أحكام الأموات

أحكام الموت الدماغي

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: ماهي نظرة الإسلام تجاه المتوفي دماغيا من ناحية الواجبات من صلاة وصوم وغيرها ؟
الجواب: لاتكليف عليه .

السؤال ٢: هناك خلاف بين الأطباء في تحديد الوفاة طبياً ، ومعظمهم يرى أن توقف الدماغ والمسمى ( الموت الإكلنيليكي ) هو الموت حقيقةً ، وإن بقى القلب على حاله من النبض بواسطة الأجهزة الطبية والسؤال : هل تجرى على الإنسان المذكور أحكام الميت ، ويعد موت الدماغ موتاً شرعاً ، أم لا ؟
الجواب: لايعد ميتاً .

السؤال ٣: هل يجوز نقل عضو كالقلب وما شابه من المتوفى دماغه الذي هو محكوم بالموت لدى الأطباء لشخص آخر حياته متوقفة على نقل هذا العضو ؟
الجواب: لا يجوز ، ويعد من رفعه قاتلاً .

السؤال ٤: ما هو رأي سماحة السيد بالنسبة لتحقق الموت ؟.. وهل يكون موت الدماغ علامة له ، ولو كان القلب لا يزال يعمل ولو بواسطة الأجهزة الطبية ، مع العلم بأن هذا يعد ميتا طبياً ، والقانون المدني يجوز رفع الجهاز عنه ؟.. هل تجوزون مثل ذلك ، أم لديكم تفصيل ؟.. وما دليلكم على الحلية أو الحرمة ؟.. ثم هل يجب بذل المال على الولي الذي هو تكلفة الجهاز ، ولو كان مضراً بالولي لا سيما مع عدم وجود مال للمريض ؟.. وما الدليل عليه أيضاً ؟
الجواب: موت الدماغ ليس موتاً عرفاً ، ولا يترتب عليه أحكام الموت ، بل يعد حياً ، فيحرم رفع الأجهزة عنه ، ويعتبر هذا الرفع قتلاً يترتب عليه احكامه ، ويجب دفع التكلفة من ماله ، إذا كان له مال ، وإلا فمن بيت المال كالزكاة ونحوها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى