الصلاة _ أحكام الأفعال

أحكام عامة حول أفعال الصلاة

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: متى يبدأ وقت صلاة الصبح في الليالي المقمرة، التي يحجب نور القمر نور الفجر في الدقائق الأولى؟
الجواب: یجب الاطمئنان بامکان رؤیة الفجر بالعین المجردة .

السؤال ٢: ما حكم الجلوس (مع الاطمئنان) بعد السجدة الثانية وقبل القيام في الركعة الاولى والثالثة؟ وما حكمها عند الصلاة جماعة مع اهل السنة؟
الجواب: يجب ذلك على الاحوط وأن صليت معهم فانه لايخالف التقية .

السؤال ٣: نعلم بانه يجوز الجمع بين الظهر والعصر وكذلك المغرب والعشاء ولكن أيهما افضل واولى ؟ كذلك ماذا كان المشهور والمالوف عن الرسول لاكرم(صلى الله عليه وآله) والائمة المعصومين(عليهم السلام) هل كانوا في الاصل يجمعون ام يفرقون؟
الجواب: الاولى والافضل اتيان كل صلاة في وقت فضيلتها ومن الممكن الجمع مع رعاية ذلك بأن يصلي الاولى في آخر وقتها والثانية في اول وقتها بل يجتمع الوقتان في صلاتي الظهر والعصر وذلك بعد بلوغ الظل سبعي الشاخص الى بلوغه اربعة اسباعه فان هذا الوقت وقت فضيلة الصلاتين واما الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فإنه كان في الغالب يفرق بينهما ويجمع في بعض الاوقات ويصرح بانه يجمع حتى يعلم انه رخصة فلاتقع امته في حرج وقد ورد ذلك في بعض روايات العامة ايضاً ولكنهم لم يأخذوا بها .

السؤال ٤: ما سبب كون كلمه آمين و التكتف مبطلة للصلاة ؟
الجواب: المسلم حرمتهما التشريعية لأنهما بدعة .. وأما البطلان فمبني على الاحتياط اللزومي .. إلا في قول آمين للمأموم فبالنسبة للمأموم فهو فتوی.

السؤال ٥: هل يجوز لي استئجار شخص ما لمساعدتي في قضاء بعض الصلوات الفائتة علي في أيام مرضي مع عدم وجود مانع من مرض أو شك ونحوه الآن . وهل يجوز لي استئجار شخص ما لاعادة بعض صلواتي التي صليتها وأشك بصحتها ؟
الجواب: لايجوز الاستئجار ولا التبرع في القضاء عن الاحياء في الواجبات وان كانوا عاجزين عن المباشرة .. الا الحج اذا كان مستطيعاً او استقر الحج في ذمته وكان عاجزاً عن المباشره .

السؤال ٦: كنت اصلي منذ كنت صبيا الى ان بلغت سن التكليف وصار لي تقريبا سنتين وانا اصلي يوم الجمعة صلاة الظهر بنية صلاة الجمعة وانا لا ادري ان صلاة الجمعة ركعتين . هل صلواتي التي صليتها صحيحة واذا كانت غير صحيحة هل علي قضاء الظهر فقط ام العصر معها ؟
الجواب: اذا كنت تقصد اداء الفريضة فصلواتك صحيحة .

السؤال ٧: ما حكم الصلاة التي لاتنهى عن الفحشاء والمنكر ؟
الجواب: الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر دائماً .. وفي جميع الحالات وعلى جميع المذاهب حتى التي يصليها اهل الكتاب تمنعهم عن بعض الفحشاء والمنكر .. ويتضح ذلك بملاحظة الفرق بين الذين يصلون والذين لايصلون في جميع المذاهب والاديان , وليس المراد بالاية الكريمة انها تمنع وتنهى بقول مطلق .

السؤال ٨: الان عمري ٢٣ سنة وسؤالي هو , انني كنت لا اصلي بانتظام حتى الان تقريبا , واذا صليت لا يكون بخشوع فقد تعودت على ان افكر في اكثر من شيء في نفس الوقت , فهل لي مثلا ان افكر في الله , الكعبة الشريفة , وأي شيء يتعلق بالله , ام علي ان افكر في كلمات الصلاة فقط , ثم هل علي ان اعيد كل الصلوات التي لم اصليها .. مع العلم انني في كل ما يتعلق بغير الصلاة حالتي جيدة , فماذا افعل لكي اواظب على الصلاة بخشوع ؟
الجواب: یجب قضاء الصلوات الفائتة ولا یجب اعادة ما صلیت بهذه الصورة, وعليك بالتأمل فيما تقول مع الالتفات الى انك في صلاتك تتكلم مع الله تعالى , فهل ياترى يصح ان يتكلم الانسان مع غيره في حالاته الاعتيادية وهو يفكر بشئ اخر , فكيف والكلام مع الله جلت عظمته .

السؤال ٩: ماهي نظرة الإسلام تجاه (المتوفي دماغيا ) من ناحية الواجبات من صلاة وصوم وغيرها ؟
الجواب: لا تكليف عليه .

السؤال ١٠: هل هناك فرق في صحة صلاة الفجر من حيث قضائها قبل أداء صلاة الظهر أو بعدها ، بمعنى آخر ، هل تبطل صلاة الظهر إذا تم أداؤها قبل قضاء الفجر ؟
الجواب: لايجب تقديم الفائته على الحاضرة وان كان هو الاولى والاحوط بل يستحب العدول الى الفائته لو شرع بالحاضرة ..ما لم يتجاوز محل العدول او كان يستلزم فوات وقت فضيلة الحاضرة .

السؤال ١١: شاب لا يفقه من اعمال الدين شيئاً ، الى درجة انه لا يتوضأ وضوءاً صحيحا ، و لا يعتقد بجزئية المسح من الوضوء ، و كذلك لا يعرف عن وجوب غسل الجنابة ، ما هو غسل الجنابة ، و هذا الشاب يصلي و يصوم باعتقاد ان ما ياتي به صحيح ، بالاضافة الى ان المسافة بينه وبين المسجد لا تزيد عن ٦ كم ، علما بأنه تقام بعض الدروس ، فما هو حكم جميع العبادات السابقة ؟
الجواب: صلواته التي صلاها بوضوء يفقد المسح او بدون غسل الجنابه باطلة وعليه قضاؤها ومع التردد بين الاقل والاكثر يقضي المتيقن .

السؤال ١٢: هل يجوز (لعن اعداء الدين) اثناء الصلاة وذلك بذكر اسمائهم الصريحة ام لعنهم دون ذكر اسمهم ؟
الجواب: يجوز كل ذلك .

السؤال ١٣: إذا سلم المسلم على جماعة منهم المصلي ..هل يجوز له المبادرة الى الرد أم يجب عليه الانتظار, فان لم يردوا رد السلام وإلاّ سكت ؟
الجواب: لا يجب الانتظار ولكن إذا بادروا الى الجواب لا يجوز له الجواب بعده على الاحوط .

السؤال ١٤: لو سلم الصبي على المصلي ,هل يجب رد سلامه ؟
الجواب: لا يجب ما لم يكن صبياً مميزاً فيجب الرد حينئذٍ .

السؤال ١٥: هل يجوز قطع الصلاة لمن لم يعلم انه في أي ركعة ؟
الجواب: يجوز .

السؤال ١٦: كلمة ” امين ” لا شك من الكلمات المستحب ذكرها عند سماع الدعاء.. فماذا يمتنع عن نطقها عند انتهاء الامام من قراءة سورة ” الفاتحة ” ؟.. ولماذا تبطل الصلاة لمن فعل ذلك ؟
الجواب: لورود النهي عنها في عدة روايات معتبرة عن اهل البيت عليهم السلام .

السؤال ١٧: هل يجوز ضم اليدين في الصلاة ، كما يفعله المخالفون ، لمن يعيش بينهم ؟
الجواب: إذا وقع سهواً أو تقيّة أو كان الوضع لغرض آخر غير التأدّب من حكِّ جسده ونحوه فلا بأس به.

السؤال ١٨: شخص حتى يزيد من حالة التوجه عنده أثناء الصلاة يضع شريط دعاء بصوت منخفض مع الالتفات إلى معاني الصلاة فهل هذا جائز ؟
الجواب: يجوز .

السؤال ١٩: ما حكم الصلاة أمام المرآة والصور دون النظر إليهم ؟
الجواب: يكره .

السؤال ٢٠: لماذا لا يحصل لنا حضور قلب في الصلاة ؟
الجواب: يصعب جداً تحصيل حالة حضور القلب كاملاً ومن أصعب الرياضات ولكن على المرء ان يسعى بمقدار جهده ليحصل على تلك الحالة .

السؤال ٢١: هل يجوز قراءة دعاء بين تكبيرات صلاة الميت ؟
الجواب: يجوز .

السؤال ٢٢: كيف إذا التحق الإنسان بالركعة الثانية في صلاة الميت وكذا في صلاة العيد ؟
الجواب: صلاة الميت ليس فيها ركعة ، فإذا دخل في الجماعة في التكبيرة الثانية فعليه أن يضيف تكبيرة اُخرى بعد الجماعة ويمكنه قراءة الأدعية بالترتيب الممكن . وفي صلاة العيد يضيف ركعة اُخرى .

السؤال ٢٣: إذا جاء بذكرسمع الله لمن حمده ، في حال الهوي .. فما هو حكمه ؟
الجواب: اذا كان ذلك بقصد الذكر المطلق فلا اشكال ، واما اذا جاء به بقصد الذكر الوارد بعد الركوع وقبل الهوى ، فهو ليس بصحيح ، ولكنه لايبطل الصلاة .

السؤال ٢٤: كيف يجب أن تكون وضعية القدم في حالة الجلوس اثناء الصلاة ؟
الجواب: ليس لها وضع واجب ، ولكن يستحب التورك في الجلوس ، وهو أن يجلس على فخذه الا يسر جاعلاً ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى .

السؤال ٢٥: لو أن مكلفاً يعمل في مكان فيه آلات يكون هو مسؤولاً عن احدها ، فاذا تركها خصم من راتبه او تعرض للطرد من العمل ، وحان وقت الصلاة .. فهل يجوز له الصلاة باية كيفية يقدر عليها كالصلاة جالساً على الكرسي ، مع العلم انه قد لن يقدر على السجود على الشيء الثابت ، وقد يصلي جالساً على الارض ، لأنه مضطر الى الصلاة بهذه الكيفية ، لانه لا يقدر على ترك الالة والماكنة .. فهل صلاته صحيحة ؟
الجواب: لايجوز له ذلك إلا إذا ضاق وقت الصلاة ولم يتمكن من ترك المكان ، ومع إستمرار ذلك لا يجوز له مزاولة هذا العمل ، إلا إذا كان تركه موجباً لحرج شديد لايتحمل عادة ، ولو كان كذلك جازت الصلاة بأي وجه تمكن .. فإن أمكن القيام لايجوز الجلوس ، وفي موارد تردد الامر تفصيل .

السؤال ٢٦: أنا مقدم على عملية جراحية ، وقد لا أتمكن من أداء الصلاة ليوم .. فهل أصلي من جلوس أو مضطجعا ؟
الجواب: صل بالكيفية الممكنة ولاتوقع نفسك في الحرج .

السؤال ٢٧: إذا كنت حال الصلاة .. هل يجب علي رد السلام وكيف أرده ؟.. وهل يجوزلي تاخير رد السلام إلى الانتهاء من الصلاة ؟
الجواب: نعم يجب رد التحية بمثل ما سلم فلا يزيد عليه ، ولايقدم عليكم اذا سلم عليه مع تقديم السلام على الاحوط لزوماً .

السؤال ٢٨: أنا فتاة اُعاني من شلل أطفال في قدمي وارتدي جهاز يساعدني على المشي مع حذاء خاص لهذا الجهاز.. علماً بأن الجهاز يمتد طوله إلى آخر رجلي ولا استطيع المشي الا باستخدام الجهاز مع الحذاء معاً مما يضطرني إن أبقى على هذا الوضع طيلة اليوم ما عدا فترة النوم ,فهل يجوز لي الصلاة به ..علماً باني ادخل به إلى الحمام وامشي به في الشارع وامارس حياتي اليومية بشكل طبيعي ويكون وضعي في الصلاة جالسة على الارض وقدمي ممتدة إلى الامام جهة القبلة ,مع العلم بأن خلع الجهاز للصلاة يحتاج إلى وقت ويسبب لي الحرج إذا صليت في مكان آخر غير منزلي لان مكان الوضوء بعيد عن مكان الصلاة ولا يمكنني أن أمشي بدونه . كما أني أحني رأسي عند السجود لاني لا استطيع السجود على الارض أو حتى على مخدة أو شيء مرتفع لان هذا يؤثر على العمود الفقري مما يسبب لي بعض الالم لهذا احتاج إلى الصلاة وان مستندة على الجدار.. فما رأى سماحتكم في الوضوء والمسح على الحذاء وفي الصلاة بهذه الطريقة ، وما هو الوضع المفترض إلى الصلاة في مثل حالتي ؟
الجواب: إذا امكنك نزع الحذاء للمسح ولو بالاستعانة باحد وجب ذلك ولابد من تحمل هذا المقدار من الحرج وكما ان تعبك اكثر للصلاة فان ثوابك أكثر من غيرك ، وكذلك في الصلاة فان امكنك نزع الحذاء والجهاز والاستناد إلى حائط أو نحوه والصلاة مع رعاية الشرائط العادية وجب ذلك مالم يكن فيه حرج شديد لا يتحمل عادة فان استوجب مثل هذا الحرج سقط كل ما يوجبه فيجب المسح على الحذاء والاحوط وجوباً ضمّ التيمم اليه ولا يسقط مالا يوجبه فان لم يمكن نزع الجهاز ولكن كان باستطاعتك الصلاة قياماً معه ولو مع الاستناد إلى الحائط وجب ذلك وكذلك الركوع والسجود فان لم يمكن الركوع وجب الايماء له وأنت قائمة وكذلك السجود وان لم يمكنك القيام جلست وركعت جالسة وان لم يمكن السجود على الارض مع تمديد الرجل من الوراء أومأتِ للسجود برأسك .

السؤال ٢٩: هل يستحب الجهر بالاذكار الواجبة والمستحبة والاذكار المطلقة في جميع الفرائض اليومية والنوافل مطلقاً وصلاة الآيات ونحو ذلك وركعة الاحتياط وسجود السهو ؟
الجواب: يتخير الانسان فيها بين الجهر والاخفات .

السؤال ٣٠: هل يجب الثبات لحين الانتهاء من قول : الله اكبر، الواجب والمستحب في الصلاة ؟
الجواب: يجب الاستقرار حين تكبيرة الاحرام ولا يجب في غير ذلك ، ولكن الوارد من التكبيرالمستحب هو حال الطمأنينة .

السؤال ٣١: هل يجب الاذان والاقامة على من لا يحضر صلاة الجماعة في يوم الجمعة ؟
الجواب: لا يجبان .

السؤال ٣٢: امرأة أجريت لها عملية في رجليها الأثنتين وبناء على هذه العملية منعها الأطباء من الجلوس أو الصلاة على الأرض ، وهي الأن تقوم بأداء بفريضة الصلاة على الكرسي والطاولة فهل هذه الطريقة صحيحة ؟ وإن كان بها خطأ أرجو من سماحتكم افادتنا بالطريقة الصحيحة وبحكم صلواتها السابقة التي أدتها ؟
الجواب: تصلي كيفما تمكنت ، فيجوز لها أن تجلس على كرسي إذا لم تستطع القيام ، وإن تمكنت منه وجب ، وكذلك الركوع إن تمكنت منه وقوفاً وجب ، ويجوز لها بعد الركوع أن تجلس على الكرسي وتسجد على طاولة أمامها إن صدق على ذلك السجود ، وإلا جاز الاكتفاء بالايماء .

السؤال ٣٣: من لا يتمكن من الجلوس على الأرض لمرض أو ألم في ركبتيه أو غير ذلك ، إلا أنَّه يتمكن من الوقوف ، فيصلي على هذه الطريقة :
بعد تكبيرة الإحرام والقيام يهوي إلى الركوع ، ثم يقوم فيجلس على كرسي ، واضعاً طاولة صغيرة أمامه ارتفاعها من سطح الأرض ٣ أشبار أو أكثر ، فيسجد على ما يصح السجود عليه ، واضعاً كفيه على الطاولة ، علماً بأن ركبتيه ليستا على الأرض :
١ هل صلاته بهذه الكيفية صحيحة ؟
٢ ما حكم الصلوات التي صلاها بهذه الكيفية ؟
٣ كيف يصلي ؟
الجواب: إذا صدق عليه السجود عرفاً كما لا يبعد في الفرض المذكور صحت صلاته ، وكانت وظيفته ذلك .

السؤال ٣٤: رجل يصلي وهو جالس على كرسي مرتفع عن الارض, فهل يصلي بحكم الراكب أو بحكم الجالس؟
الجواب: إذا لم يكن متمكناً من القيام لاداء الركوع عن قيام إنحنى له وهو جالس على كرسيه بمقدار يصدق عليه الركوع في حق الجالس ,فان لم يتمكن منه أومأ بدلاً عنه ..واما في السجود فان امكنه وضع شيء مرتفع امامه ليضع جبهته عليه مع الانحناء بمقدار يصدق عليه السجود في حقه فعل ذلك فيراعي وضع كفيه ايضاً على المسجد, وان لم يتمكن مما ذكر اومأ بدلاً عن السجود والاحوط الاولى ان يضع شيئاً يصح السجود عليه على جبهته .

السؤال ٣٥: على القول بوجوب جبر الصلاة المقصورة بالتسبيح ,فهل يجب الاتيان بهذا التسبيح مباشرة بدون فاصل أم الاتيان بالفاصل بينهما ؟
الجواب: الظاهر أنه لا قائل بالوجوب والرواية الواردة لا تدل على اعتبار المبادرة من دون فصل .

السؤال ٣٦: ما هي صيغة نية الصلاة الواجبة في وقتها ، وصيغة نية الصلاة الواجبة في غير وقتها ( صلاة القضاء ) ، والصلوات الفائتة على الانسان ويريد أدائها ؟
الجواب: لا يجب في النية التلفظ بشيء ، فمجرد أن يكون الداعي له هو الصلاة المذكورة قربة إلى الله يكفي .

السؤال ٣٧: هل يعد الحبر حاجزاً يمنع بالنسبة للوضوء ؟ وإذا كان كذلك .. كيف نزيله علما بانه تبقى بعض آثاره حتى بعد غسله ؟
الجواب: الظاهر إن أنواع الحبر تختلف في ذلك ، ومهما كان فمع احتمال كونه حاجزاً يجب إزالته ، ولكن لايضر ما يبقى من اللون ، فإنه ليس حائلاً قطعاً .

السؤال ٣٨: هل يجوز في الصلاة التلفظ بالنية ، أو إخطارها على القلب
الجواب: يجوز ولايجب ، فالمعتبر في النيّة ليس إلا أن يكون الداعي والدافع للأنسان ولو ارتكازاً ولا شعورياً هو الاضافة التذللية الى الله تعالى .

السؤال ٣٩: تم في الوقت الحاضر صنع سجادة إلكترونية تمكن المصلي من معرفة عدد الركعات و السجدات التي أداها في أثناء صلاته ؟.. فهل يجوز العمل بها حتى لو خالفت شكوكه ؟ ( مثلا: لو شك أنه في الركعة الثالثة ، و السجادة تشير على أنه في الركعة الثانية ) .. فهل يعمل بمسائل الرسالة الفقهية أو يصدق ما تشير إليه السجادة ؟
الجواب: يجوز العمل بها ، إذا إوجبت وثوقه وإطمئنانه .

السؤال ٤٠: لماذا لا يتكتف الشيعة في الصلاة ، كما هو لأهل السنة ؟
الجواب: التكتف لم يرد في السنة النبوية .

السؤال ٤١: أصلي صلاة يوم الجمعة في البيت منفردا .. فما هو حكم الصلاة ، إخفاتية أم جهرية ، واني أعيش في دولة غربية ، والجامع يبعد عني ٥٠ كيلو متر ؟
الجواب: تصلي صلاة الظهر ولاتجوز الجمعة مفرداً ويجوز الاخفات في ظهر الجمعة ، ويستحب الجهر في صلاة الظهر يوم الجمعة ، وأما العصر فيجب فيه الاخفات على الاحوط .

السؤال ٤٢: ابنتي طالبة جامعية ابتليت بمرض في جهازها العصبي ، وعجزت عن الدراسة ، وقد عالجتها في احدث المستشفيات في السعودية بلا فائدة ، وتطور مرضها حتى اصبحت عاجزة عن الحركة والكلام ، وقد ارسلت تقارير حالتها الى احدث مراكز علاج امراض الجهاز العصبي في امريكا وبريطانيا ، وكان رد هذه المراكز هو عدم توفر العلاج لهذا المرض ، وقد مضى على مرضها ستة اعوام ، ولانها عاجزة من الحركة والكلام ، فهي عاجزة عن تأدية فروضها الدينية من صلاة وصوم :
السؤال : ماذا يجب عليّ كأب فعله تجاهها ؟.. وهل يجوز استئجار من يؤدي الصلاة عنها ؟
الجواب: إذا كانت تعي يجب عليها الصلاة ، وان لم تتحرك شفتيها ولسانها بالقراءة والذكر .. وإذا تمكنت وتخطر الالفاظ بقلبها وتشير باصبعها بنحو يناسب تمثيل اللفظ كل ذلك مع الامكان ، والا فبأي وجه تمكنت ، وعلى كل حال ، فلا تصح الاستنابة .

السؤال ٤٣: كيف يمكن قضاء الاجزاء المنسية في الصلاة ؟.. وفي أي الحالات ؟.. وطريقة الأعادة ؟
الجواب: لا يجب القضاء ، إلا في السجدة الواحدة ، فيسجد بعد السلام ويذكر ويقوم .

السؤال ٤٤: هل البكاء على الحسين (ع) فقط جائز حال الصلاة ، أم انه يشمل أهل البيت (ع) ومنهم الزهراء (ع) ، وكذلك السيدة زينب (ع) ؟.. وهل يشمل أيضاً كل الأولياء الصالحين من علماء وأصياء وأنبياء ؟
الجواب: يشمل البكاء على أهل البيت مطلقاً .

السؤال ٤٥: في ضيق الوقت .. هل يجب على المصلي أن يخفف من صلاته بمعنى : أنه يزيد في حركته عن المتعارف حين الإنتقال من جزء إلى آخر كالذهاب إلى السجود والقيام ألخ بما لا يخرجه عن الخشوع ، ويزيد من سرعة قراءته ، كذلك إذا كان ذلك يوقع الصلاة بأجمعها داخل الوقت ، أم لا يجب ذلك ؟
الجواب: يجب ذلك .

السؤال ٤٦: قال تعالى : فاقرؤا ما تيسر من القرآن .. هل قراءة القرآن واجبة ؟
الجواب: تجب في الصلاة فقط .

السؤال ٤٧: ما هي النية التي ينويها الانسان لأداء صلوات يريد أن يعيدها ليس قضاء لتلك الصلوات ، ولكن لأبراء ذمته ؟
الجواب: يصليها رجاءً .

السؤال ٤٨: ما حكم الظن بأفعال الصلاة ؟
الجواب: لا اعتبار به عدا الظن بالركعات .

السؤال ٤٩: كيف يكون الإطمئنان في الصلاة ؟.. وهل عندما أحرك عيني يميناً وشمالاً في حال الصلاة يبطلها ؟
الجواب: الاطمئنان هو الاستقرار ، ولا تضر الحركة اليسيرة ، ولا تحريك العين ، ولا الالتفات بالرأس قليلاً .

السؤال ٥٠: إذا سلم عليّ أحد الأشخاص ، وأنا في حال الصلاة .. فهل يستوجب عليّ ان أرد عليه حالاً ، أو انه يجوز تأخير الرد حتى الإنتهاء من الصلاة ؟
الجواب: يجب الرد بمثل ما سلم فوراً ، فاذا قال سلام عليكم ، فالجواب يكون : سلام عليكم .

السؤال ٥١: يختلف التوقيت أحياناً بين ساعة واُخرى بدقائق قليلة ، فاذا استيقظت من النوم صباحاً في الفترة التي تشرق فيها الشمس وأنا لا أعلم .. هل أشرقت الشمس أم لا ( لاني لا أعلم أي الساعات أضبط للوقت ) .. فماذا تكون النية لصلاة الصبح ؟
الجواب: يجوز أن تنوي صلاة الصبح قربة الى اللّه .

السؤال ٥٢: كنت أسمع عن قاعدة الفراغ والتجاوز ، ولكني فهمتها بشكل خاطئ ، حيث كنت أحياناً بعد رفع رأسي من السجود ودخولي في التشهد وأحياناً ( بعد اكمالي التشهد) أشك : هل سجدت السجدة الثانية أم لا ، فأرجع وآتي بها ثم آتي بالتشهد مرة اُخرى واكمل .. فهل صلاتي صحيحة أم يجب عليّ إعادتها ؟
الجواب: لا تصح الصلاة إلا إذا كنت جاهلاً قاصراً ، أي معذوراً في جهلك .

السؤال ٥٣: هل تكون الصلاة مجزية إذا أداها المصلي وهو يهدف من ذلك إلى تعليم الأطفال للصلاة ؟
الجواب: يجزي إذا أتى بما يعتبر من شروط كالاخفات في مواضعه .

السؤال ٥٤: هل يجوز لي الصلاة خلف إمام أجهل عدالته ، لكون أن هناك عدد لا بأس به من المصلين خلفه ؟
الجواب: لا يكفي ذلك ، إلا إذا أوجب لك الوثوق بالعدالة .

السؤال ٥٥: لدي اخت اريد ان اعلمها الصلاة في جميع الفرائض ، وانا اصلي فريضتي الواجبة .. هل هذا يجوز ؟
الجواب: نعم يجوز مع مراعاة وظيفتك من الجهر والاخفات .

السؤال ٥٦: هل يجوز الصلاة والعينين مغلقتين ، علماً بأن الشخص يعتقد أنها تزيد من الخشوع ؟
الجواب: يجوز وإن كان الاولى تركه .

السؤال ٥٧: ما هو أصل التكفيف في الصلاة ( وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة ، كعادة أهل السنة ) ؟.. وهل هي بدعة ؟.. وهل نقل لنا عن طريق الصحابة الأجلاء عن كيفية صلاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حالة الانتصاب ؟
الجواب: نعم هذه بدعة ، ولم يعمل بها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .

السؤال ٥٨: لو ان شخصاً صافحنا أثناء الصلاة بقوله : غفر الله لكم .. هل نصافحه ونرد عليه ، أم نمتنع ؟
الجواب: تجوز المصافحة ، ويجوز الدعاء له مثل : اللهم اغفر له ، من دون خطاب .

السؤال ٥٩: دائماً أضع علامة عند أداء الصلاة ( خاتم ) لكي اطمأن على عدد الركعات ، والعكس لا اطمأن .. فهل اواصل أم ماذا ؟
الجواب: لا مانع من ذلك .

السؤال ٦٠: ما حكم الصلاة على أرض مائله بمقدار ثلاثين درجة ؟
الجواب: يشترط عدم كون مسجد الجبهة أعلى من موضع الركبتين والإبهامين ولا أسفل منه بما يزيد على أربعة أصابع مضمومة، ولا فرق في ذلك بين الانحدار والتسنيم على الأحوط وجوباً، كما أنّ الأحوط لزوماً مراعاة مثل ذلك بين مسجد الجبهة والموقف أيضاً.

السؤال ٦١: ما هو حكم التشكيك في ذكر نية الصلاة أثناء الدخول في الصلاة من عدمه في بداية الصلاة ، وكذلك بالنسبة للوضوء ؟ وهذه الحالة تنتابني بصفة دائمة .. فهل وضوئي وصلاتي صحيحين ؟.. وما هو الحل لهذه المشكلة ؟.. وما هو الحل في الشك في صحة الخرطات التسع من عدمه من بعد القيام بها ؟ وتنتابني هذه المشكلة أيضاُ بصفة دائمة ؟
الجواب: هذا من الوسوسة ولا تعتن بها ، وصلاتك صحيحة وكذا استبراؤك .

السؤال ٦٢: أنا كثيرة الشك ( وسواسية ) ، فاطول عندما اريد ان انوي :
١ فهل يجب اثناء النية ان اقول في القلب : ( اتوضاء للصلاة قربة الى الله تعالى ) ، أو ( اتطهر قربة الى الله تعالى ) ، ام يكفي انني قمت وقصدت ان اتوضأ أو ان أتطهر ؟
٢ وكذلك عندما اقف للصلاة اشك ان قلت( بسم ) في البسملة ، وفي اخراج ( ض ) من ( ولا الضالين ) فاكرر الآية ، فارجو ان تعطيني حل أو حكماً يساعدني على التخلص من شكي الذي اتعبني ؟
الجواب: يكفي في النية ان يكون داعيك الى غسل الوجه واليدين هو الوضوء للصلاة أو للطهارة ، ولا يجب التلفظ بشيء ، ولا الاخطار في النفس ، ولا تعتني بشكك ، ولا تعيدي القراءة دفعاً للابتلاء بالوسوسة .

السؤال ٦٣: ما هو الفرق بين الثقة والعادل ؟
الجواب: الثقة ربما يعصي الله سبحانه ، ولكنه لا يكذب ، والعادل ملتزم لا يعصي الله ، وقد يفسر الثقة بالخبير في مهنته .

السؤال ٦٤: هل يجوز تأخير الصلاة غالباً إلى آخر وقتها ؟ وإن كان أول الصلاة داخل الوقت وجزء منها خارجه .. هل يعتبر المصلي مؤخراً ؟
الجواب: يجوز ولا ينبغي ، نعم إذا عد تسامحاً وتساهلاً فلا يجوز ، هذا غاية في التأخير ، ولا يجوز متعمداً .

السؤال ٦٥: هل يجوز البكاء في الصلاة الواجبة على الإمام الحسين ( ع ) ؟.. وما حكم من صلى وهو يبكي على الإمام الحسين ( ع ) مع عدم قدرته على التوقف عن البكاء ولو لفترة الصلاة ؟
الجواب: يجوز .

السؤال ٦٦: هل صحيح ما تفعله الاُم بعض الأحيان في الصلاة أو تقولوا ( الله أكبر ) أو أي شيء لكي تمنع الطفل مثلاً من فعل شيء خطأ ؟
الجواب: لا مانع منه ، فهو ذكر الله سبحانه .

السؤال ٦٧: ١ أريد أن أعرف أحكام الصلاة مثل من شك في ركعة ؟
٢ أريد أن أعرف كذلك أحكام صلاة الجماعة مثلاً لو وهم يصلون ففاتتني ركعة أو سجدة .. فماذا أفعل ؟
الجواب: ١ يجوز له قطعها واستينافها ، ولا يجب العلاج .
٢ انتظر حتى يقوم فالتحق به .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى