خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٢٥

حسن الخلق

 

حسن الخلق

  1. إنّ حسن الخُلق صفة نفسية تُعرف بمخالطة النّاس بالجميل والتّودّد إليهم والصلة والصّدق واللّطف وحُسن الصّحبة والإشفاق عليهم .
  2. إنّ المؤمن يسعى لاكتساب حسن الخُلق ولو بمشقّة ؛ يقول الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) : ( إنّ الخُلُق منيحة يمنحها الله عزّ وجلّ خلقه ، فمنه سجيّة ومنه نيّة ، فقيل له : فأيتهما أفضل ؟ فقال : صاحب السجيّة هو مجبول لا يستطيع غيره ، وصاحب النيّة يصبر على الطاعة تصبّرا فهو أفضلهما ) .
  3. إنّ السّمة الغالبة على المؤمن أنه يظهر بشره للآخرين فوجهه سمح ، وأمّا حزنه فيكتمه في قلبه ؛ وحزنه هذا مقدس لأنه يحمل هموم الأمة .
  4. إنّ من المصاديق الواضحة لحسن الخُلق أن يكتم الإنسان غضبه و لا يثار بسرعة ، فإن غضِبَ غضِبَ لله عز وجل وبحدود ما شرَّعه الحق المتعال .
  5. إنّ المؤمن الخلوق له هذه الصفات الثلات ؛ أولها أنّ نفسه تتنزّه عن الحرام ، وتطلب الحلال ، و يوسع على عياله ، لأن الأمير (عليه السلام) يلخص حسن الخلق بهذه الثلاث ( اجتناب المحارم ، وطلب الحلال ، والتوسّع على العيال ) .
  6. إنّ الأحاديث دالة على أنّ المؤمن مألوف ، ولا خير فيمن لا يألَف ولا يُؤلف ومن العجيب المؤسف ؛ أنّ البعض يصوم شهر شعبان ورجب ، ويقوم ببعض المستحبات ، وهو يعيش حالة التّجبر مع زوجته وعياله ! .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى