خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٤٢

بركات التواضع

 

بركات التواضع  

  1. إن التواضع خلق عظيم يمنع النّفس من التعالي على الغير ، كما أنّه يلزم صاحبه احترام الآخرين وإكرامهم ، وإزالة الكِبر من النّفس ، ويالها من مزيّة ! .
  2. إن الإيمان يوجب على المؤمن أن تتملكه حالتان ، الأولى : التواضع للأخوان ، والثانية العزة على الكفّار ، (أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ) .
  3. إن العبادة ليست حركات مجردة ، بل لها أثر تربوي يظهر على صاحبها ، ومن أبرزها التواضع ، فمن يتذلل للحق المتعال في سجوده وصومه ثم يخرج ليتكبّر على النّاس ، من المحال أن يصل للذة العبادة .
  4. إن السجود ، وتعفير الجبين بالتراب لهما من موجبات التواضع وإذلال النفس في حضرة الحق المتعال ، ، وهذا ما يورث العبد الخشوع وطهارة القلب ، كما يستفاد من الروايات .
  5. إن التواضع للأخوان يوجب لصاحبه المقامات العليا ، روي عن الإمام العسكري (عليه السلام) : (.. ومن تواضع في الدنيا لإخوانه فهو عند الله من الصدّيقين ، ومن شيعة علي بن أبي طالب “عليها السلام” حقاً ) وياله من مقام !
  6. إن الأئمة (عليهم السلام) كانوا مصداقاً للتواضع ، وقد صب أمير المؤمنين (عليه السلام) الماء على يد ضيفه تواضعاً لله عزّ وجل في الحديث المروي عن الإمام العسكري (عليه السلام) ، وقد ختم الإمام العسكري (عليه السلام) كلامه بجملة ملفتة ( .. فمن اتبع عليا (عليه السلام) على ذلك فهو الشيعي حقا ) .
  7. إن البعض يدخل الديوان وبودّه أن يكون في صدر المجلس ، بيد أن الإمام الصادق (عليه السلام) يعلمنا ما يكسبنا معالي الأخلاق حيث يقول (عليه السلام) : (إن من التواضع أن يرضى الرجل بالمجلس دون المجلس ، وأن يسلّم على من يلقى ، وأن يترك المراء وإن كان محقّاً ، ولا يحبّ أن يُحمد على التقوى ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى