خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٩١

ما هو الجزع المذموم والجزع المحمود؟

 

ما هو الجزع المذموم والجزع المحمود؟

  1. إن من يظهر الجزع صراحة أو بلسان الحال ، هذا الإنسان معترض على قضاء الله وقدره ، ومـن المعلوم أن الـجزع محبط للعمل أولاً ، وقـد يـحـرم صـاحبه مـن الـرزق وأنـواع الـتوفيق ثانياً ، ويالها مـن خسارة ! .
  1. إن مـن يـوصله الـجزع إلـى حالة نفسية تستدعي الـعلاج لأنه فقد مـالاً أو متاعاً، هـذا الإنسان أزرى بـنفسه لأنـه فـقـد مـاله ثـم  فقد  صحته ، ثم عرّض قواه العقلية لشكوك الناس فيه ! .
  2. إن المؤمن لو وقع في مصيبة  فادحة ، فإن لـه سياسة حكيمة ، فـهو  يبادر لاستشارة العاقل أو صاحب الخبرة العملية ،  للخروج من هذه المصيبة بأمان .
  1. إن الـمصيبة الـتـي لا حـل لها ، كفقد الأحبة  أو العيال ، لا يـداويها الـمؤمن بـطول الـبكاء والتفجع ، بل إن  دوائها بالإصطبار متذكراً العبد ما وعد سبحانه الصابرين من الأجر الجزيل عنده .
  2. إن من يعيش حالة الجزع والتبرم من مصيبة واحدة ، قد يوقع نفسه ببلايا متعددة يصعب معها الخروج والتعافي ، والأمير يبين لنا ذلك بقوله :(لا تجزعوا من  قليل ما أكرهكم فيوقعكم ذلك  في كثير مما تكرهون).
  1. إن الـجزع قبيح إلا على الـذوات الـطاهرة فهو مستحب ، ولـذا نـجد أمير المؤمنين علي حينما دفن رسولنا الكريم يقول :(يا رسول الله إن الـجـزع لـقبيـح إلا عـليـك ، وإن الـصبـر لـجميـل إلا عـنـك ، وإن المصاب بك لجليل ..) .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى