرّة، ولهذا علينا بالتخفف من الدنيا.

٢٢- إن من اقتربَ من الدوامة في البحر أو في الأعاصير، التفَ بحركتها وانتهى الأمر!.. عندما يأتي الإعصار؛ فإنه يبتلع البيوت والأشجار وغيرها.. فزوبعة الأعاصير زوبعة مدمرة، ولكنها ترفع الأشياء إلى السماء.. وكذلك الإنسان الذي يقترب من الزوبعة المباركة، والزوبعة النورانية؛ أي النفحات الإلهية، أيضاً تلتفُ بالإنسان إلى أعلى عليين.

٢٣- إن الخطوة الأولى في السفر إلى الله -عز وجل- تبدأ من لحظة الانقلاب، والاستفاقة على الواقع الذي يعيشه الإنسان.. فالذي يتأمل في نفسه ويعيش حالة التبرم وعدم الرضا، من المرجو له أن يتحرك ويبدأ سفره هذا.. مثله كإنسان خُدر وخُطف، وإذا به يستفيق ويرى نفسه والأعداء يحيطونه من كل جانب.. فهذا من المتوقع أن يسعى لتخليص نفسه، ويبادر بالفرار ما أمكنه بكل جهده ووسعه وطاقته؛ حتى يبتعد ويصل إلى مأمنه.

٢٤- إن تصور البدائل الأخرى من اللذائذ، من المحفزات التي تدفع الإنسان إلى السفر.. فالذي يضيق من حر الصيف في مقر سكنه، ويتصور جمال الطبيعة في مكان آخر، لا شك في أنه سيشد الرحال إليه، وإن كلفه الأمر آلاف الدنانير، فكيف إذا كان قد ذهب مسبقاً، ورأى بعينه ذلك الجمال؟!.. ومن المعلوم أن هناك نعيما أعد للمؤمن في الجنة من الحور، والغلمان، والقصور.. والأرقى من ذلك أن يصل الإنسان إلى مرتبة الخَّلاقية، يقول للشيء: كن!.. فيكون.

٢٥- إن المسافر لابد له من الزاد.. وقسم من هذا الزاد يأتي من خلال المطالعة، والتثقف، والإلمام الجيد بهذا المجال.. ولهذا فمن المناسب قراءة الكتب الأخلاقية، وهي على نوعين: النوع الأول: ما كتب في الرذائل والفضائل، مثل: كتاب: (جامع السعادات).. والنوع الثاني: ما كتب في سيِّر العلماء والأولياء، ومنه كتاب: (كيمياء المحبة).

٢٦- إن مما يوجب تحول اليقظة المجردة إلى حركة دائبة: هي حالة التدبر والتأمل في حركة الوجود السائرة إلى الله -تعالى- من ناحية، وإلى موقع الفرد من هذا الوجود المتحرك من ناحية أخرى.. وقد عهدنا في التاريخ انقلابا فيمن كان أسيراً للباطل، إلى وجود مراقب خائف، بمجرد تأمله في قوله تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} مناديا: بلى!.. قد آن.

٢٧- إن القران الكريم جعل من مصاديق الذين أوتى الخير الكثير هو: لقمان الحكيم والذي لم يكن نبيا، بل كان حبشيا.. وهنا تكمن الحقيقة الملفتة وهي: أن الوصول إلى تلك الدرجات العليا، لا تحتاج إلى مقامات خاصة كـ(النبوة، والوصاية).. وإنما الأمر يحتاج إلى وجود أرضية قابلة لتلقي الفيض الإلهي الذي لا بخل فيه، إذ أن المنع من قبل العبد المسكين، الذي يعيش العطش القاتل وهو على الساحل.

٢٨- إن الدرس الذي يمكن أن نأخذه من سمكة السلمون: أولاً: أن الأمر يحتاج إلى عزم راسخ، فهذه السمكة لها من العزيمة ما تجعلها تنصرف عن الأكل، وهى سابحة للوصول إلى هدفها.. ثانياً: أن العزيمة الصادقة، من آثارها السعي الحثيث، فليس الأمر بالتمني -كما عند البعض- فيتغنى بالكمالات العليا من دون أن يقدم في عالم المجاهدة شيئا.. وثالثاً: أن التسديد من الخالق خير رفيق للمخلوق، بل لا يمكن أن يصل العبد إلى درجة من درجات التوفيق، إلا إذا اختار المولى له ذلك.. أوَ يحسن بعد ذلك أن نعرض عمن بيده مقاليد السموات والأرض؟!..

٢٩- إننا في مجال الكسب الدنيوي، نبذل الكثير من الجهد.. بينما عندما يصل الأمر إلى القرب من المولى جل وعلا، وإلى تهذيب النفس؛ نلاحظ أنه بركيعات بسيطة، أو بورد، أو بسفر معنوي، أو بتلاوة مختصرة؛ يتوقع من نفسه أن يصل إلى الدرجات العليا في التكامل!.. إن الأمر ليس كذلك؛ إنه أمر يحتاج إلى كدح وإلى مواصلة!..

٣٠- لابد لمن يريد الوصول، أن يوطن نفسه على الصبر، وألا يتعجل في قطف الثمار.. ولا ينبغي أن تتوقف الحركة التكاملية بمجرد بعض الجوائز المعجلة: من المشاهد الغيبية، والانكشافات، وما شابه ذلك.. إذ أن المؤمن لا يقر قراره، حتى يلقى ربه.

٣١- لا بد من تغيير الدوافع العرضية إلى حالة من القناعة الذاتية؛ لئلا تزول الآثار بزوال مؤثراتها.. فالمفروض أن القناعات الراسخة لا تتغير بتغير المواسم.. إذ المعتقد بلزوم السير الجاد إلى الله تعالى، وذلك بالمجاهدة والمراقبة، لا ينتظر الحج ولا شهر رمضان!..

٣٢- إن الذي يرغب بالاتصال العلوي؛ بحثاً عن الأمور الغيبية، مثل الكرامات والمشاهدات وغيره، مثل هؤلاء كمثل إنسان دخل على السلطان، فرشت عليه الورود، فانشغل بالتقاطها واستشمامها عن اللقاء بسلطان السلاطين!.. والحال بأن هذا التصرف يعد من سوء الأدب والتقدير، ولا شك بأنه من موجبات الحرمان من اللقاء.

٣٣- إن الإرادة في الإنسان، تمثل الوقود في السيارة الدافعة للتحرك والسير إلى الإمام.. والجانب النظري يمثل الخارطة الذهنية للطريق.. فإذا لم يضم هذا إلى ذاك، فإن المصير والعاقبة ستكون كأولئك {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}.

٣٤- إن الإنسان في كل مرحلة من المراحل، يطالب بدرجة من درجات الطاعة.. فإذا تجاوز مرحلة إلى مرحلة أخرى أرقى، من الممكن أن يطالب بتكاليف أكبر وأكثر إيجاباً من المجاهدة بين يدي الله عز وجل.

٣٥- إذا خانتنا الجوارح في بعض الحالات، فلنحاول أن نبقي هذه الجذوة الباطنية المتمثلة في المعرفة والمحبة.. فالجناحان اللذان يطير بهما الإنسان في رحلة الملكوت، وفي السير إلى الله -عز وجل- هما: جناح المعرفة والاعتقاد والإذعان، وجناح الحب.. ويستطيع أن ينمي، أو يطور هذين الجناحين من خلال: التعلم، والتفكر!..

٣٦- إن البعض يرى كلمة “السير”، خاص ببعض الفرق، وبأهل السير والأخلاق والعرفان وما شابه.. وهذه من الأمور التي يؤسف لها، حيث أنا جعلنا هدف الخلقة والحياة، خاصاً بجماعة من الناس.. والحال بأن الله -عز وجل- ما دام أنه خلق الإنسان مكلفاً وعاقلاً وشاعراً وملتفتاً، فإن كل هذه التكاليف متوجهة إليه بلا شك ولا ريب..

٣٧- إن آخر الزمان معروف بأمرين: كثرة الشهوات، وكثرة الشبهات.. فالشهوات: التي تنفذ من خلال جوارح الإنسان، والشبهات: التي تنفذ من خلال فكر الإنسان.. فهنالك جراثيم، تغمر جوارح الإنسان.. وهنالك قسم من الجراثيم التي تغمر فكر الإنسان، فيبتلى بمرض الشهوات من جانب، أو الشبهات من جانب آخر.. ولهذا يجب علينا أن نسير في تصفية أنفسنا: قلباً، وقالبا.. جوارحاً، وجوانحاً.. لنكون من الفائزين في زمان الفتن.. وأن يكون شعارنا: ممن يستمعون القول، فيتّبعون أحسنه.

٣٨- فلينظر الإنسان: ما هي الملكات، وما هي الرغبة، وما هو الذوق الذي يغلب عليه؟!.. وليحاول أن يخدم الإسلام من تلك الزاوية {فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ}.. إن الطريق واحد، وإن تعددت السبل.. والطريق هو الطريق الجامع، فكل إنسان يسير في قسم من هذا الطريق.. أما المنحرف فهو الذي خرج عن هذا الطريق العام.. وكذلك المنحرف من خرج عن السبيل الخاص إلى سبيل دونه، وإن كان ذلك السبيل في الطريق العام أيضاً.

٣٩- مراجعة سِـَير الصالحين -وخاصة المتأخرين منهم- في العصور القريبة، يمنح العبد الأمل المشرق، وخاصة مع بداية حالات اليأس.. لأن هؤلاء الصالحين شقّوا دروبهم في ظروف مشابهة من حيث المقتضيات والموانع، ولا شك أنهم حجج على باقي العباد يوم القيامة، لئلا تبقى حجة للمتذرعين: بجبر البيئة، ومقتضى الزمان، وغلبة الأقران.. فالبعض يعفي نفسه من التأسي بالمعصوم (ع) بدعوة استحالة التأسي بهم.. فليتأس بمن يشترك معهم في الصفات البشرية المشتركة.

٤٠- إن الإنسان السائر إلى الله هو في سفر، والمسافر له زاده، ومنعطفاته في الطريق، وقد يعترضه قطاع الطرق.. ولا شك بأن الذي يسافر إلى الله تعالى، كأنه أعلن الحرب على الشياطين، ومن هنا تجتمع عليه الشياطين.

٤١- إن الأمر يحتاج أن يحمل الإنسان همَّ هذا الطريق، لا أن يسير سيراً متقطعاً، فيشد الهمة في المواسم العبادية، ثم ما يلبث أن يعود إلى الفتور والتكاسل!.. ولا أن يواظب في سلوك الطريق بلا خطة ممنهجة، ودون أن يعلم أصول الحركة إلى الله تعالى!.. الحركة إلى الله هي: سفر، ومشروع، وبناء، وعملية متكاملة، ومترابطة؛ تحتاج إلى برمجة.. وعلينا أن نعلم بأن هنالك طريقاً وهدفاً، وهنالك عقبات وأعداء؛ تصد الإنسان عن ذلك الهدف.. وعليه، فمن أراد أن يحيا حياة باطنية؛ يلزمه أن يتمرس في معرفة أسرار القلب وعوارضه.. وهل خلق الله -عز وجل- في هذا الوجود خلقاً أعقد منه؟!..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى