النجاسات

حكم الأنفخة

تنوية

تم جمع هذه الفتاوى من المصادر الرئيسية لفتاوى سماحة السيد السیستانی وذلك لتسهيل الأمر على المتصفحين الكرام ونرجوا مراجعة المصادر الفتوائية لسماحته للتأكد من عدم تغيير الفتوى أو تبدلها.

السؤال ١: ورد في المسائل المنتخبة ( .. إلا أنه يجب غسل ظاهر الأنفحة لملاقاتها أجزاء الميت مع الرطوبة ) .
أ فهل يفهم من العبارة أن الأنفحة عند اخراجها من الميتة حتماً ويقيناً تكون قد تنجست ، ولذا ذكر يجب غسل ظاهرها .
ب وهل يجوز أكل الأجبان المحتوية على الأنفحة من البلاد الأجنبية ونحن لا نعلم أنه تم تطهيرها أم لا ؟ وهل احتمال التطهير يكفي أم لابد من العلم ؟
ج لو كانت الإجابة بعدم كفاية الإحتمال فلو حصل للمكلف الإطمئنان بتغسيلها كما هو الغالب للحفاظ على النظافة والجانب الصحي من قبلهم فهل يكفي ذلك ؟
الجواب: أ يجب غسل ظاهرها لملاقاته أجزاء الميتة مع الرطوبة، إلّا إذا ثبت أنّ المتعارف كونها مادّة غير متماسكة لا تقبل الغسل فيحكم عندئذٍ بطهارتها مطلقاً، وأمّا الغشاء الداخليّ للكرش ـ الذي قد يطلق عليه الإنفحة ـ فهو نجس إذا أُخذ من الميتة.
ب يجوز اكلها .
ج تبين الجواب .

السؤال ٢: ما وجه الجمع بين جواب الاسفتاء الثاني المؤرخ بتاريخ ٢١ ٨ ١٩٩٩ فيما يرتبط بالاجبان المشتملة على الانفحة حيث حكمتم بوجوب الاجتناب عنها إذا لم يذبح الحيوان المأخوذة منه على الطريقة الشرعية مع فتوى السيد دام ظله في باب الاعيان النجسة في الفصل الاول مسألة رقم ٤٠٠ في شأن الانفحة ؟
الجواب: الوجه فيه انه لم يعلم غسل ظاهرها فيحكم بنجاسة ظاهر الانفحة فيعلم اجمالاً باستعمال الموضع النجس في صنع الجبن وينجس كل ما صنع بتك الانفحة إلّا إذا ثبت أنّ المتعارف كونها مادّة غير متماسكة لا تقبل الغسل فيحكم عندئذٍ بطهارتها مطلقاً.

السؤال ٣: يوجد في كتاب العروة الوثقى عبارة بهذا المؤدى ( ولابد من غسل ظاهر الأنفحة الملاقي لرطوبة بدن الميتة ) فما هو المقصود من ظاهر الأنفحة ؟ فقد قيل أنه الظرف الذي يحيط بالأنفحة والذي يفصلها عن بدن الميتة . فهل هذا المعنى مقبول عند سيدنا ؟
الجواب: الأنفحة هي المظروف لا الظرف ، والظرف من الميتة ، فلابد من غسل ظاهر المظروف لملاقاته أجزاء الميتة مع الرطوبة، إلّا إذا ثبت أنّ المتعارف كونها مادّة غير متماسكة لا تقبل الغسل فيحكم عندئذٍ بطهارتها مطلقاً

السؤال ٤: الأنفحة المستخرجة من الحيوانات غير المذكّاة .. هل هي طاهرة ؟
الجواب: هي محكومة بالطهارة وإن أُخذت من الميتة ما لم تكن من حيوان نجس العين كالخنزير، ولكن يجب غسل ظاهرها لملاقاته أجزاء الميتة مع الرطوبة، إلّا إذا ثبت أنّ المتعارف كونها مادّة غير متماسكة لا تقبل الغسل فيحكم عندئذٍ بطهارتها مطلقاً، وأمّا الغشاء الداخليّ للكرش ـ الذي قد يطلق عليه الإنفحة ـ فهو نجس إذا أُخذ من الميتة.

السؤال ٥: ما حكم الأنفحة البكتيرية المصنعة في بلد أجنبي ؟
الجواب: لا بأس بها إذا لم تكن مأخوذة من نجس ، أو حرام ، أو مشتمله على نجس ، أو حرام .

السؤال ٦: هل الأجبان طاهرة ؟
الجواب: يجوز أكله والانفحة المستعملة في عملية التجبين سائلة غالباً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى