خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٧٧

كيف نسأل الناس ؟

 

كيف نسأل الناس ؟

  1. إن المؤمن لا يطلب المعونة من الغير إلا عند الضرورة ، ويحاول إيجاد الحلول بنفسه أولاً ، وقد ورد في الروايات عنهم (عليه السلام) : ( السؤال ذل ولو لإراءة الطريق ) .
  2. إن المؤمن العفيف والمؤمن الغني كلاهما لا يسألان الناس شيئاً ، بيد أن الفقير العفيف أفضل حالاً وأقرب إلى الله تعالى ، لأن الغني لو افتقر فإنه يمدُّ يد السؤال للناس ، ولكن العفيف في كل الظروف يعيش حالة إيمانية واحدة .
  3. إن المؤمن الذي يطلب الحوائج من الناس ، لا يتمكن من أمرهم بالمعروف أو نهيهم عن المنكر لأنه أصبح أسير إحسانهم ( السؤال يضعف لسان المتكلم ) وكفى بذلك منقصة !
  4. إن المؤمن يحذر مسألة الناس والإلحاح عليهم بالطلب ، لأن السؤال له تبعات نفسية ، فهو يولد الذلة الباطنية ، ومن المعلوم أن الذلة الباطنية أول الطريق إلى التشبه بأراذل الناس وحقرائهم .
  5. إن المؤمن يتقرب إلى الله تعالى بالمسألة ، ويعرض عن مسألة الناس ، متذكراً قول الأمير (عليه السلام) ( التقرب إلى الله تعالى بمسألته وإلى الناس بتركها ) .
  6. إن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) أرشدونا إلى موارد السؤال وهي في دفع الدية أو الحاجة الملحة ، كما يقول الصادق (عليه السلام) ( لا تصلح المسألة إلا في ثلاث : دم منقطع ، أو غرم مثقل ، أو حاجة مدقع ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى