خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٦٦

تأملات في سورة الفيل

 

تأملات في سورة الفيل

  1. إن التعبير بـ ( ألم تر ) بدلاً من ( ألم تعلم ) للدلالة على وضوح الأمر وكأنه يرى بالحواس الظاهرة ، والمطلوب من العبد أن يصل إلى درجة انكشاف الحقائق الغيبية له .
  2. ورد التعبير بالرب مسنداً إلى النبي الأكرم (ص) ، فالمقام فيه ذكر لعظمة الرب المنتقم لأعدائه بما لايخطر على بال أحد ، وهي بعد من موجبات تثبيت فؤاد النبي (صلى الله عليه وآله) ومن معه من المؤمنين .
  3. إن كيد الكفار ليس بالأمر الهيّن بل يحوي خبثاً باطنياً ، إلا أن هذا المكر في تضليل وضياع لا يصل إلى هدفه لأن الرب المتعال يثبت المؤمنين بقوله ( إن ربك لبالمرصاد ) ، ( ومكر أولئك هو يبور ) .
  4. إن الانتقام الإلهي في الدنيا متناسب مع عظمة الجريمة ، فجيش أبرهه الذي أراد هدم البيت الحرام بالفيلة العظيمة باتوا ( كعصف مأكول ) كقشر الزرع الذي تعصف به الريح ، فأزال الله عز وجل وجودهم بهذه الصورة من العذاب .
  5. إن الأفعال منسوبة إلى الله عزوجل وإن جرت على يد مخلوق موكل من قبل الرب جل وعلا ، فهو سبحانه ( وأرسل عليهم ) والطير الأبابيل ( ترميهم ) بإذن الله ، فلا غرابة فيما يصدر من عباد الله الصالحين من كرامات لأنهم موكلون من قبل الله عز وجل .
  6. إن قريشاً كانت عاكفة على عبادة الأصنام ، ومع ذلك لم ينزل عليهم مثل هذا العذاب ، ولعل الفارق هو تحدي أصحاب الفيل لصاحب البيت الحرام لا عن جهل وقصور منهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى