خيرالزاد

خيرالزاد – ٩٠٢

بركات إطعام الطعام

 

بركات إطعام الطعام

  1. إن المؤمن له عادة طيبه بإطعام الطعام لإخوانه والمع وزين لأنها من الإيمان ، وهي سبب لنيل محبوبية الله تعالى ، و توجب له سرعة الرزق إليه كما يستفاد من روايات المعصومين (عليهم السلام) .
  2. إن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) قدما أقراص خبز لليتيم والأسير والمسكين؛ ولكن سر الخلود كمن في { إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا } لأن رب العالمين تقبل منهم وأنزل سورة في القرآن الكريم محورها هذا العمل ، مع الجزاء العظيم الذي لا حد له .
  3. إن الإيثار هو الذي يوصل الإنسن للمقامات العالية ، وأهل البيت (عليهم السلام) آثروا اليتيم والمسكين والأسير على أنفسهم ، وقدموا لهم الطعام مع حاجتهم إليه (ويطعمون الطعام على حبه ) فنالوا أعظم المقامات .
  4. إن بركة إطعام الطعام تتحق مع قصد القربى إلى الله عز وجل ، ولذا على الإنسان النظر إلى قلبه إذا دعى الناس بتجارهم وأعيانهم إلى وليمة عنده .
  5. كم من الجميل أن تكون هذه الجملة والتي هي من قصار كلمات الأمير (عليه السلام) معلقة على كل خوان ( ما أكلته راح وما أطعمته فاح ) فطعامك يذهب ويروح أما ثواب الإطعام فيبقى في رصيد العبد .
  6. إن جواب المجرمين إذا سئلوا ( ما سلككم في مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ) قالوا فيما حكاه القرآن الكريم (وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ) فتأمل !
  7. إنّ شخصية مشركة كعبدالله بن جدعان أهون اهل النار عذاباً فيما أخبرنا نبينا الكريم (صلى الله عليه وآله) والسبب : (إنه كان يطعم الطعام ) فكيف إذا كان المطعم مؤمناً فأين يصل بالدرجات ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى