خيرالزاد

خيرالزاد – ٩١٢

بمن نفتخر وبمن نعتز ؟

 

بمن نفتخر وبمن نعتز ؟    

  1. إن البعض يفخر بكونه من العرب ، بيد أن خاتم الأنبياء والمرسلين (صلى الله عليه وآله) حسم المسألة :( ألا وإن أقربكم لله وأكرمكم عليه اليوم أطوعكم له ) فالتفاخر الحق إنما هو بالأعمال لا بالأنساب .
  2. إن اللسان العربي لغة متاحة للجميع ، وليست خاصة بقومية العرب ، والنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) صرح : (إن العربية ليست بأبٍ والد ولكنها لسان ناطق ، فمن قصر به عمله لم يبلغه حسبه ) .
  3. إن من السخف أن يغفل الإنسان عن إصلاح نفسه وتزكيتها ، وينشغل بالفخر بآبائه وأجداده ، سيما والنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) قال يوم فتح مكة : (إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتفاخرها بآبائها ..) .
  4. أليس من المضحك أن يفتخر الإنسان بآباء قد مضوا إلى حتفهم ولا يعلم حالهم وحسابهم ، يريد بهم عزاً لنفسه وفخراً على الناس ؟!
  5. إن من المؤسف أن البعض يذهب للحج أو العمرة ، ثم يذكر بعض الألطاف الإلهية التي حلت به فخراً وتيهاً على الناس ، والأفضل له أن يكتم ذلك ، إلا أن يكون بعنوان إظهاراً لنعمة الله عز وجل .
  6. إن المؤمن من باب العبودية ، إذا أُعطي تكريماً أو نفحة يقول ( أُعطيت ولا فخر ) اقتداء بالنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) والذي كان يقول ( أقول ولا فخر ) في كل أكرومة وفضيلة من الله عز وجل عليه .
  7. إن المؤمن يرى أن العزة الحقة في العبودية لله عز وجل ، وأن الفخر في الاعتقاد الحق بهذا الرب المتعال ، متأسياً بالأمير (عليه السلام) (إلـهي كـفى بـي عـزّاً أن أكـونَ لـك عَـبداً، وكـفى بي فخـراً أن تكون لي ، أنت كما أُحب فاجعلني كما تُحب ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى