خيرالزاد

خيرالزاد – ١٠٠٥

في  رحاب  الآية  الثانية  والرابعة  من  سورة  الجمعة

 

في  رحاب  الآية  الثانية  والرابعة  من  سورة  الجمعة

  1. من طبع  الإنسان  الميل  إلـى  ما  يُريحه  ويُوافِق  مزاجه ،  لذا  فهو  يبحث  عن  أنـواع
  2. النِّعم والمُتَع ، وعلى  رأسها  ما  ذكـره  القرآن  بقولـه:  (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ) ‏ولكـنَّ  ربّ  العالميـن يحثّنا  إلى  التعرُّف  على  فضله  والسعي  نحو  تحقيقه،  يقول  تعالى: (ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ) إشارة  إلى  أنْ  يتزكّى  الإنسان  وأنْ  يتعلَّم  الكتاب  والحكمة.
  1. إنَّ الفضل  الذي  لا  يدوم  ولا  يبقى  لا  يُعَدّ  فضلاً  مُميَّزاً  مهما  كان  نوعه ،  لذا  روي عن  أميـر  المؤمنين عليه السلام  أنَّـه  قال:  (( لو  كانت‏  الدنيـا  من‏  ذهب‏  والآخرة  من  خـزف ، لاختار العاقل  الخزف  الباقي  على  الذهب  الفاني ))‏  كيف  والأمر  على  العكس  من ذلك..؟ !
  1. ينبغـي على  العبـد  أن  يُهيّئ  الأسبـاب  العباديَّـة  ويُؤدِّي  ما  عليـه  ويتَّكل  علـى  الله  سبحانه ،  ولا  يلومنَّ  نفسه  أو  غيره  في  أنَّه  قد  صلَّى  أو  صام  أو  قام  بالعبادة  الفلانيَّة وما  وصل  إلى  مقام  يُعتدُّ  به ،  فالله  تعالى  هو  من  يُزكِّي  الأنفس.
  1. لو أنَّ  الإنسان  عبـد  الله  تعالـى  ولم  يُـرزَق  الثمرة  والنتيجـة  المرجـوَّة  من  عملـه العبادي ،  فليعلم  أنَّ  هنالك  مشكلة  وخللاً  ما  في  مُقدّمات  عمله.. !
  1. الفـرق بين  الكتـاب  والحكمـة  فـي  قوله  تعالـى:  (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ) :  أوَّلاً:  من  المُمكن  القول  بأنَّ  الحكمة  هي  الكتاب  نفسـه؛  لأنَّ  العطف  بالمُتردِاف أمر  ممكن  في  اللغة  العربية.ثانياً:  الأصل  أن  يأتي  المُتكلِّم  بكلام  جديد  لا    مُترادِف ،  وقـد  فُسِّرت (الْحِكْمَةَ) بسُنَّة  النَّبي صلى الله عليه وآله  وأهل  بيته عليه السلام.ثالثاً:  يقول  البعض:  إنَّ  المراد  مـن (الْحِكْمَةَ) الجانب  الحكمي  والوعظي  مـن الشريعة  التي  ليس  فيها  أحكام  شرعيَّة ،  كحكم  لقمان  وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى