خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٨٩

ماهو طريق الخلاص ؟

 

ماهو طريق الخلاص ؟

  1. إن من يريد المكارم لا يسير في طريقين متضادين بل في طريق هجر المعاصي وزيادة الطاعات ، واضعاً نصب عينه قول الأمير (عليه السلام) : (إذا رغبت في المكارم فاجتنب المحارم) .
  2. إن من يترك ثغرة معصية في حصن طاعته وعبادته ، هذا الحصن يوشك أن يقتحم وينتهب ، فالحل الجذري في ترك المعاصي صغيرها وكبيرها ليسلم على مدخرات عمره .
  3. البعض يشتكي من غلبة هواه على نفسه ؛ والحل في أن يكون تركه للمعصية ليس امتثالاً للشرع المطهر فحسب ، بل وإذعاناً للعقل كما يدعونا الإمام علي (عليه السلام): ( لو لم ينه الله سبحانه عن محارمه لوجب أن يجتنبها العاقل ) .
  4. إن لكل حرام بديل له من الحلال ؛ فالعاقل من أخذ الحلال وترك الحرام و هناك رواية ملفتة (ما نهى الله سبحانه عن شيء إلا و أغنى عنه) .
  5. كيف لمن يخلط أعماله الصالحة بالعمل السيء أن يتكامل بنيانه ، والنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) يصور لنا مغبة هذا الفعل : (العبادة مع أكل الحرام كالبناء على الرمل ) ! .
  6. إن في ترك الحرام لمن قدر عليه زيادة عظيمة في رصيد العبد ، (من قدر على امرأة أو جارية حراما وتركها مخافة الله عز وجل، حرم الله عليه النار، وآمنه الله عز وجل من الفزع الأكبر، وأدخله الله الجنة ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى