خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٤٧

أسباب الحالات الباطنية

 

أسباب الحالات الباطنية

  1. إن لكل حالة سبباً باطنيّاً، وحديث الإمام الصادق (عليه السلام) واضح الدلالة (أبى الله أن يجري الأشياء إلاّ بأسباب، فجعل لكلّ شيء سبباً) واللّبيب العاقل هو من عرف مناشئ الأشياء فاستعد لها.

  2. إن العلوم كلها ترجع أصولها إلى الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليه السلام) فهم الناطقين بالعلوم التي أنزلها الله عز وجل، وبهم ستتحقق السعادة البشرية.

  3. إن السخاء صفة شريفة تمنح صاحبها مزايا عديدة ،أولها محبّة النّاس له، والأمير (عليه السلام) يُصرح بذلك قائلاً : (سبب المحبة السَخاء) .

  4. إن المؤمن حذر من أجواء المشاحنات والجدال العقيم؛ إذ إنها سبب العداوات، لذا تراه إن دخل في نقاش ورأى الجو مشحوناً بالجدال فإنّه يخرج من هذا المراء بسرعة؛ ليحافظ على سلامة قلبه أولاً، ولكي لا يصنع من جليسه عدواً له ثانياً .

  5. إن العفة خلق باطني رفيع، تحمي الإنسان من اقتحام الحرام ؛ لأن أصل العفة الحياء كما يقول الأمير (عليه السلام): (سبب العفة الحياء).

  6. إن طلاقة الوجه لا تكلف الإنسان شيئاً، وتزيد رصيده في قلوب الناس، والأمير (عليه السلام) يدل مواليه على أصل من أصول المحبة : (سبب المحبة البِشر) .

  7. إن المُتمعّن في عبارة الأمير (عليه السلام): (سبب الفرقة الاختلاف) يخرج بدروس عدة ؛ أولها : أن الوحدة والانسجام دعامة القوة، وأن الإنهيار يدب في الأرجاء حين يحصل الاختلاف، فالنزاع والاختلاف سبب لكل فرقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى