خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٤٠

ماهو علاج الوسوسة في العبادات والعقائد ؟

 

ماهو علاج الوسوسة في العبادات والعقائد ؟

  1. إن البعض يوسوس في الجراثيم كما في بلاد الغرب ، والبعض يوسوس في الطهارة والعبادة ، والمصيبة الكبرى أن يشكك الإنسان في العقائد كالمبدأ والمعاد فيخسر عندها دنياه وآخرته .
  2. إن الدعاء من أنجع العلاجات للتخلص من الوسوسة في العبادات ، فالوسوسة عمل شيطاني يحوم على قلب الإنسان وقد أُمرنا بالاستعاذة من كيد إبليس (وقُل ربِّ أَعوذُ بك مِن هَمزاتِ الشياطين وأَعوذُ بِك ربِّ أَن يَحضرونِ ) .
  3. إن منشأ الوسوسة ليس نقصاً في أنزيمات الدماغ كما يدعي البعض ، فالمنشأ إبليسي كما ورد عن المعصوم حين شكا له رجل من الوسوسة فأجابه : (إن الله عز وجل إن شاء ثبتك فلا يجعل لإبليس عليك طريقا ..).
  4. إن النبي الأكرم علّم أمته ذكراً يزيل الخواطر الكفرية – حين شكى له قوملما يعرض لهم – فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله)  أتجدون ذلك؟ قالوا نعم، فقال: والذي نفسي بيده إن ذلك لصريح الايمان، فإذا وجدتموه فقولوا: آمنا بالله ورسوله ولا حول ولا قوة إلا بالله ) .
  5. إن من يكون تحت حالة الوسوسة حتى في العبادة لا يُعد عاقلاً ، لأن العقل يدعو للطاعة الحقة ، وأما الموسوس فهو يطيع الشيطان في كل عبادة فيقطعها ويعيدها ، والمعصوم يؤكد على عدم اتزان عقل الموسوس (.. وأي عقل له وهو يطيع الشيطان ) ؟!
  6. إن المؤمن مأمورٌ أن يعرض عن وسوسة إبليس ولا يعير لها أهتماماً ويمضي في عمله ، وقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) : (لا تعوّدوا الخبيث من أنفسكم بنقض الصلاة؛ فتطمعوه ، فإن الشيطان خبيث يعتاد لما عوّد، فليمض أحدكم في الوهم، ولا يكثرّن نقض الصلاة، فإنه إذا فعل ذلك مرات لم يعد إليه الشك) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى