خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٣٨

ماهو أكرم شيء على الله عزّ وجل ؟

 

ماهو أكرم شيء على الله عزّ وجل  ؟

  1. ليس للإنسان أن يزدري نفسه ويذمها لأنه لم يبن مسجداً كغيره ، لأن الفالح هو من يبني باطنه ويعمره أولاً ، هذا هو البنيان المميز والذي يقود صاحبه إلى كل توفيق .
  2. أخي الكريم إن باستطاعتك أن تكون أنفس ما في هذا الكون ، وذلك بتطبيق حديث الأمير (عليه السلام) : (ليستعلى وجه الأرض أكرم على الله سبحانه من النفس المطيعة لأمره).
  3. إن من تصبح نفسه مطيعة للحق المتعال ، يحظى بالإقبال القلبي في الصلاة وغيرها ، لأن قلبه بيده ، وخواطره بيده ، وخلجاناته وشهوته طوع أمره ، لأنه انقاد لله عزوجل ، فانقادت له مملكة الباطن .
  4. إن الشهوة هي التي تضغط على النفس وتنفخ فيها، تماماً كالبالون الذي يكبر مع كل نفخة ، فمن كان باطنه غير مهذب وإن تحايل وتجمّل ، إلا أن هناك ساعة ينفجر فيها هذا البالون الشهواني ليفضح صاحبه ، فالأجدر بالمراقب أن يوطن نفسه على الطاعات وترك الشهوات المردية ، لكي يعيش الاستقامة .
  5. إن النفس أمارة بالسوء ، تنازع صاحبها إلى ما تميل إليه من الشهوات، ولكن من يدمن مقاومة الهوى وعمل الطاعات ، يصل إلى درجة يستقذر الحرام كما يستقذر القاذورات ، فهل حاولت أن تصل إلى هذه الدرجة ؟
  6. كم من الجميل أن يلهج الإنسان بمناجاة الإمام زين العابدين (عليه السلام) والذي فيه يرفع الشكوى إلى الحق المتعال بمناجاة ملفتة ومؤثرة (   إلهِي إليْكَ أَشْكُو نَفْساً بِالسُّوءِ أَمَّارَةً، وَإلَى الْخَطيئَةِ مُبادِرَةً، وَبِمَعاصِيكَ مُولَعَةً، وَلِسَخَطِكَ مُتَعَرِّضَةً ..) ويالها من مناجاة تخلص النفس من الأهواء ، وتحصن من تسويلاتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى