خيرالزاد

خيرالزاد – ١٠٣٥

المواسم العباديَّة

المواسم العباديَّة

  1. مـن أسماء  يوم  القيامة: ( يوم  الحسرة )؛  لأنَّ  الإنسان  في  ذلك  اليوم  يتحسَّر  علـى الأيام  التي  مرَّت  في  حياته  ولم  يشغلها  بما  يُرضي  الله  تعالى.
  2. في يوم  القيامة  تُفتَّح  للإنسان  صناديق  العمر؛  إذ  تُوازي  ساعات  العمر  في  الحياة الدنيـا  صناديق  تحتوي  على  الأعمال  في  يوم  القيامة ،  وصناديق  الخير  تُفرِحه ، وصناديق  الشر  تُحزِنه ،  والفارغة  تُوجِب  الحسرة  له..!
  1. عندمـا يأتي  الإنسـان  يوم  القيامـة  ويرى  أنَّ  أغلب  صناديـق  شهر  رمضان  فارغة ، فسـوف  تشتدّ  حسرتـه ! فهنيئاً  لمن  استثمر  أيَّـام  أشهر  سنته  ولياليها  وخصوصاً الأشهر  المُباركة  ولم  يُضيّعها.
  2. ألـيس من  العجـب  أن  نهتـم  بجسمنا  المـادّي  ونجعل  برنامجـاً  للحفاظ  علـى رشاقته ،  بينما  لا  نجعل  مثل  ذلك  البرنامج  لروحنا؟ !
  1. إنَّ الله  تعالى  تفضَّل  على  عباده؛  لعلمه  بتكوينهم  النَّفسي  وما  يضمرون ،  فأعطاهم ليالي  مُباركة  في  السَّنة  وجعلها  خيراً  من  أشهر  عديـدة  وأشهر  مباركة  ((  إنَّ  لربِّكم في  أيَّام‏  دهركم‏  نفحات‏  ألا  فتعرَّضوا  لها )).
  1. إنَّ دخول  العبد  إلى  الشهر  الفضيل  أو  إلى  أحد  المراقد  المُقدَّسة  دون  التزوّد  من الشهـر  ومنها  لآخرتـه ،  كمن  يدخل  محل  المجوهرات  ويخرج  وهو  خالي  اليدين ((  فإنَّ  الشقي  من‏  حُرِمَ‏  غفران‏  الله‏  في  هذا  الشهر  العظيم )).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى