خيرالزاد

خيرالزاد – ١٠٠٨

الثامنة  والتاسعة  من  سورة  الجمعة

الثامنة  والتاسعة  من  سورة  الجمعة

  1. يُمكن أن  نقول  بأنَّ  آيـة: (ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) هي  من  غُرَر  الآيات؛  فبالرغم  من  وجود  آيات  في  القرآن  الكريم  تدعو  إلى  المراقبة والمُحاسبة ،  إلا  أنَّ  في  هذه  الآيـة  دلالة  أكيـدة  على  أن  يلتفت  المؤمن  إلى  نفسه في  سلوكه.. !
  1. يدل قوله  تعالى:  (عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ) على  أنَّ  العالم  كله  في  محضر  الله  تعالى وبعينه  التي  لاتنام.. وهذه  الحقيقة  تجعل  المؤمن  لا  يرى  في  حياته  غيباً  وشهوداً، وخلوة  وحضوراً.
  2. إنَّ مَـن  يُريد  الريـاء ،  فلا  بُـدَّ  من  وجود  إنسان  آخر  لكي  يُرائي  أمامه؛  إذ  لا  يوجد عاقل  يُرائي  من  دون  وجود  فرد  في  محضره ،  وعليه  فإنَّ  المؤمن  المُتَّقي  لا  يُمكنه أن  يُرائي؛  لأنَّه  لا  يُلاحظ  الغير ،  ويرى  الله  تعالى  فقط  في  كل  الأحوال ،  كما  قال أمير  المؤمنين عليه السلام: ((  عظم‏  الخالق‏  في‏  أنفسهم‏،  فصغر  ما  دونه  في  أعينهم‏  )).. !
  1. علـى الإنسان  أن  يحسب  حسابـاً  لكل  عمـل  يقوم  به  فـي  الحياة  الدنيـا  ويعدّ  لـه جواباً  يوم  القيامة.
  1. قوله تعالى:  (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) خطاب  من  الله  عز  وجل  إلى  العبد ،  ويناسبه أنَّ  يقول  العبـد  ولو  في  قلبـه:  ( لبيك  يا  ربّ ) ،  ويشعر  بفخر؛  لأنَّـه  خطاب  من  الله إليه ،  فيجدر  من  العبد  امتثاله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى