الصلاة _ أحكام المسافر

حد الترخص في السفر

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: ما هو الضابط لحد الترخص عند السفر وحال الرجوع ؟
الجواب: لا يعتبر حد الترخص في العود وضابطه في الخروج هو المكان الذي يتوارى فيه المسافر عن أنظار أهل بلده بسبب ابتعاده عنهم، وعلامة ذلك غالباً تواريهم عن نظره

السؤال ٢: متى تجب الصلاة قصراً للمسافر القاصد للمسافة الشرعية ، ولم يبلغها بعد ؟
الجواب: إذا خرج من وطنه وبلغ موضعاً لا يرى فيه اهل البلد ، حتى في اطرافه وضواحيه ، وجب عليه القصر .

السؤال ٣: نعلم أن حد الترخيص في قصر الصلاة هو عدم سماع اذان البلد ، ولا رؤية جدرانها ، ونحن كنا في المدينة المنورة نقصر الصلاة في الميقات ، اما الأن ومع اتساع المدينة .. فماذا يرى سماحتكم في حكم قصر الصلاة في الميقات ، وعلما بان المسجد يقع في منحدر فلا يلاحظ الكثير قرب المباني منه ؟
الجواب: المناط في حد الترخص ان لا يرى الانسان من قبل أهل المدينة وما يتبعها من البساتين والضواحي ، والمقصود أن يكون البعد بهذا المقدار بحيث لو لم يكن في منحدر لم يومن هذا البعد .. فإن لم يصدق ذلك في مسجد الميقات ، فلا بد من التمام فيه عند الخروج من المدينة ، وكذلك يجب التمام مع الشك في كونه بمقدار الترخص .

السؤال ٤: ما هو الترخيص ؟
الجواب: هو المكان الذي تتبدل فيه وظيفة المسافر الى القصر ، وهو المكان الذي تتوارى عنه جدران البيوت ، والمناط فيه استتار الشخص عن أهل البيوت في حدود معيشتهم فيها وفي مرافقها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى