خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٩٧

من هو العادل ؟

 

من هو العادل ؟

  1. إن من تسويلات إبليس في النفس هو تصوير الطاعة شاقة على النفس والمعصية سهلة ، بيد أن الحقيقة هي أن دائرة الحلال هي الواسعة في حياة الإنسان ودائرة الحرام هي المحدودة .
  2. إن صفة العدالة ليست خاصة بالخلص من المؤمنين ؛ بل هي ممكنة لكل من يراعي ضوابطها .
  3. إن المؤمن موجودٌ عادل ، ويعلم أن العدالة نافعة له في دنياه ، ومنجية له في قبره لأن العادل لا إثم عليه فيحاسب به، وهي بعد مصعدة لدرجاته في القيامة .
  4. إن من بركات العدالة على الزوجة والعيال ، كسب ثواب صلاة الجماعة خلف هذا الزوج المؤمن ، والتي فيها مافيها من الأجر العظيم .
  5. إن العدالة ليست لها شروط معقدة ، بل هي سهلة ميسرة للعبد وقد بينها الإمام الصادق (عليه السلام) : ( إذا غض طرفه عن المحارم ولسانه عن المآثم وكفه عن المظالم ) .
  6. إن الذي لا يفوت صلاة الجماعة إنسان موفق وهو ملحوق بأهل العدالة بجهة من الجهات ، فلا يظن به إلا خيراً (من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة فظنوا به خيراً ، وأجيزوا شهادته ) كما نقل عنهم (عليهم السلام) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى