خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٣٦

 

آثار إهانة المؤمن

  1. إن أولياء الله عز وجل لهم شرافة ومكانة عند الحق المتعال ، وقد أخفاهم المولى عزّ وجل بين عباده ، ولكنهم قد يعرفون بكثرة ذكر الله تعالى وإنابتهم إليه .
  2. إن إهانة ولي من أولياء الله سبحانه له عقوبته المضاعفة ، فالحديث القدسي يصرح :( من أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي ) .
  3. إن العناية الإلهية تدافع عن المؤمن ، وتحذر من كل الأنواع السلبية معه ؛ ولذا نجد الأحاديث القدسية تحذر كل من يؤذي أو يهين أو يحقّر العبد المؤمن (من حقّر مؤمناً مسكيناً ، لم يزل الله له حاقراً وماقتاً ، حتى يرجع عن محقرته إيّاه) .
  4. إن على من تورط في إهانة ولي من أولياء الله سبحانه ، سرعة التدارك والإعتذار وإكرام هذا المؤمن ، لأن الحق المتعال لا يمهل في نصرة عبده المؤمن ، كما يستفاد من الروايات .
  5. إن من المؤسف في حياة الناس ، أنّ التحقير عادة لا يقع إلاّ على المسكين والإنسان الضّعيف ، لا على القوي بنيةً أو مركزاً أو الغني المترف .
  6. إن العبد لا يجعل نفسه فوق أي أحد من الخلق ؛ لأن الأمور بخواتيمها وإلاّ فمن كان يدري أنّ الحر الرياحي تكون عاقبته إلى المعيّة مع سيد الشهداء (عليه السلام) .
  7. إنّ إحدى سبل صيانة أنفسنا من إيذاء الآخرين هي الإلتجاء إلى الله والاستعانة به ليعصمنا من إيذاء كلّ مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى