الصلاة _ أحكام المسافر

مواضع التخيير بين القصر والتمام

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: هل الصلاة في مكة والمدينة وكربلاء والنجف والكاظمية وسامراء قصر أم كاملة ؟
الجواب: المسافر مخير بين القصر والتمام في مدينتي مكة والمدينة وفي الحائر الحسيني الشريف أي بشعاع ٥|١١ متراً من أطراف القبر ومدينة الكوفة ، ويقصر في غير ذلك .

السؤال ٢: ما هي حدود التخيير في الصلاة في الحرمين الشريفين ؟
الجواب: حكم التخيير في الصلاة ثابت لجميع مناطق المدينتين المقدستين بما فيها الامتدادات والاحياء الجديدة التابعه للمدينة .

السؤال ٣: اذا سافرت إلى مكة أو المدينة ، وفي حالة عدم نية الإقامة .. هل يجوز لي الصلاة تماماً في اي مكان من المدينة أو مكة ، أم هذا مخصص بالحرم ، أم بمكة القديمة والمدينة القديمة ؟
الجواب: الحكم يشمل كل مكان في المدينتين المقدستين حتى المناطق الحديثة فيهما .

السؤال ٤: نحن نعلم بأن مجموع بقائنا في مكة المكرمة وعرفة والمشعر ومنى عشرة ( ١٠ ) أيام أو أكثر ، ولكن لم ننوي الإقامة في نفس مكة المكرمة عشرة ( ١٠ ) أيام .. فهل نصلي قصراً أم تماماً ؟ مع العلم بأن المسافة بين مكة الجديدة وعرفات تقدر بعشرين ( ٢٠ ) كيلومتراً ، أي أقل من المسافة الشرعية ؟
الجواب: انتم مخيرون في مكة المكرمة بين القصر والتمام .

السؤال ٥: هل يجوز للمسافر أن يتم صلاته في جميع مكة المكرمة والمدينة المنورة ؟.. وهل هناك فرق بين الجديد منهما والقديم ؟
الجواب: التخيير يشمل جميع المدينتين المقدستين حتى الجديد منهما .

السؤال ٦: اننا مخيرون بين القصر والتمام في الحرمين المكي والنبوي .. هل الأمر كذلك لو أدينا الصلاة في السكن ، وليس في الحرمين ؟
الجواب: التخيير يشمل جميع البلدين المقدسين حتى الاحياء المستحدثة .

السؤال ٧: ما هي الحدود لكل من المسجد الحرام والمسجد النبوي التي يتخير فيها المصلى بين القصر والتمام في العصر الحالي ، نظراً للتوسعة التي حدثت ؟.. وما هو المراد من الحائر الحسيني الذي يتخير المصلي فيه بين القصر والتمام ؟
الجواب: الحكم المذكور ثابت في البلدين الشريفين حتى بأحيائهما المستحدثة وملحقاتهما ، لا خصوص المسجدين الشريفين ، نعم احكام المسجدين تثبت للمسجدين الفعليين مع التوسعة ، واما بالنسبة الى الحائر الشريف فالاحوط وجوباً ثبوت التخيير فيه فقط ، لا لكل بلدة كربلاء ، والظاهر ثبوت التخيير فيه فيما يحيط بالقبر الشريف بمقدار خمسة وعشرين ذراعاً ، اي ما يقارب ٥و١١ متراً من كل جانب ، فتدخل بعض الاورقة في الحد المذكور ، ويخرج عنه بعض المسجد الخلفي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى