النجاسات

أحكام الوسواس

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ۱: هل هناك فرق عملي في الوظيفة الشرعية بين الوسواسي وغيره ؟
الجواب: لا فرق بين الوسواسي وغيره في الوظيفة الشرعية ، فالتكليف واحد ، وعلى الوسواسي أن ينتهج الاسلوب المتعارف عند الناس في التطهير ، ولا يلزم أن يحصل له العلم بزوال النجاسة .

السؤال ۲: شخص يشك كثيراً في طهارة الأشياء ونجاستها ، فحينما يذهب الى وليمة يشك في الطعام الذي يأكله ، وحينما يشتري من سوق المسلمين لحماً أو خبزاً ولبناً وما شابه ذلك ، يشك في طهارتها ، وحينما يذهب الى الحمام يشك في طهارة جداره وأرضه ، وحينما يصافح غيره يشك في طهارة يده ، وحينما تصيبه قطرة ماء يشك في طهارتها ، وحينما يدخل المطعم يشك … ويشك و… ، فماذا يفعل ؟
الجواب: لا يعتني بشكّه ، ويبني على الطهارة ، فإن هذه من وساوس الشيطان ، وقد ورد : « لا تعوّدوا الخبيث من أنفسكم » ، وعليه اتّباع الشريعة فقط .

السؤال ۳: هل يختلف الحكم في الثوب مثلاً عند الوسواسي وغيره ، إذا تنجس هذا الثوب عدة مرات وطهرّ عدة مرات ، ثم لم يعلم اخر مرة بأنه كان نجساً لم يطهرّ او طاهراً لم ينجس ؟
الجواب: محكوم بالطهارة ولافرق بين الوسواس وغيره في ذلك .

السؤال ۴: كيف يبني الوسواسي الذي يحاول التخلص من هذه الصفة على الاشياء التي يعتقد نجاستها ، او التي اعتبرها نجسة تحت تأثير الوسوسة والتي قد يكون منها ما هو نجس فعلاً .. فهل يطهر كل شيء وان كثر ؟.. وهل هناك علاجات لمثل هذه الامراض النفسية إسلامياً ؟
الجواب: لايعتني بشكه ووسوسته ، وليس له علاج إلا عدم الاعتناء به والمشي حسب ما هو المتعارف .

السؤال ۵: هناك حكم شرعي يقول : ( كل شيء متيقن من نجاسته وشاك في تطهيره ، يبنى على نجاسته )
.. فهل ينطبق هذا الحكم على الوسواسي كثير الشك الذي غالبا ما يتطهر ثم يشك .. وما حكم صلاته التي يصليها وهو شاك في طهارته ؟.. ماهو العلاج المقترح لمثل هذا الشخص ؟
الجواب: لا تجري في حقه ، وعلاجه ان يبني على الطهارة ويتجنب التحقيق حول ذلك ، ولا يتجاوز في التطهير وكميته المتعارف ، وإلا فلا يضر إلا نفسه .

السؤال ۶: أنا شخص كثير الوسواس ، وهذا الأمر يداهمني منذ وقت طويل ، وقد إزداد إلى حد اني بدأت أشعر بنجاسة الأرض التي أمشي عليها .. فماذا عليّ أن أفعل ؟.. هل أتجاهل ما أعتقده نجساً بالأصل أم ماذا ؟
الجواب: نعم لا تعتني بالشك ، بل حتى باليقين ، فإن ذلك لا علاج له إلا عدم الاعتناء .

السؤال ۷: قبل فترة طويلة كنت أعاني من كثرة الاشتباه والشك في امور ويتعلق بالطهارات والنجاسات ، وعندما يحصل لي الشبهة بنجاسة ما اتعامل معها وكأنها بالفعل نجسة يقيناً ، فمثلاً : اصيبت يدي برطوبة نجسة ، ولمست بها مقبض الباب ، وبعد فترة اكتشفت ان المقبض اصابه شيء من الرطوبة ، ولكن لا علم لي يقيناً ان كانت هذه الرطوبة بالاصل نجسة ، او مجرد شبهة فقط ؟
الجواب: إذا شككت في أصل نجاسة اليد ، أو في تنجس المقبض باعتبار عدم كون رطوبة اليد بلل يسري إلى المقبض فهو طاهر .

السؤال ۸: سألت فيما مضى عن حكم الشخص الوسواسي فى الطهارة بالنسبة للحكم الشرعي التالي : ( كل شيء متيقن من نجاسته وشاك فى تطهيره تبنى على نجاسته ) فاجبتم بانه لا يجري فى حقه هذا الحكم ، ويبنى على الطهارة ، وانا كنت صاحبة هذا السؤال .. فهل احكم أيضاً بطهارة ما لمسته برطوبة مسرية ، مع العلم اننى اتطهر ، و بعد ذلك أشك فى عدم التطهير ؟
الجواب: نعم يحكم بطهارة ذلك .

السؤال ۹: هل تعتبر مياه الصنبور الناتجة من عملية التطهير والتي تلامس الملابس طاهرة ؟ يرجى منكم الأخذ بالاعتبار ابتلاء السائل بمرض الوسواس القهري أثناء الاجابة على السؤال .
الجواب: طاهر حتى لغير الوسواسي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى