خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٣٦

ماهي موانع الهمة العالية  

 

ماهي موانع الهمة العالية  

  1. إن الكسول إنسان حكم على نفسه بالشّقاء في دنياه وآخرته ، والإمام الصادق (عليه السلام) يوضح لنا : ( من كسل عن أمر دنياه فهو عن أمر آخرته أكسل ) ويالها من خيبة مطبقة !
  2. إن المؤمن إنسان ناجح ، لأنه في نشاط دائم ، وهو معطٍ لكل حق حقه ، في عمله ومع زوجته وعياله ومع والديه ، وكذلك في وقت العبادة تجده من أحسن العبّاد .
  3. إن الفاشل يجر فشله لمن يرتبط به ، فالذي يوظف عاملاً كسولاً ، هل يتوقع النماء وزيادة الإنتاج ؟ فالحذر الحذر من الاستعانة بكسول !.
  4. إن عدويّ النجاح هما ( الضجر والكسل ) فالمتضجر لا صبر له على بلوغ الهدف ، والكسول لا قدرة له على أداء تكليف ، ولذا المؤمن ينأى بنفسه عن هاتين الصفتين .
  5. إن المؤمن يدعو بطلب المحبة القلبية لجميع أنواع الخير قولاً وفعلاً ، مسترشداً بدعاء الإمام زين العابدين (عليه السلام) : (اللهم ..وحب إلي ما تحب من القول والعمل حتى أدخل فيه بلذة وأخرج منه بنشاط ) .
  6. إن ما جر الكسل عن طلب الآخرة هو عدم وضوح الهدف لدى البعض ، وكذلك عدم وضوح الأساليب الموصلة للهدف ، وضعف الهمة ، ولأن المؤمن من ذوي الهمم العالية في هذه الحياة ، فهمته الكبرى هي البرمجة للحياة الخالدة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى