خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٣٠

متى نتكلم ومتى نسكت ؟

 

متى نتكلم ومتى نسكت ؟

  1. إن دور اللسان يختلف عن باقي الجوارح ، فهو من ينشئ المعنى اللفظي خيراً أو شراً ، لذا فإن له دوراً في سعادة الإنسان أو تعاسته .
  2. إن الذي يريد عقلاً راجحاً وقلباً حياً يسيطر على لسانه ، متذكراً قول نبي الله داوود (عليه السلام) : ( يا بني عليك بطول الصمت ، فإن الندامة على طول الصمت مرة واحدة خير من الندامة على كثرة الكلام ) .
  3. إن المؤمن المراقب يجعل الأصل في طبعه السكوت لا الكلام ، فلا يتكلم إلا على ثقة بأن كلامه في موضع الوجوب أو الاستحباب ، ويتعقل في كلامه قبل أن يجريه .
  4. إن الصمت لا يحسن دائماً ، بل هناك من المواقف ما يستدعي الكلام وإحقاق الحق ، والأمير (عليه السلام) يذكرنا بقوله : ( لا خير في الصمت عن الحكم ، كما أنه لا خير في القول بالجهل ) .
  5. إن ساعة الخلوات يبين فيها للإنسان طبيعة باطنه ، فمن يجد نفسه ساهياً لاهياً في الخلوات ، فليعلم أن عمره ضاع هدراً ، ومن يرى أن الخلوات فرصة سانحة للتفكر والاعتبار فقد تتبع طريق الصالحين .
  6. إن كمال المروءة بالصمت لا بالثرثرة ، فالصمت عبادة خفية ( إن أولياء الله سكتوا فكان سكوتهم ذكرا ..) .
  7. إن الصامت عن اللغو قد لا يعرف قدره ، وقد يقال عنه ثقيل الدم ، ولكنه إذا تكلم نطق بالحكمة وبذّ القائلين ( إن أولياء الله .. نطقوا فكان نطقهم حكمة ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى