الصلاة _ أحكام الخلل

أحكام كثير الشك

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: ما هو حكم الوسوسة في الطهارة والنجاسة ؟
الجواب: إذا كانت الوسوسة موجبة لترك واجب كالصلاة في وقتها أو فعل حرام كالإسراف فلا يجوز الإعتناء بها .

السؤال ٢: أنا كثير الشك في عدد ركعات الصلاة, فماذا أفعل ؟
الجواب: لا تعتنِ بشكك وابنِ على ماهو الصحيح ولا يوجب كلفة عليك فاذا شككت بين الثلاث والاربع ابنِ على الاربع وهكذا.

السؤال ٣: شخص كثير الشك في عدد السجدات بعد القيام من السجدة فيشك بين كونها الأولى أو الثانية ، ولكنه يحس إحساساً كبير بأنها ليست الأولى ، فهل يهمل الشك ، أم يسجد سجدة إضافية ؟
الجواب: إذا كان كثير الشك لا يعتنى بشكه ولا يسجد .

السؤال ٤: اذا وجد شخص مطبق عليه عنوان كثير الشك وفي صلاته شك في إتيان الركوع وهو في هذه الحالة نسى نفسه أنه كثير الشك فأتى بالركوع, فما هو حكمه الوضعي بالنسبة لصلاته ,هل تبطل لانه عمل بخلاف ما هو ملكف به لانه مكلف بعدم الاعتناء بشكه وهو اعتنى بصلاته لانه عمل يخلو من ما هو ملكف به ناسياً فهو معذور , أم ماذا ؟
الجواب: اذا وجد شخص مطبق عليه عنوان كثير الشك وفي صلاته شك في إتيان الركوع وهو في هذه الحالة نسى نفسه أنه كثير الشك فأتى بالركوع, فما هو حكمه الوضعي بالنسبة لصلاته ,هل تبطل لانه عمل بخلاف ما هو ملكف به لانه مكلف بعدم الاعتناء بشكه وهو اعتنى بصلاته لانه عمل يخلو من ما هو ملكف به ناسياً فهو معذور , أم ماذا ؟

السؤال ٥: من هو الوسواس ، ومن هو كثير الشك ؟
الجواب: الوسواس ، هو الذي لايكون لشكه أساس عقلائي منطقي . وكثير الشك ، من يكثر شكه ، ويكفي في صدقه عرفاً ، عروض الشك له ازيد ، مما يتعارف عروضه للمشاركين معه في وجود ما يقتضي اغتشاش الحواس وعدمه . ولايعتبر فيه الاستدامه ، نجد ويعد كثرة الشك عادة له .

السؤال ٦: أكثر الشك في الركعات حيث اني اشك في كل صلاة على الاقل مرة, فهل اعتبر من كثيري الشك ؟
الجواب: نعم يجري في حقك حكم كثير الشك .

السؤال ٧: شخص كثير السهو بالصلاة ، بماذا تنصحونه ليتغلب على هذه المشكلة التي تقلقه جداً ؟
الجواب: يقال ولعله المروي ان المواظبة على النظر إلى موضع السجدة حال القيام وإلى ما بين الرجلين حال الركوع وإلى حجره حال الجلوس يؤثر في التوجه وقلة الابتلاء بالشك .

السؤال ٨: أنا مبتلي بالوسواس في الأعمال المكلف بها كالوضوء والصلاة والطهارة ، فأشك بصحتها فأقوم بتكرارها أكثر من مرة وسائر الأعمال العبادية بدرجة كبيرة جدا ، ولا أقدر أن أتخلص من هذا الشك والوسواس الذي سيدمر حياتي ؟
الجواب: لا حل لهذه المشكلة إلا عدم الاعتناء بالشك ، ولا عبرة بالشك الناشئ من الوسوسة ، ولا يجب حصول القطع للوسواسي في موارد لزومه لغيره.

السؤال ٩: أنا فتاة أصبحت أوسوس وأشكُ كثيراً في الوضوء والصلاة ، أعيدهما أحياناً أكثر من مرة حتى صرت أحلف وأقول : والله العظيم إذا عدت الصلاة هذه المرة ، فأنا أسمع كلام إبليس ، أحلف بهذا الحلف حتى لا أعيد الصلاة ن إذا وسوست وشككت فيها ، ولكن في بعض الأحيان أعيد في الصلاة والوضوء حتى لو حلفت ، ومرات أقول : إذا أحب الله ورسوله لن أعيد في الصلاة حتى لو وسوست وشككت ، ولكن أعيد وأحياناً أيضاً أقول : أوعدك يا ربي ، ولكن أعيد وأحياناً أيضاً أقول :أوعدك يا ربي أن أترك الوسواس في الوضوء والصلاة ، ولكني على الرغم من هذا الوعد لربي أوسوس وأشكك في الوضوء والصلاة على الرغم ، بصراحة تعبت من هذا الوسواس ، ومن كثرة الشك .. فهل في هذه الحالة يعتبر حلفي ؟.. وهل هذا الوعد أيضاً يعتبر وعد وأحاسب على هذا الحلف والوعد ؟
الجواب: لا تعتني بالشك والوسوسة ، ولا أثر لذلك الحلف والوعد ، إذا كان خارجاً عن الاختيار .

السؤال ١٠: هل أن كثير الشك لا يعتني بشكه في كل الموارد ؟
الجواب: نعم لا يعتني إلا إذا اختصت كثرة الشكّ بموضع بأن كانت من خواصّه وسماته فلا بُدَّ من أن يعمل فيما عداه بوظيفة الشاكّ كغيره من المكلّفين

السؤال ١١: أنا دائم الشك في السجدتين : هل هي الأولى أم الثانية .. فما حكم الشرع في ذلك ؟
الجواب: انت كثير الشك فلا تعتن بشكك ، وابن على الاتيان بالثانية ، وقم وأكمل صلاتك .

السؤال ١٢: لو كان المصلي كثير الشك في السجود ، وشك مرة في الركوع على سبيل المثال .. فهل يطبق على نفسه في هذه الحالة ، أي في حالة الشك في الركوع قاعدة كثير الشك ولا يعتني بشكه ؟
الجواب: لا ينطبق عليه ذلك .

السؤال ١٣: إذا وسوس في الصلاة بانه خرج منه ريح أو لم يخرج .. ما حكم الصلاة هنا ؟
الجواب: لا يعتني بالشك .

السؤال ١٤: أنا كثيرة الشك في أصل الصلاة ، مثلاً لو صليت الصبح أظل أشك فيها : هل صليتها أم لا ، سواء أداء أم قضاء ، وهكذا لبقية الصلواة .. فما حكم هذا .. هل اعيدها أم لا ؟
الجواب: لا تعتني بالشك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى