خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٣٠

السؤال من غير حاجة

 

السؤال من غير حاجة

  1. ينبغي للمؤمن ألاّ يسأل النّاس من غير حاجة اضطر إليها، بل يستعف عن السؤال ما استطاع ؛ لأنه فقر معجل وحساب طويل يوم القيامة ، كما يستفاد من الروايات .
  2. إنّ النّبي (صلى الله عليه وآله) يعلم الإنسانية موارد السؤال : ( إن المسألة لا تحل إلا لفقر مدقع أو غرم مفظع ) .
  3. إنّ البعض يستدين لشراء كماليات حياتية وزخارف عيش، ويثقل نفسه بدين حاضر، متناسياً حديث النّبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) : ( ما من عبد فتح على نفسه باباً من المسألة إلا فتح الله عليه سبعين باباً من الفقر) .
  4. إنّ الإمام الصادق (عليه السلام) يحذّر الموالين من السّؤال ويبشّر أصحاب النّفوس العزيزة في قوله : ( طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعز ومذهبة للحياء، واليأس مما في أيدي الناس عزّ للمؤمن في دينه، والطّمع هو الفقر الحاضر) .
  5. إن المؤمن لا يهبط نفسه من أوج التّوكل والاعتماد على الله إلى حضيض الخوف والاضطراب في مجيء الرّزق ؛ لأنه من وسوسة الشّيطان ؛ يقول تعالى : ( الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرةً منه وفضلاً والله واسع عليم ) .
  6. إن المؤمن نفسه عزيزة ؛ ولذا يحافظ على سمعته ونظرة الناس إليه ، فلا يشكو حاجته ويريق ماء وجهه عند كل أحد ، فيهون عليهم ويسقط من أعينهم .
  7. إن المؤمن يتشبه بالنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) فلا يرد السّائل إلاّ بإحدى أمرين إما ببذل اليسير له ، أو بالدّعاء له بالغنى وتيسير أموره .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى