خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٤٨

شروط الحياة السعيدة

 

شروط الحياة السعيدة    

  1. إن الميزان للقبول بالزواج، هو (إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه، فإن لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) كما جاء على لسان النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) ، ومع الأسف فالبعض ابتعد عن المعيار السماوي وتمسك بالمعايير الشّيطانية .
  2. إن مما يؤسف له أن البعض يرفض الخاطب صاحب الدين والخلق لأمر دنيوي يراه ، ولا يرى أنه يعرض ابنته العزيزة لأن تصبح مادة للفتنة والإفساد .
  3. إن الأب المؤمن له نظرة إيمانية في قبول أو رفض من يتقدم لابنته ؛ لأن هذه المؤمنة ستكون رقيقة طوال عمرها لهذا الزوج ، فإن كان ذا خلق أكرمها أو ذا خلق سيء آذاها بسوءه .
  4. إن المؤمن لا يزوّج كريمته لغني مترف ولا للفخور بجاهه ومنصبه ؛ بل يعطيها لمؤمن يعرف قدرها ، متذكراً قول نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) (النكاح رق فإذا أنكح أحدكم وليدته فقد أرقها، فلينظر احدكم لمن يرق كريمته ).
  5. إن أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) تدافع عن المرأة وعن صلاح الأسرة حين تصرح بأن صاحب الخلق السيء لا يزوج ؛ ولذا فالمؤمن لا يزوج ابنته لسيء الخلق لأن النتيجة هي الندامة .
  6. إن الشريعة توصي الزّوج بالصبر على زوجته ، وترى أن البيت الزوجي مقدس لا يسارع له بالهدم والخراب لأي عارض ، والنبي (صلى الله عليه وآله) يؤكد وصية السماء : (ما زال جبرائيل يوصيني بالمرأة، حتى ظننتُ أنه لا ينبغي طلاقها إلاّ من فاحشةٍ مبيّنةٍ) .
  7. إن من العجيب أن البعض لا يعرف كيف يكسب قلبها زوجته ولو بجملة ( إنّي أُحبّك ) ، سيما أن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) أوصى الزّوج بالتلطّف والتودّد لزوجته (قول الرجل للمرأة: إني أحبك لا يذهب من قلبها) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى