المستحبات والنوافل

أحكام الدعاء

السؤال 1: هل دعاء التوسل ، وارد عن اهل البيت (عليهم السلام) ؟

الجواب: هو منسوب اليهم (عليهم السلام) . قال القمي في مفاتيحه (نقله العلامة المجلسي عن بعض الكتب المعتبرة ، عن الائمة (عليهم السلام)) .

السؤال 2:  لو حدث ان قاطعني شخص ما أثناء قراءتي لدعاء ما ودار بيننا حديث .. فهل يجب عليَّ إعادة قراءته من جديد ؟

الجواب: لايجب وليس الدعاء من أصله واجباً .

السؤال 3: هل يجوز لي أن اتوقف عن متابعة قراءة الدعاء الطويل ( مثل دعاء الجوشن الكبير ) وإكماله في وقت آخر، بمعنى هل يجوز قراءة الدعاء الطويل بالتقسيط ؟

الجواب: يجوز .

السؤال 4: إنني أتساءل بتعجب لمعرفة الحكمة عن وجود أدعية مروية عن أئمة اهل البيت عليهم السلام تقرأ لمن يخاف من الاحتلام ، حيث إنني شخصياً اعتقد بأنّ الاحتلام هو نعمة من الله الكريم ورحمة منه عزّوجل للشخص العازب أو غير القادر على ممارسة الجنس مع زوجته لكونها حائضاً مثلاً أو في النفساء ، لأن الاحتلام ( حسب ما يقوله الأطباء في علم الجنس ) طريقة طبيعية لتفريغ الشحنات الجنسية الزائدة التي هي سبب للوساوس الشيطانية ، والاحتلام قطعاً أفضل من الزنا بالنفس ( الاستمناء الفردي ) .. فهل هذه الادعية صحيحة ؟

الجواب: على فرض صحتها لا تعجب فيها ، لأن الأنسان قد يكون في حال لايحب أن يحتلم ، فيفيده الدعاء على فرض التأثير.

السؤال 5: يقوم بعض الأشخاص بقراءة الأدعية والزيارات المأثورة ( مثلاً الواردة في مفاتيح الجنان ) بصورة مغايرة لما هي واردة بإضافة أو حذف أو تكرار كلمات منها ، أو قراءتها بصورة متقطعة مع حشر مواضيع أخرى بينها ، أو قراءة أجزاء منها ، أو يقوموا باختراع أدعية أو زيارات دون وجود ما يماثلها في كتب الأدعية المعروفة ، وذلك كله بغرض زيادة التوجه والخشوع .. وهناك ظاهرة وجدت مؤخراً وهي قراءة سور من القرآن بصورة متقطعة مع حشر أدعية بينها ، ومثال على ذلك : ما يعرف بختمة الأنعام وختمة يس ، وتقرأ هذه الختمات في المجالس بصورة جماعية طلباً للحاجة أو للبركة ، لذا يرجى بيان الآتي :
1 حكم الإضافة أو الحذف أو التكرار أو تجزئة الأدعية والزيارات المأثورة.
2 حكم اختراع أدعية وزيارات.
3 حكم قراءة ختمات السور ( مثل الأنعام ويس ) بالصورة المذكورة أعلاه.
4 هل الأفضل التقيد بالأدعية والزيارات المأثورة وقراءتها بصورة كاملة ، وكذلك قراءة السور بصورة كاملة ، أم التغيير فيها بغرض زيادة التوجه ؟

الجواب: 1 لا مانع منه من دون نسبة ذلك الى المعصوم ، وذلك اذا كان المعنى صحيحاً .
2 يجوز مع مراعاة ما ذكر آنفاً .
3 كذلك .
4 لا شك ان الافضل هو التقيد بالمأثور .

السؤال 6: بعد فراغ المؤمنين من صلاة الجماعة ، يقرأ شخص الدعاء التالي : يا علي يا عظيم يا غفور يا رحيم أنت الرب العظيم إلى قوله : منّ عليّ بفكاك رقبتي من النار ، وهو من أدعية شهر رمضان المبارك ، وحيث أن المؤمنين يسألون القارىء الدعاء .. فهل يجوز للقارىء للدعاء أن يقرأ الدعاء بصيغة الجمع بدل صيغة المفرد المتكلم ، فمثلاً بدل ( منّ عليّ ) يقول : ( منّ علينا ) .. فهل يجوز ابدال الضمير المفرد إلى الجمع باعتبار ان الجميع يسأل الدعاء من الشخص في المسجد ، وهو لا يقصد التحريف في القراءة ؟

الجواب: يجوز ، ولا حاجة إليه لكفاية ان يقرأ كل واحد بصيغة المفرد .

السؤال 7: ما حكم ترديد بعض مقاطع دعاء كميل ، مع أن المعروف بأن الإمام (ع) هو أعرف بالدعاء منا ، حيث أنه لم يردد في تلك المقاطع ؟

الجواب: لا مانع منه ، والمنقول هو متن الدعاء لا كيفية القراءة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى