خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٧٥

آثار العشق الإلهي

 

آثار العشق الإلهي

  1. إن المؤمن يصل إلى مرحلة يتلذذ بالعبادة ، فهو في المسجد كالسمكة في الماء لا كالطير في القفص ، يقول الإمام الصادق (عليه السلام) : ( قال الله تبارك وتعالى : يا عبادي الصدّيقين تنعّموا بعبادتي في الدنيا ، فإنكم تتنعمون بها في الآخرة ) .
  2. إن العشق السامي هو عشق العبد لطاعة المعبود سبحانه ، هذا العبد العاشق للعبادة من أفضل الناس وأكثرهم راحة للبال كما ورد على لسان النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) : ( أفضل الناس من عشق العبادة، فعانقها وأحبها بقلبه وباشرها بجسده وتفرغ لها، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا، على عسر أم على يسر) .
  3. إن التفرغ للعبادة ليس معناه ترك العمل الدنيوي ، فالمؤمن يعمل في الدنيا بجسده ولكن قلبه ممتلئ بحب العبادة والأنس بها ؛ لأنها طريق الوصول إلى المحبوب جل وعلا .
  4. إن المؤمن المراقب يبحث عن إتقان العمل العبادي لا عن أصل العمل فقط ، يقول أمير المؤمنين (عليه السلام)) : ( إن الله إذا أحب عبداً ألهمه حسن العبادة ).
  5. إن دوام العبادة توصل الإنسان إلى النجاح ( دوام العبادة برهان الظفر بالسعادة ) ولذا نجد المؤمن يوطن نفسه على دوام العبادة في حياته .
  6. إن المؤمن يستثمر صحته وفراغه في الطاعات والعبادات متذكراً قول الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) : ( تفرغوا لطاعة الله وعبادته قبل أن ينزل بكم من البلاء ما يشغلكم عن العبادة).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى