خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٩٣

كيف نواجه التشاؤم ؟

 

كيف نواجه التشاؤم ؟

  1. إن التطير والتشاؤم صفة جاهلية كانت مسيطرة على بعض الأقوام السابقة الذين يتشاءمون حتى من أهل الصلاح كما أخبر القرآن الكريم ﴿ قالوا إنّا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنّكم وليمسنّكم منا عذاب أليم ﴾ .
  2. إن المؤمن لا يرتب أثراً على منام مزعج ويعيش هواجسه ، بل يدفع صدقة مستحبة لدفع الشر .
  3. إن من المؤسف أن البعض يهرع إلى المشعوذين وأهل الكهانة لحل معضلة زوجية ، متناسين أن أكثر الحلول نجاحاً هي في تحسين الزوجة لخلقها مع الزوج أو العكس .
  4. إن على المؤمن المريض قصد الطبيب للعلاج بالدواء المناسب وكذلك التحصين بالمعوذتين و آية الكرسي وليس الذهاب للمنجمين وأهل الشعوذة .
  5. إن المرء يدفع التشاؤم بالتفاؤل ومعاندة الطيرة ، هذه الحركة تقلع هواجس الشر كما يعلمنا رسولنا الكريم (صلى الله عليه وآله) (إذا تطيّرتَ فامضِ) .
  6. إن العاقل لا يبني حكماً على الظن بل على اليقين مستهدياً بقول النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) : (إذا ظننتَ فلا تقضِ، وإذا حسدتَ فلا تبغِ) أي انته عن الحسد بتبديل تمني زوال نعمة الغير إلى بقائها ونمائها .
  7. إن للطيرة عامل نفسي يكدر الباطن حتى يوقع هذا الهاجس صاحبه بالشر الذي توقعه ، يقول الإمام الصادق (عليه السلام) : (الطيرة على ما تجعلها: إن هونتها؛ تهونت وإن شددتها؛ تشددت وإن لم تجعلها شيئاً؛ لم تكن شيئاً) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى