خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٣٩

مزية التّفكر

 

مزية التّفكر

  1. إنّ التّفكر في قدرة الله وسعة رحمته هو مفتاح الأسرار ومنشأ الاعتبار والاستبصار ؛ فيه تنكشف ظلمة الجهل وأستاره وتنجلي أنوار العلم وأسراره ، ولذا ورد عليه الحث والمدح في الآيات والأخبار كقوله تعالى ( أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلاّ بالحق ) .
  2. إن الإنسان موجود مفكر ، لذا فإنّه يجلس للتعقيبات بعد الصلاة ، ذكراً و دعاءً وتفكّراً في  عظيم قدرة الله تعالى .
  3. إن المؤمن يتَّضح له أهمية التّفكر حين يقرأ قول الإمام الصادق (عليه السلام) : (الفكر مرآة الحسنات وكفارة السيئات، وضياء للقلوب وفسحة للخلق، وإصابة في صلاح المعاد، واطلاع على العواقب، واستزادة في العلم، وهي خصلة لا يعبد الله بمثلها) .
  4. إن أئمة أهل البيت (عليه السلام) والذين هم معادن الحكمة يستشهدون بكلمات لقمان الحكيم والذي كان في بدايته إنساناً متعارفاً ، ولكن من خلال تفكره في ملكوت الله وصمته نال الحكمة الإلهية .
  5. إن صلاة اللّيل محطة من محطات التّفكر والتأمل ، ومما يؤسف له أن البعض ترك صلاة اللّيل بدعوى أنّه لم يجد في قلبه إقبالاً، ومن المعلوم أنّ العبادة والتأمل تحتاجان صبراً من العبد حتى يصل لمرضاة خالقه .
  6. إن الإنسان إذا ترفّع عن عالم المادة فإنّه يصل إلى درجة السياحة في عالم الفكر والمناجاة مع المولى عزّ وجل ، وياله من مقام !
  7. إن المؤمن لا يقهر نفسه على العبادة ولكن يخادعها شيئاً فشيئاً حتى يدخلها في جوّ العبادة المستحبة مسترشداً بحديث الأمير (عليه السلام) : (خادع نفسك في العبادة وارفق بها، ولا تقهرها، وخذ عفوها ونشاطها، إلا ما كان مكتوبا عليك من الفريضة، فإنه لابد من قضائها وتعاهدها عند محلها) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى