خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٩٩

درجات  الاستفادة  من  القرآن  الكريم

 

درجات  الاستفادة  من  القرآن  الكريم

  1. كمـا أنَّ  الصلاة  حديـث  العبد  مع  ربِّـه.. كذلك  القـرآن  الكريـم  حديث  الربِّ  مـع عبـده ،  فإذا  اشتـاق  أحدٌ  للحديـث  مع  ربِّـه  قـرأ  ما  تيسَّر  له  من  القرآن  أو  استمـع إلى  قارئ  غيره.
  1. عند تلاوة  القرآن  الكريـم ،  ينبغي  معرفـة  مُراد  ربّ  العالميـن  وتطبيقه  خارجـاً.. ويكـون  ذلك  علـى  مراحل  خمس ،  فـإذا  اجتاز  تلك  المراحـل ،  وصـل  إلى  مغـزى ما  يُريده  ربّ  العالمين  منه  عند  تلاوة  كتابه  العزيز. الأولى:  فهم  معاني  الألفاظ ،  نحو  كلمة (ضِيزَىٰ). وهذا  كما  يقال:  أضعف  الإيمان. الثانية:  فهم  معاني  الآيات ،  كمعرفة  معنى  قوله  تعالى: (تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ) . الثالثة:  فهم  مُراد  السُّور  القُرآنيَّة ،  كمعرفة  مراد  سورة  الجمعة  وما  الذي  تريد  أن تقوله  لنا.
    الرابعة: التدبُّر الشخصي ،  بأن  يطلب  العبد  من  ربِّه  في  الخلوات  بأن  يُلهمَه  فهم ما  لم  يفهمه  المُفسِّـرون ،  من  دون  أن  يُحمِّـل  فهمه  الخاص  على  القرآن  الكريـم ،فإنَّ  التفسير  بالرأي  أمر  مرفوض.   الخامسة:  التطبيق  لمضامين  تلك  الآيات  والسُّور ،  كالتحلِّي  بما  ورد  من  آداب  في ( سورة  الحُجرات ) ،  والتي  تُسمَّى  بـ( سورة  الآداب )  أيضاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى