أحكام النفاس

أحكام عامة حول النفاس

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: الدم الذي يخرج أثناء الحمل هل هو دم حيض أم استحاضة ؟ وكذلك الدم الخارج بعد سقوط الجنين هل هو دم حيض أم استحاضة ؟ وما الذي يجب على المرأة القيام به من أمور عبادية كالصلاة ؟
الجواب: ١ الدم أثناء الحمل إذا استمر ثلاثة أيام ولو في الداخل بعد الخروج ولو قطرة فهو حيض ، وإلا فاستحاضة .
٢ الدم بعد سقوط الجنين نفاس .
٣ تجب العبادة إذا كان استحاضة على اختلاف في الحكم من حيث الغسل والوضوء بين القليلة والكثيرة والمتوسطة ، ولا تجب في الحيض والنفاس راجع الرسالة للتفاصيل .
السؤال ٢: وضعت إمراة طفلة آخر أيام شعبان ، واستمر النفاس إلى آخر أيام شهر رمضان ، لكنها أخذت تستحم قبل أذان الفجر ، وتمسك طول النهار .. فهل صيامها يصح ، أم يجب عليها قضاء شهر رمضان ؟ وفي هذه الحالة .. ماذا يجب عليها أن تفعل ، علماً بأنها وضعت الطفلة منذ سنتين ؟
الجواب: تحتسب بمقدار عادتها نفاساً ، وبعدها تكون استحاضة تصوم معه وتصلي ، فإن كان قد فاتها صوم ، فعليها قضاؤه ، وتفدي عن كل يوم لم تقضه حتى رمضان التالي ٧٥٠ غراماً من الحنطة للفقير .

السؤال ٣: بالنسبة إلى المرأة التي تريد أن تقضي ما فاتها من صلاة أثناء فترة النفاس .. هل تقضيها مع الصلاة المفترضة ، أم في أي وقت ؟
الجواب: لا يجب عليها قضاء صلوات أيام النفاس ، وهي بمقدار عادتها في الحيض ان كانت ذات عادة ، وعشرة أيام ان لم تكن ذات عادة في الحيض ، أو انقطع الدم على العشرة .. وفي غيرها يجب عليها الصلاة ، وعلى أي حال فان كانت قد فاتتها صلوات كان المفروض عليها ان تؤديها ، فانه يجوز لها ان تقضيها مع فريضة الوقت قبلها أو بعدها ، وان كان الأولى الإتيان بفريضة الوقت في أول وقت فضيلتها .

السؤال ٤: اختي أكملت فترة النفاس من غير ان تغتسل غسل الأربعين سهواً منها في حسابها لفترة النفاس بالخطأ .. فما حكمها في الغسل ؟.. وماذا تقول في الغسل ؟
الجواب: النفاس ليس أربعين يوماً ، بل إذا استمر الدم أكثر من عشرة أيام فإن كان للمرأة عادة عددية في الحيض ، بأن تكون قد رأت قبل النفاس عدداً معيناً من دم الحيض في شهرين متواليين ، فتجعل الدم بذلك العدد نفاساً ، وما زاد عليه استحاضة .. وان لم تكن ذات عادة معينة ، فنفاسها عشرة أيام وما بعده إستحاضة ، وبعد أيام النفاس حسبما تقرر إن استمر الدم شهراً أو أكثر ولم تكن لها عادة وقتية في الحيض ، فإذا كان الدم مختلفاً من حيث الصفات جعلت ما بصفة الحيض حيضاً ، وما عداه استحاضة ، إذا لم يكن الأول أقل من ثلاثة ولا أكثر من عشرة ، وإلا أكملته أو انقصته حسبما نذكره من الطريقتين الآتيتين .. وإن كان الدم كله بصفة واحدة جعلت ما يساوي عادة نساء قومها حيضاً ، وما زاد عليه استحاضة ، وتختار منهن إمرأة تناسب سنها ومزاجها ، فإن لم يمكن إختارت عدداً مناسباً لمزاجها من الثلاثة إلى العشرة ، والأفضل أن تتخذ سبعة ، وعلى كل حال فالغسل بعد النفاس حسبما بيناه بقصد النفاس ، وبعد الحيض بقصد الحيض .. والمستحاضة أيضاً إذا كانت كثيرة فعليها الغسل ، وكذا المتوسطة على الأحوط ، وله تفصيل مذكور في الرسالة العملية ، ولا يعتبر حين الغسل ان تقول شيئاً ، بل يكفي ان يكون الداعي لها هو الاغتسال للنفاس أو الحيض مثلاً .

السؤال ٥: امرأة ولدت ولادتها الاولى ، وبعد مرور أربعين يوماً من ولادتها أرادت ان تصلي ، ولكنها وجدت بأن الدم لازال ينزل منها ، ولم تصل حتى توقف الدم نهائياً .. فما هو الحكم في ذلك ؟
الجواب: كان عليها ان تحسب بمقدار عادتها في الحيض من حين رؤية دم الولادة نفاساً ، وبعده تغتسل غسل النفساء وتصلي ، وعلى أي حال فيجب عليها الغسل ، والاتيان بالواجبات بما فيها قضاء ما فاتها بعد النفاس حتى اليوم .

السؤال ٦: هل يجب على النفساء أن تغتسل من عشرة أيام ، وهل يجب عليها تطهير ملابسها إذا كانت غير متسخة بالدم ؟
الجواب: نعم إذا انقطع الدم على العشرة ، واما إذا تجاوز دمها العشرة وكان دماً واحداً فنفاسها يكون بعدد عادتها ، فتغسل بعده والباقي يكون استحاضة ، واذا تعدد ما تراه من الدم فما تراه ايام عادتها نفاس ، والاحوط وجوباً في الدم الخارج عن العادة بعد الاغتسال الجمع بين تروك النفساء واعمال المستحاضة حتى تتجاوز العشرة .

السؤال ٧: هل يجوز مقاربة الزوجة في فترة النفاس ؟ وإذا قاربها .. ما هو الحكم الشرعي فيها وما هي كفارته ؟
الجواب: لا يجوز ، يتوب إلى الله ، ولا كفارة عليه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى