خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٣٩

ماهو الإنفاق المقبول ؟

 

ماهو الإنفاق المقبول ؟

  1. إن هابيل قدم قرباناً وقابيل قدم أيضاً ، ولكن الله عزوجل لم يتقبل من قابيل لأنه يحمل نفساً خبيثة ، ولذا قام بأول جريمة سفك دم حرام حين قتل أخاه ، ومن هنا نعلم أن الإنفاق المقبول عند الحق المتعال مرتبط بالنفوس المُقبلة والطيّبة .
  2. إن بعض الآباء وللأسف ، يكسب مالاً حلالاً ولكنه يشتري به جهازاً إلكترونياً لولده يجر على الولد الويلات ويدخله عالم المحرمات ، هذا الأب أدخل نفسه في المسائلة الإلهية أولاً ، وخسر إبنه ثانياً .
  3. البعض يختلط الحرام في ماله فيحتال لتطهيره ببعض الصدقات هنا أو هناك ، ويظن نفسه مأجوراً وأن ماله طهر ، وليس هذا بصحيح ، فالحق المتعال نهى وبين بشكل قاطع (وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ )   .
  4. إن البعض يجعل صدقاته في البالي من الثياب والأثاث ، بيد أن الوصول للدرجات العليا يُنال بما أوصى به النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله) وصيه وحبيبه قائلاً : ( يا علي ثلاث من حقائق الإيمان: الإنفاق من الإقتار ، وإنصاف الناس من نفسك ، وبذل العلم للمتعلم ).
  5. إن المؤمن تغالبه نفسه على الإستئثار بالمتع الحلال فيغلبها على بذل الخير ، فإذا حاز ما يعجبه من الطعام أو اللباس فإنّه يقدمه لغيره طلباً فيما عند الله تعالى ، مقتدياً بهدي أئمة الحق والذين كانوا يؤثرون غيرهم على انفسهم .
  6. إن للإنفاق آدابٌ يصل إليها من تشبه بالمعصوم ، ومنها الإنفاق مما يحب الإنسان ، وقد ورد أن الإمام الصادق (عليه السلام) كان يتصدق بالسكر، فقيل له أتتصدق بالسكر؟  ، فقال : ( نعم، إنه ليس شئ أحب إلي منه، فأنا أحب أن أتصدق بأحب الأشياء إلي ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى