خيرالزاد

خيرالزاد – ١٠٠٢

في رحاب الآية الأولى من سورة الجُمعة المُباركة

 

في رحاب الآية الأولى من سورة الجُمعة المُباركة

  1. يُستحب قراءة  سـورة  الجمعة  من  الجمعة  إلى  الجمعة  لتكفير  الذنوب ،  ويُستحـب أيضاً  قراءتها  ليلة  الجمعة  ويومها.
  1. من المُناسِب  للمؤمن  أن  يجعل  جُزءً  من  وقته  لحفظ  السُّور  القُرآنيَّة  الابتلائيَّة ، وأن  لا  يصرف  وقته  في  حفظ  أمور  لا  قيمة  لها  ولا  منفعة  من  ورائها.
  1. إنَّ التَّسبيح  في  السُّور  القُرآنيَّة  على  ثلاثة  أشكال ،  الأول:  يبدأ  بالفعل  المُضـارع نحـو  (يُسَبِّحُ) ،  الثاني:  يبتـدأ  بفعل  الأمر  نحو (سَبِّحُ) (،  الثالث:  يبـدأ  بالفعل الماضي  نحو (سَبِّحُ لِلَّهِ) ،  وهذه  الصيغ  الثلاث  تدل  على  التنزيه.
  2. في قوله (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) ،  جاء  تعالـى  بلفظ  ( ما )  بدل  ( مَنْ ) ، وفـي  اللغة  العربية  تُطلَق  ( ما )  على  غير  العاقل  و ( مَنْ )  على  العاقل،  ويُحتمـل  أن يكون  السبب  في  المجيء  بـ( ما ): أوَّلاً:  لأنَّ  الموجـودات  غير  العاقلة  أكثر  بكثير  مـن  الموجودات  العاقلة  ( الملائكة والإنس  والجن ). وثانيـاً: جـيء  بلفظ  ( مـا )  للإشارة  إلى  الموجودات  بما  هي  موجـودات ،  مـن  دون لحاظ  كونها  عاقلة  ومُدرِكة  أم  لا.
  3. لعلَّ الله  عـزَّ  وجلَّ  جمع  السماوات  وأفـرد  الأرض  في  قوله: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) لأنَّ  السماء  تُطلَق  على  كل  ما  يعلو  الإنسان ،  مروراً  بالغلاف  الجوي ثم  القمر  إلى  أنْ  تصل  إلى  اللوح  والقلم.. بينما  الأرض  واحدة ،  وهي  التي  نعيش عليها. ومن  هنا  يُعلَم  بأنَّ  هذه  الأرض  هي  عاصمة  الوجود ،  والإنسان  فيها  خليفة الله  تعالى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى