خيرالزاد

خيرالزاد – ٨٢٤

مغبة إيذاء المؤمن

 

مغبة إيذاء المؤمن

  1. إنّ عقوبة الذي يؤذي مؤمن أو مؤمنة عقوبة مبهمة ، والإبهام يفيد قسوة العذاب الإلهي على من يقوم بهذا العمل ؛ مصداقاً لقوله تعالى : ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ) .
  2. إنّ الإهانة هي عمل أقل من الإيذاء ، ولكن أيضاً لها عقوبتها المضاعفة ، فالحديث القدسي يصرح ( من أهان لي ولياً فقد أرصد لمحاربتي ) .
  3. إنّ العناية الإلهية تدافع عن المؤمن وتحذر من كل الأنواع السلبية معه ؛ ولذا نجد الأحاديث القدسية تحذر كل من يؤذي أو يهين أو حتى يحزن العبد المؤمن ( من أحزن مؤمناً ثم أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارته ولم يؤجر عليه ) .
  4. إنّ من يريد أن يكون في مأمن من غضب الله عز وجل ، يبادر إلى إكرام أخيه المؤمن وحفظ حقوقه ، مسترشداً بالحديث القدسي: ( ليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن) .
  5. إنّ إحدى سبل صيانة النّفس من إيذاء الآخرين هي الالتجاء إلى الله والاستعانة به ليعصمنا من إيذاء كلّ مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة .
  6. إن المؤمن يلهج بدعاء الفرج دائماً، فهو يعلم أن قلب إمام زمانه (عجل الله فرجه) من أكثر القلوب التي أوذيت في الله تعالى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى