خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٦٥

تأملات في سورة الماعون (2)

 

تأملات في سورة الماعون (2)

  1. إن الإمام الصادق (عليه السلام) يفسر لنا معنى ( الماعون ) بقوله : ( هو القرض يقرضه ، والمتاع يعيره ، والمعروف يصنعه )، فمن يمنع المعونة  هذا إنسان لئيم ، ولذا توعده الرب المتعال بالويل فما أسوأ حاله !.
  2. إن الويل نازل لمن يسهى عن أداء الفرائض فتفوته تكاسلاً وتهاوناً منه ، وهذه من صفات المنافقين ، والذي قد يغشى بعضهم المساجد طلباً للسمعة أو الرياء ، وكفى بذلك تسافلاً .
  3. إن البعض يكرم ويطعم ولكن ليس لوجه الله عز وجل ، ولكن طلباً للفوز في الترشح لمنصب مرموق ،فإن أحسن لأحد طالبه بالجزاء والمدح ، هذا الإنسان مرائي  نسي الله عز وجل فنسيه  .
  4. إن الخوف من تبعات المعاد ، يجعل همة العبد مقصورة على طلب رضى الله سبحانه ، وهو ماذكره القرآن عن أهل البيت (عليهم السلام) : (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا  *إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا*  )
  5. لا ينبغي للعبد أن يستهين بأية طاعة فلعلها المنجية ، ولا يستهين بأية معصية فلعلها المردية ، فأهل النار عندما يُسألون عما سلكهم في سقر يكون الجواب ( ولم نك نطعم المسكين ) وفي هذه السورة ( ولايحض على طعام المسكين ) .
  6. إن طريق الفلاح متقوم بالاهتمام بالأمور التربوية وعلى رأسها الصلاة ، والتي تنهى عن الفحشاء والمنكر ، والتي هي أول مشاريع الإمام المهدي (عجل الله فرجه ) (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ ) .
  7. إن طريق الفلاح يقوم على الاهتمام بالأمور المعيشية ، وعلى رأسها تكفل الأيتام والطبقات المستضعفة في المجتمع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى