الصلاة _ أحكام الأفعال

أحكام التشهد

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: هناك بعض المصلين يقولون بعد التشهد في الصلاة الرباعية والثلاثية ( وتقبل شفاعته وارفع درجته) ويقلبون ايديهم مثل القنوت وهي على افخاذهم.. وهناك من يشكل عليهم ويقول انها بدعة ادخلت على الصلاة ,نود من سماحتكم اخبارنا هل هي بدعة وهي حرام ويجب التوقف عنها ام جائز الاستمرار بها ,هل هي من السنة ,ام ماذا ؟
الجواب: يستحب ان يقول بعد الصلاة ( وتقبل شفاعته وارفع درجته ) في التشهد الاول بل في الثاني ايضاً ,واما الحركة المذكورة فلم ترد كجزء مستحب في التشهد , ولكن ما المانع منها إذا لم يكن بقصد الجزئية وهي ليست من الفعل الكثيرالماحي للصورة الصلاتية ولاعلاقة لها بالبدعة اصلاً.. فالبدعة إدخال ما ليس في الدين في الدين , كأن يضيف عبادة أو ينقص عبادة شيئاً ثابت وهكذا .

السؤال ٢: اذا عجز الشخص عن التشهد جلوسا..فهل يجب التشهد قائما او يجوز ولو جالسا على كرسي؟
الجواب: الاحوط لزوماً أن يجلس على الكرسي ونحوه.

السؤال ٣: هل يشترط الوصل في الصلاة على محمد وآل محمد وآل محمد في التشهد بين لفظة محمد (ص) ولفظة وآل ام يجوز الوقف؟
الجواب: يجوز الوقف.

السؤال ٤: لو لم يدغم النون الساكنة في التشهد في اللام بعدها بأن قرأها أشهد أن لا.. فهل يصح ؟
الجواب: يصح وإن كان الادغام افضل .

السؤال ٥: هل يجوز تكرار التشهد رجاء في حالة الشك أو الاحتياط ؟
الجواب: لا مانع منه .

السؤال ٦: هل يجب في التشهد أن تكون اليد والاصابع الى القبلة ؟
الجواب: لا يجب.

السؤال ٧: هل يجوز في التشهد قول : علي ولي الله ؟
الجواب: لا يجوز على الاحوط وجوباً .

السؤال ٨: تعودت منذ الصغر ان اقرأ التشهد في الصلاة بصيغة معينة .. ثم انتبهت بعد ١٥ سنة من سن التكليف أن القراءة بتلك الصيغة خاطئة . فهل صلواتي باطلة وعليّ إعادتها ؟
والصيغة هي : « بسم الله وبالله وأشهد أن لا إله الا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله … الخ » دون الصيغة الصحيحة « وحده لا شريك له … »
الجواب: صلاتك صحيحة إذا كان الناقص كلمة « وحده لا شريك له » .

السؤال ٩: ما حكم إضافة الشهادة الثالثة ، أي أشهد أن علياً أمير المؤمنين ولي الله وأن فاطمة الزهراء والأئمة الطاهرين حجج الله في التشهد بعد الشهادة الثانية ؟
الجواب: لا يجوز .

السؤال ١٠: ما هو الاصح في تشهد الصلاة ان اقول ( أشهد أن لا إله إلا الله ) أو ( أشهد ألا إله إلا الله ) ؟
الجواب: كلاهما صحيح مع تشديد اللام في الثاني ، والثاني أولى .

السؤال ١١: ( اشهد أن لا إله إلا الله ) هل يجب نطق ( النون ) في أن أم انه يكفي قول ( ألا ) أي مدمجة مع ( اللام ) التي تليها ؟
الجواب: الاولى هو الادغام بأن لا تتلفظ بالنون بل بلام مشددة .

السؤال ١٢: رجل كان يصلي مدة من الزمن فيسلم بعد التشهد الأول حتى في الثلاثية أو الرباعية ثم يقوم فيكمل باقي ركعاته من دون أن يأتي بمناف ، وذلك جهلا منه بالحكم فقد تعلم من صغره هكذا ، وهل يختلف الحال بين القاصر والمقصر وبين المتردد حين العمل والقاطع بالصحة ، وهل الجاهل عامد عندكم مطلقا أو تفصيل بين القاصر والمقصر ، او يختلف بحسب الموارد ؟
الجواب: تصح صلواته إذا كان جاهلاً قاصراً أي معذوراً في جهله ولا فرق بين القاطع والمتردد والجاهل المقصر لا تصح صلاته بالاخلال بالواجبات إلا في الجهر والاخفات والتمام في موضع القصر, وأما القاصر فتصح صلاته بالإخلال بغير الاركان في الشروط والاجزاء .

السؤال ١٣: هل يجوز ذكر الشهادة بولاية أمير المؤمنين عليه السلام في تشهد الصلاة ؟
الجواب: الاحوط وجوباً تركه .

السؤال ١٤: هل يجوز قراءة هذا الدعاء في تشهد الصلاة : أشهد أن ربي نعم الرب وأن محمداً نعم الرسول وأن علياً نعم الامام ؟
الجواب: هذا الدعاء غير وارد ، ولا يشمله عنوان الذكر والعمومات .

السؤال ١٥: في الصلاه كنت اتشهد ، وبالخصوص في قول : أشهد أن لاإله إلا الله ، بحيث أني أظهر الادغام بشكل بسيط ، أي اظهر النون ولكن بخفه ومن غير عمد ، وكان باعتقادي طوال فترة من الزمن أن قولي صحيح ، وليس فيه خطأ ، ومن ناحية القراءة عندما أقولها أمام أحد ن فإنه يسمعها غير مدغمه .. فهل هذا يؤثر على صحة الصلوات السابقه من حيث الصحه ؟
الجواب: قراءتك صحيحة ، وإن كان الأولى الإدغام .

السؤال ١٦: هل يصح أن يقال في التشهد : وخير الأسماء الحسنى لله ، علما بأن الأسماء الحسنى كلها لله ؟ وأرى أن كلمة خير هنا تفيد التخصيص أو الحصر ، وكأنه من بين الأسماء الحسنى ما هو ليس بخير والعياذ بالله وانتشار هذا القول في التشهد بين العامة يجعل من الواجب أن التنبيه في حالة عدم الجواز ؟
الجواب: الصحيح أن يقول : وخير الاسماء لله ، أو يقول : والأسماء الحسنى كلها لله ، ومع ذلك فالقول المذكور لا يوجب بطلان الصلاة .

السؤال ١٧: هل يستحب في التشهد بعد الصلاة قول : ( وقرب وسيلته ) ؟
الجواب: دعاء لا بأس به .

السؤال ١٨: ماهو التجافي ؟.. وما هي مواضعه ؟.. وما حكمه في كل موضع ؟
الجواب: يستحب التجافي حال السجود بمعنى رفع البطن عن الأرض ، وإذا ائتم والامام في الركعة الثانية تستحب متابعته في القنوت والتشهد والاحوط وجوباً التجافي حال التشهد ، وهو ان يضع يديه على الأرض ، ويرفع ركبتيه عنها قليلاً .

السؤال ١٩: شخص كان يقرأ في التشهد : ( أشهد أنّ لا إله إلا الله ) ، فيقرأ ( أن ) مع الشدة على النون ؟
الجواب: لا تجب عليه إعادة الصلاة .

السؤال ٢٠: لو نسي المصلي التشهد وقام للتسبيح ، وتذكر أنه نسي التشهد ، ولكنه يظن أن وظيفته الإتمام ، ثم سجود السهو .. فما هو حكمه ، والحال أنه لم يعمل بالوظيفة وهي التدارك ؟.. ألا يكون ترك التدارك مساوقاً لحالة العامد في ترك الواجب ، لانه جاهل مقصر ؟
الجواب: إذا كان معذوراً في ظنه ذلك فهو جاهل قاصر ، لا إعادة عليه ولا قضاء ، وإلا فهو كتارك التشهد عمداً يجب عليه الإعادة في الوقت والقضاء خارجه .

السؤال ٢١: كنت أقرأ في الصلاة أثناء التشهد : ( اشهد أنّ لا إله إلا الله ) بوجود الشدة على النون في ( أن ) .. فهل يجب إعادة الصلوات التي كنت أقرأ فيها التشهد بشكل غير صحيح ؟
الجواب: لا يجب .

السؤال ٢٢: امرأة لا تذكر التشهد فى الركعة الثانية في فرض المغرب .. فما الحكم الشرعي في ذلك ؟.. وماذا يترتب عليها ؟.. وهل فرض العشاء يترتب عليه الاعادة ؟
الجواب: لا شيء عليها إذا كانت جاهلة قاصرة ، أي معذورة في جهلها .

السؤال ٢٣: انني ومنذ ان بلغت وانا اصلي الصلوات الرباعية بثلاثة تشهدات ، بمعنى اني آتي بتشهد زائد في الركعة الثالثة ، ولم انتبه الى هذا الخطأ الا من قريب .. فما حكم تلك الصلوات التي صليتها مع هذا التشهد الزائد ؟
الجواب: إذا كنت جاهلاً قاصراً ، أي معذوراً في جهلك فصلواتك صحيحة .

السؤال ٢٤: إذا أدرك المأموم الإمام في التشهد الأخير ، فكبّر وجلس لإدراك فضل الجماعة .. فهل يجلس متجافياً ؟.. وهل يتابع الإمام في التشهد والسلام ، أم يجوز له أن يقوم إذا دخل الإمام في السلام ؟ ومتى يصح للمأموم ذلك لإدراك الجماعة : هل إذا كبر وجلس قبل دخول الإمام في السلام ، أو يدرك فضل الجماعة حتى لو دخل الإمام في السلام ؟ لأن المأموم قد يأتي والإمام يتشهد ، فلا يدري أفي التشهد الأوسط هو أم الأخير ؟ ثم هل يجوز للمأموم إذا كان الإمام في التشهد الأول أن يكبر ويجلس ويتابعه في التشهد ؟
الجواب: الاولى ان يجلس متجافياً ويتشهد مع الإمام ولا يسلم على الاحوط ، وإذا أدرك الامام في التشهد الأول فالأحوط في المقام أن يأتي بالتكبير بقصد الأعم من الافتتاح والذكر المطلق ، ثم يتابع الإمام ثم يجدد التكبير بعد القيام بقصد الأعم من الافتتاح والذكر المطلق .

السؤال ٢٥: لم اكن أئتي بالصلاة على النبي وآله بعد التشهد في الصلاة جهلاً .. فما حكم صلواتي التي لم اتم فيها تشهدي بالصلاة على محمد وآله ؟
الجواب: اذا كنت جاهلاً قاصراً اي معذوراً في جهلك ، فصلواتك صحيحة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى