خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٢٣

العجائب في موازين العترة

 

العجائب في موازين العترة

  1. إن الإلحاد كفر بالنعمة وعمى بالبصيرة ، وإلا فمن يرى بديع صنع الله عز وجل في هذا الملكوت عياناً كيف له أن يجحد في الله أو في قدرته ؟ والأمير(علیه السلام) ينبه عقولنا ( عجبت لمن يشك في  قدرة الله وهو يرى خلقه )! .
  2. إن من سلبيات الهجرة إلى الغرب هو استمراء الحرام والتعامل معه كالحلال ، مطعماً ومشرباً ومنكحاً وغيره ، إن مخالفة الفطرة والتفسخ من العفة لهي أكثر ما يثير التعجب والاستنكار .
  3. إن مما يثير العجب ، أن البعض يقيم على المعاصي وهو يرى أثرها السلبي في صحته أو نفور زوجه أو في ماله (عجبت لمن علم شدة انتقام الله منه وهو مقيم على الإصرار ) .
  4. إن الغفلة المطبقة والتي تثير العجب حقاً هي الوارد عنهم (علیه السلام) (  لمن يتصدّى لصلاح الناس ونفسه أشدّ شيء فساداً فلا يصلحها ويتعاطى إصلاح غيره )!
  5. إن مما يثير الإستغراب ابتهاج الإنسان وسروره بتصور الكمال في نفسه وإعجابه بأعماله ، وحسبان  نفسه خارجاً عن حد التقصير وهو لا يعلم بما يختم له (العجب كل العجب ممن يعجب بعمله وهو لا يدري بم يختم له ) .
  6. إن قتل ريحانة النبي (صلى الله عليه وآله) والطواف برأسه من أكثر الأمور عجباً ، ومن العجيب أن الرأس الشريف نطق كما يروي المنهال بن عمرو: (.. فأنطق الله الرأس بلسان ذرب ، فقال : أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى