خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٩٧

عظمة  تسبيح  السيّدة  فاطمة  الزهراء سلام الله عليها

 

عظمة  تسبيح  السيّدة  فاطمة  الزهراء سلام الله عليها

  1. إنَّ النَّبي  الأكرم (صلى الله عليه وآله)  أكثر  الأنبياء  ابتلاءً  وهو  القائل:  ((  ما  أوذي  نبي  مثلما  أوذيت  )) ، ومن  مصاديق  ابتلائه: علمه  بما  يجري  على  أُمَّته،  وعلى  حبيبته  السيِّدة  الزَّهراء (عليها السلام)  وعلى  بنيها (عليهم السلام) .
  2. إنَّ السيـدة  الزهراء (عليها السلام)  رأت  من  الويلات  والمحن  ما  لا  يُمكن  تصوّره..  محن  حلَّت  بها  قبل  وفاة  أبيها  المُصطفى  وأخرى  بعد  وفاته  (صلى الله عليه وآله) ،  حتى  وصل  الأمر  بالقوم  أنَّهم  قطعوا  الشجرة  التي  كانت  تستظل  تحتها  لتندب  أباها (صلى الله عليه وآله)  وتُعلِمه  بما  لاقتـه  من المرارة  والمحن  من  أمته..!
  1. يُعَدُّ تسبيح  الزَّهراء (عليها السلام)  من  أفضل  التعقيبات  للصلوات،  وهو  هدية  النَّبي  الأكرم (صلى الله عليه وآله) إلى  ابنته  فاطمة (عليها السلام)،  وهديتها  إلى  مُحبِّيها  إلى  يوم  القيامة.
  1. من الممكن  أن  يقرأ  الإنسان  تسبيح  الزَّهراء (عليها السلام)  في  كل  الأوقات؛  لما  يحمله  هـذا التسبيح  من  الفضل  العظيم،  إذ  روي  عن  الإمام  الباقر (عليه السلام)  أنَّه  قال:  ((  ما  عُبِدَ  الله بشي‏ء  من  التحميد  أفضل‏  من‏  تسبيح‏  فاطمة  (عليها السلام) ،  ولو  كان  شي‏ء  أفضل  منه  لنحله رسول  الله (صلى الله عليه وآله)  فاطمة (عليها السلام) )) .
  1. إنَّ معنى  التكبير  أن  يعتقد  العبـد  بأنَّ  الله  عزَّ  وجلَّ  أكبر  من  أن  يُوصَف؛  لأنَّ  هـذا مُنتهى  التعظيم  والثناء  لله  تعالى.
  2. إنَّ التكبير  مُتعلِّق  بذات  الله  تعالى،  والتحميد  بفعله،  والتسبيح  علاقة  بين  العبد وبين  الله  عزَّ  وجلَّ،  بالإضافة  إلى  تنزيه  الذات  الإلهيّة.
  3. إنَّ  المُسبِّح  يُنزِّه  الله  تعالى  عن  كلِّ  نقص،  والمُنزِّه  يلغي  كل  اعتراض  باطني  على أي  بلاء  يقع  عليه.
  4. كم من  الجميل  أن  يعيش  الإنسان  الحالة  اليونسيَّة  وهو  يُسبِّح  الله  عزَّ  وجلَّ  بقوله: لا  إله  إلاَّ  أنتَ  سُبْحانكَ  إنِّي  كُنْتُ  من  الظَّالمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى