النجاسات

نجاسة الميتة

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ۱: هل يعتبر الوزغ والضفدع والخفاش من ذوات النفس ؟ وهل ميتتهما طاهرة ؟
الجواب: أما الاولان فلا شك انهما ليسا من ذوات النفس السائلة وميتتهما طاهرة وهكذا الخفاش وان تردد في كونه من ذوات النفس اولا .

السؤال ۲: لقد اعتادت النساء على استخدام بعض المساحيق ، والماكياج ، والدهون للوجه واليد ، ولم يكن لديهن علم بمكوّناتها ، حتى تبيّن أن هذه المساحيق يدخل في تركيبها دهون بقرية ، فما حكم صلواتهن ؟ وما حكم الثياب التي تصيبها تلك المساحيق ؟
الجواب: الدهون البقرية إذا كانت مأخوذة من الزبد البقري فلا إشكال فيها ما لم يعلم بتنجسها ، وإن كانت مأخوذة من الشحم والعظم ، وشُك في كون البقرة المأخوذة منها مذكّاه فيحكم بطهارتها أيضاً ، وأما إذا علم بعدم تذكيتها فهي محكومة بالنجاسة . فما علُم من تلك المساحيق والدهون بكونه مشتملاً على الدهن النجس ، فهو نجس والصلوات السابقة صحيحة ، وما عُلم بملاقاتها من الثياب ونحوها متنجس إن لم تُغسل بعد ذلك .

السؤال ۳: ما المقصود بالميتة الطاهرة ، والميتة النجسة ؟
الجواب: الميتة الطاهرة كالسمك والحشرات وكل ما لا نفس له سائلة ، والنجسة غير ذلك .

السؤال ۴: هل يجوز اقتناء الحيوانات المحنطة والطيور المحنطة في المنزل ؟
الجواب: يجوز ولكنها نجسة اذا لم تذبح ذبحاً شرعياً .

السؤال ۵: هل ان مساحيق الغسل والصابون نجسة لاحتمال احتوائها على شحم حيواني ، مع العلم نحن لا نعلم بمكونات هذه المواد ؟
الجواب: لا تعتبر نجسة الا بعد العلم .

السؤال ۶: هل العضو المقطوع طاهر ؟.. وهل تجوز الصلاة فيه بعد الترقيع ؟
الجواب: العضو المقطوع نجس ، ولكن بعد ترقيعه وصيرورته جزءاً من بدن الإنسان فإنه يطهر ، وتجوز الصلاة فيه .

السؤال ۷: ما هو الحكم إذا كان العضو لكافر أو حيوان نجس العين ؟
الجواب: يطهر بعد الترقيع وحلول الحياة فيه ، وصيرورته جزءاً من بدن الإنسان الطاهر .

السؤال ۸: هل الشبس المضاف إليه النكهات كنكهة اللحم والدجاج والخنزير طاهر ام نجس ، علماً بإنه مصنع في الغرب ؟
الجواب: نجس اذا كانت من اجزاء الحيوان ولم یحتمل التذکیة في غير الخنزير والخزير نجس مطلقاً وطاهر اذا كانت مادة كيمياوية ، او احتمل ذلك فيها .

السؤال ۹: ما وجه الإختلاف بين مشكوك التذكية والمعلوم عدم تذكيته ، من حيث الحكم بطهارة الاول دون الثاني ؟
الجواب: العنوان الذي اخذ موضوعاً للحكم بالنجاسة هو الميتة ، وهي تنطبق على ماعلم عدم تذكيته ، ويشك في إنطباقها في مشكوك التذكية ، فيحكم بطهارته للاصل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى