الصوم _ أحكام المفطرات

خوف الضرر والصيام

السؤال 1: إذا أخبره الطبيب بأن الصوم يضرّه فهل يجوز له الإفطار ؟ وكيف إذا أستمر به الحال فلم يتمكن من القضاء ؟

الجواب: مع خوف الضرر يجوز الإفطار وإن لم يخبره الطبيب بذلك . وإذا إستمر به المرض إلى شهر رمضان الثاني فلا يجب عليه القضاء .. وإنما عليه أن يدفع فديه عن كل يوم ، وهي ما يقارب 750 غرام حنطة أو طحين أو خبز أو تمر .

السؤال 2: هل يعتمد على قول الطبيب غير المسلم في تشخيصه لضرر الصيام على المريض المسلم ؟.. وهل يصح الصوم فيما لو اعتقد خلاف هذا التشخيص ؟

الجواب: قول الطبيب إذا كان يوجب الظنّ بالضرر أو احتماله الموجب لصدق الخوف جاز لأجله الإفطار، ولا يجوز الإفطار بقوله في غير هذه الصورة.

السؤال 3: هل يجوز للمرضع أن تفطر في شهر رمضان خوفاً من جفاف حليبها أم لا ؟.. و ما حدود ذلك .. و ما حكم من أفطرت إعتمادا على بعض ما يتناقل بين النساء ؟

الجواب: المريض القليلة اللبن إذا خافت الضرر على نفسها ، أو على الطفل الرضيع جاز لها الافطار ، وعليها القضاء والتكفير عن كل يوم بمد ، والاحوط لزوماً الاقتصار في ذلك على ما إذا انحصر الارضاع بها بأن لم يكن هناك طريق آخر لا رضاع الطفل ، ولو بالتبعيض من دون مانع ، وإلا لم يجز لها الافطار .

السؤال 4: زوجتي لم تصم رمضان ، لانها كانت حاملاً ، وقد دفعت الكفارة .. فهل يجب عليها قضاء ما فاتها من الايام ام لا ؟

الجواب: يجب القضاء .

السؤال 5: مريض أوصاه طبيبه بأن لا يصوم بعض الأيام من شهر رمضان على اختلاف مواقع تلك الأيام خلال الشهر المبارك ( بداية الشهر أو نهايته ) لإجراء بعض الفحوصات الطبية التي يلزم فيها الإفطار .. فما حكم إفطاره ؟.. وهل يجب عليه شيء غير القضاء ؟

الجواب: يجب تأخير الفحوصات عن شهر رمضان مع الامكان ، واما إذا كان ذلك يضره ، أو يخاف منه الضرر جاز له الافطار ، ولا كفارة عليه بل يجب القضاء فقط .

السؤال 6: ماذا لو نصح الطبيب المريض بعدم الصيام ، مع أن المريض يرى قدرته التامة على الصيام بدون أثر ظاهر على الأقل؟

الجواب: يجوز له الافطار ، إذا احتمل الضرر احتمالاً موجباً للخوف ، وعليه القضاء فقط .

السؤال 7: أنا مريضة بمرض عصبي يمنعني من الصيام بأمر الطبيبة ، حاولت مرة أن أصوم فاشتدت بي ألم الرأس إلى حد الانهيار العصبي ، ضميري غير مرتاح ، ففي جميع البرامج الدينية التي أشاهدها لا يقع ذكر الانهيار العصبي كأحد موجبات الافطار ، أرجو أن تفيدوني في الموضوع ؟

الجواب: یجوز الافطار لأنه من شروط وجوب الصوم هو السلامة من المرض والوجع الذي يتضرر منه الصائم .

السؤال 8: امرأة كان عليها القضاء من بعض أيام شهر رمضان السابق ، وادركها شهر رمضان الحالي ، ولم يمكنها الصيام بسبب الحمل .. فهل يجوز لها التأجيل ؟.. وماذا تفعل لو انها لم تتمكن من صوم رمضان الحالي ؟

الجواب: يجوز التأجيل ، وعليها كفارة التأخير إذا كان بإمكانها القضاء قبل ذلك ، وهي إطعام مسكين واحد لكل يوم تدفع له 750 غراماً من الحنطة أو طحين أو خبز أو نحو ذلك ، وإذا كان الصوم يضر بها أو بحملها وهي في أواخر حملها جاز لها الإفطار ، وتدفع الفدية بنفس المقدار المذكور آنفاً ، وإذا لم تكن في أواخر الحمل ، ولكن الصوم كان حرجياً عليها ، أو مضراً ، أو تخاف منه الضرر خوفاً منطقياً جاز لها الإفطار من دون فدية وعليها القضاء على كل حال .

السؤال 9: أولاً أنا مصاب بمرض مزمن ولم أوفق للصيام في شهر رمضان السابق ، ولا أدري إن كنت سأصوم هذا العام أم لا ، فهذا يرجع للمرض ان كان سيشتد ، ويصف لي الطبيب جرعات هائلة من الأدوية التي يجب أن أتناولها حتى خلال نهار شهر رمضان ؟

الجواب: إذا إستمر بك المرض إلى شهر رمضان سقط عنك القضاء ، ووجبت الفدية بأن تدفع عن كل يوم طعاماً لفقير بمقدار 750 غراماً من حنطة أو طحين أو خبز أو نحوها .

السؤال 10: أعاني من مرض السكر منذ 11 سنة ، واستخدم الانسولين منذ 5 سنوات ، حيث دلت التحاليل عن توقف بنكرياس عن العمل بشكل كلي .. استخدم الأنسولين من نوع مكسستارد 3 جرعات يومياً كالآتي :
واحدة قبل الإفطار ، و14 واحدة قبل الغداء ، و18 واحدة قبل العشاء ، مع هذا فان مقدار السكر في الدم غير مستقر على مستوى مقبول .. في بعض الأحيان يكون مرتفعاً ، وبعض الأحيان منخفض لدرجة خطيرة أدت في حاللتين إلى فقد الوعي وإسعافي من قبل الطبيب .
شهر رمضان المبارك أغير أوقات وكمية الجرعات بنفسي بعد قياس كمية السكر بالدم مرتين باليوم ، حيث اقوم بالقياس قبل الإفطار وقبل السحور ، وعلى ضوء مستوى السكر في الدم اقدر الجرعة المطلوبة .. في عدة ايام يكون السكر طبيعيا او مرتفعا بشكل عالي مما أضطر لأخذ الأنسولين خلال النهار ، ولكون الأنسولين غير مؤذي فأنني أبقى على صومي ، وفي عدد من الأحيان ينخفض السكر بحدة مما يترتب الإفطار خلال النهار هو في الحالات قبل الإفطار بوقت قد يتراوح من 3 ساعات إلى نصف ساعة أو اقل أو اكثر ، مما يتحتم قضاء ذلك اليوم ، فارجوا التكرم بالافادة فيما إذا كان الصوم واجب عليّ ؟

الجواب: يجب الصوم إذا كان لا يضرك ، ويمكنك معرفة الأضرار وعدمه بمراجعة الطبيب وبالتجربة .

السؤال 11: إمرأة حملت في شهر شوال ، وكان عليها 14 يوم فافطرت في شهر رمضان ، وهي الآن حامل ولا تستطيع القضاء ، وسيأتي شهر رمضان وهي لا تستطيع القضاء .. فما الحكم ؟

الجواب: الحمل لا يمنع من الصوم اذا لم یکن مضرا بحالها أو بحال الحمل، وعلى كل حال فعليها القضاء بعد شهر رمضان ، ومتى ما تمكنت وتدفع مضافاً إلى القضاء كفارة التأخير ، وهي إطعام مسكين واحد عن كل يوم تدفع له من مالها 750 غراماً من طحين ، أو خبز ، أو تمر ، أو نحو ذلك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى