خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٢٦

كيف نواجه المصائب ؟

 

كيف نواجه المصائب ؟

  1. إن المؤمن يتفاعل مع المصيبة ولكن دون جزع ، مقتدياً بالنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) والذي جرت دموعه عند موت ولده إبراهيم (عليه السلام)  .
  2. البعض وللأسف يستقبل نعمة العرس والزواج بالموسيقى المحرمة ، هذا الإنسان بدأ حياته الزوجية بالشقاء والمغبة والإمام الصادق (عليه السلام) يقول : «من أنعم اللّه عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها».
  3. إن المصيبة كفقد العزيز لها أجرها العظيم لمن يصبر ، وإلا فمن يستقبل المصيبة بالجزع والنياحة فقد خسر الأجر وتعرض للمقت (ومن أصيب بمصيبة فجاء عند تلك المصيبة بنائحة فقد فجعها ) .
  4. إن الرويات دلت على أن كل الجزع مكروه الإ على مقتل أبي عبدالله الحسين (عليه السلام) فإن العبد فيه مأجور ، وأنه ( نيح على الحسين بن عليّ سنة كاملة كلّ يوم وليلة، وثلاث سنين من اليوم الذي أصيب فيه) كما روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) .
  5. كم من الجميل أن يحول العبد مصيبته إلى تذكر مصيبة الأمة بفقد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) والتي تهون المصاب كما في الرواية ، فهذا الفقد من أعظم المصائب .
  6. إن المؤمن في أي مصيبة تقع عليه يكون مؤدباً مع الله عز وجل ، فيصبر البلاء القليل ولا يعظمها ويشكوها لكل أحد ، لأن (مَن عظّم صغار المصائب ابتلاه الله بكبارها ) ويالها من عقوبة ! .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى